التعليقات الصحفية
 
نشرت وكالة معا خبراً عن زيارة القنصل العام الأمريكي دانيال روبنستين لمدينة نابلس ضمن جولة تفقد فيها الشركة الوطنية لصناعة بروفيلات الألمنيوم وعقد فيها مؤتمراً صحفياً أكد فيه على استمرار الدعم المالي الأمريكي للسلطة ولمشاريع "التنمية!". واشاد دانيال بدور السلطة الفلسطينية "للإصلاحات!!" الاقتصادية ولدور "إسرائيل" في "تخفيف!!" بعض المعيقات المفروضة على الحركة والتنقل حول محافظة نابلس الأمر الذي جعل "تحسناً!!" ملحوظا يطرأ على الوضع الاقتصادي .واجتمع القنصل الأمريكي العام مع محافظ نابلس ومن ثم عقد اجتماعاً مع قاده الأجهزة الأمنية الفلسطينة واستمع عن كثب إلى آخر التطورات الأمنية بالمدينة..

 
في الوقت الذي يُحاصر فيه أهل غزة من قبل كيان يهود والنظام المصري من جهة وتواطؤ من باقي الحكام من جهة أخرى، يأتي انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف إدخال السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في القطاع ليزيد معاناة المحاصرين فوق معاناتهم، بينما يسبح حكام المسلمين فوق بحار من النفط والغاز والثروات الطبيعية ينفقونها على حراسة عروشهم الخاوية والسهر على تنفيذ مخططات أسيادهم الغربيين. وقد جاءت هذه الأزمة بعد توقف الاتحاد الأوروبي عن دفع الأموال لإمداد محطة الكهرباء بالسولار اللازم لتشغيلها، وذلك في الوقت الذي تتقاطر فيه وفود برلمانييهم لسرقة المواقف مظهرة التضامن مع أهل غزة بعد الحصار والعدوان الأخير عليهم..

 
لماذا تهرع الدول الغربية إلى البلاد المنكوبة؟ هل تهرع لإغاثتها أم لمآرب أخرى؟ وهل انتماء الدول الرأسمالية لما يسمى بالإنسانية بلغ حد الإفراط ما دفعها لتتصارع على "إنقاذ" المساكين والمشردين من البشر؟! أم تراها تخبأ تحت عباءة الإنسانية خنجراً مسموماً؟! وهل يعترف المبدأ الرأسمالي بالقيمة الإنسانية أصلاً حتى يسخر جيوشه وطائراته وبواخره لإنقاذ بشر يسميهم -إنزالاً من قدرهم- "بالملونيين"؟!!
في هايتي حشدت أمريكا قواتها العسكرية وأعلنت أن مهمتها هناك تحظى بالأولوية واستولت على مطار الجزيرة وأخذت تتحكم في كل حركة وطائرة، وظهر عياناً لكل متابع أن همّ أمريكا وكذلك الدول الأوروبية ليس إنقاذ المنكوبين وإغاثة المشردين بل..

 

السلطة الفلسطينية التي لم يخجل رئيسها عباس أن يقول بكل وقاحة في لقاء أجرته معه صحيفة "هآرتس الإسرائيلية"، فيما نقلته جريدة القدس بتاريخ 16-12-2009: "لقد قدمت خريطة الطريق مطالب من جميع الاطراف. كان علينا ان نوقف الهجمات الإرهابية، الاعتراف بإسرائيل وحتى وقف التحريض. لذا تعال وانظر ما قد فعلنا. على الرغم من أنّ اللجنة المشتركة لمكافحة التحريض لم تعد فعالة، فقد عملنا ونعمل ضد التحريض. قالوا إن هناك مشكلة في التحريض خلال خطب الجمعة في المساجد. اليوم لم يعد هناك المزيد من التحريض في اي مسجد"..

 

أوردت صحيفة الديلي تيلغراف البريطانية بتاريخ 15-1 نص المداخلة اللتي تقدم بها السيد بيكر أحد أهم أعضاء حزب الديمقراطيين الأحرار أمام مجلس العموم البريطاني، والتي طالب فيها بإيقاف الدور عديم الفائدة اللذي يمارسه بلير مندوب الرباعية في الشرق الأوسط و مما  جاء فيها: "الجميع يعلم بأن منصب مندوب الرباعية للشرق الأوسط صمم ببساطة لإرضاء غرور (ألانا) توني بلير و لم يكن تعيينا جديا. كيف لرجل ساعد على اجتياح العراق أن يكون وسيطا نزيها في الشرق الأوسط؟. بعد عامين, بالكاد تكون قدماه وطأت المناطق الفلسطينيه, مفضلا على ما يبدو أن يبقى ملتصقا بجناحه في الفنادق الفاخرة."..

 
 
نشرت صحيفة "فلسطين الآن" خبراً مفاده أنّ من يقف على رأس فكرة تشييد الجدار الفولاذي هو رجل أعمال يدعى أحمد عز وهو أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الديمقراطي. وتقول الصحيفة: أنّ أحمد عز كان مجرد رجل أعمال عادي قبل دخوله عالم السياسة، ثم تغيرت ظروفه كليا بعد أن أقام علاقة صداقة مع السفارة الإسرائيلية في مصر، وأصبح من أهم رجال الأعمال في مصر. ثم تضيف الصحيفة، أنّه تم تهيئة أحمد عز لهذه المهمة والزج به في طريق نجليّ الرئيس مبارك ثم إلى الرئيس شخصياً. وتضيف، أنّه كان لدى المخابرات المصرية معلومات عن نية إسرائيل توجيه ضربة بقنابل أمريكية ذات مواصفات خاصة قد تلحق دماراً واسعاً في المنازل المصرية المجاورة لحدود غزة مع مصر، مما يضع النظام المصري في حرج أمام الرأي العام المصري والعربي..