التعليقات الصحفية
 
 
نشرت صحيفة "فلسطين الآن" خبراً مفاده أنّ من يقف على رأس فكرة تشييد الجدار الفولاذي هو رجل أعمال يدعى أحمد عز وهو أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الديمقراطي. وتقول الصحيفة: أنّ أحمد عز كان مجرد رجل أعمال عادي قبل دخوله عالم السياسة، ثم تغيرت ظروفه كليا بعد أن أقام علاقة صداقة مع السفارة الإسرائيلية في مصر، وأصبح من أهم رجال الأعمال في مصر. ثم تضيف الصحيفة، أنّه تم تهيئة أحمد عز لهذه المهمة والزج به في طريق نجليّ الرئيس مبارك ثم إلى الرئيس شخصياً. وتضيف، أنّه كان لدى المخابرات المصرية معلومات عن نية إسرائيل توجيه ضربة بقنابل أمريكية ذات مواصفات خاصة قد تلحق دماراً واسعاً في المنازل المصرية المجاورة لحدود غزة مع مصر، مما يضع النظام المصري في حرج أمام الرأي العام المصري والعربي..

 

لم تظهر جولات ميتشل التي ربت عن العشر جولات أنها جولات فارغة المحتوى والمضمون مثلما ظهر ذلك في جولته الأخيرة، فقد ظهر عياناً أهداف هذه الجولات المقتصرة على الاستمرار بالإمساك بزمام الأمور خشية "فلتانها" وخروجها عن "السكة" الأمريكية، كما ظهر ضعف وفشل الإدارة الأمريكية بإحياء ما يعرف بعملية السلام، ظهر ذلك على لسان الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريحات له لمجلة التايم الأمريكية عندما اعترف أوباما بفشل جولات ميتشل بقوله"بأن بصر ميتشل قد زاغ". وعندما صرح أوباما "أنه لم يدرك مدى صعوبة التوصل إلى حل لنزاع الشرق الأوسط، وبالغ في توقعاته في السنة الأولى من حكمه"..

 
 
علّق عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح على الانهيارات الجديدة التي حصلت في حي وادي الحلوة بسلوان جنوب المسجد الأقصى بقوله "إن كيان يهود مستمر في غيه وإفساده وماضٍ في محاولة تقويض أساسات المسجد الأقصى وتهجير أهله دون أن يصدّه أحد أو يردعه رادع".
 واعتبر أبو صالح أن هذه الانهيارات "تُنبأ بما هو مستور في باطن الأرض وهو أعظم بكثير مما يطفو على سطحها" مؤكداً أن هذه الحفريات والأنفاق هي جزء من سلسلة إجراءات يتخذها كيان يهود ضمن سياسته "الهادئة" لإحكام قبضته على القدس، ومشيراً كذلك إلى المداولات التي تجري في أروقة بلدية القدس والتي تقضي باتخاذ قرار نهائي بسحب هويات القدس من أكثر..

 
 
يستمر الجدل بين أقطاب السلطة وحركة حماس حول انتهاء شرعية المجلس التشريعي ومحمود عباس لانتهاء ولاية كل منهما بعد مضي خمسة أعوام على انتخابات رئيس السلطة وأربعة أعوام على إجراء الانتخابات التشريعية، متناسياً كل طرف منهما أنّ السلطة الفلسطينية برمزيها، مؤسستي الرئاسة والتشريعي، ترسخ الاحتلال وتضفي عليه الشرعية، وتصب في خدمة المشاريع الرامية إلى تصفية قضية فلسطين. وتستمر المناكفات بين الطرفين حول أتفه القضايا وأبسطها لترسم مشهداً تحولت فيه الساحة الفلسطينية إلى ساحة سجالات، فما أن ينتهي سجال ونقاش حتى يبدأ أخر، وكأن السجال والنقاش قد أصبح مقصوداً..

 
 
برغم كل المحاولات المحمومة والمساعي الخبيثة لإخراج ما بات يعرف بالحرب على الإرهاب من لباس الحرب الصليبية وعداء المسلمين إلى صور الإنسانية الكاذبة ونشر الديمقراطية الكافرة، إلا أن الحوادث والفضائح التي تطل علينا بين الفينة والأخرى تكشف عن مدى استخدام أمريكا لعنصر الدين وعامل "التبشير" من أجل تأليب الغرب على قتل المسلمين حتى المدنيين منهم والأطفال والنساء والشيوخ والتنكيل بهم وإذكاء روح العداء لهم.
فقد كشفت وكالات عدة نبأ وجود كتابات تحمل إشارات إنجيلية على أسلحة أميركية في العراق وأفغانستان.وكانت بعض وسائل الإعلام قد كشفت عن قيام القوات الأمريكية بنشر كتب تبشيرية بلغة الأوردو في أفغانستان...

 
 
نقلت وسائل الإعلام أخبار زيارة وزير دفاع كيان يهود الى تركيا واستقباله هناك من وزراء الحكومة التركية، على الرغم من الإهانة التي وجهت لتركيا ونظامها على يد يهود، وفي الوقت نفسه نقلت وكالة معا خبر زيارة وزير آخر في كيان يهود للإمارات العربية للمشاركة في مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "ايرنا" ويلقي كلمة فيه . التعليق:
 بعد الضجة الدبلوماسية التي أحدثتها الإهانة التي مني بها سفير تركيا في كيان يهود، واعتذار كيان يهود "الدبلوماسي" عما حصل، وظهور رئيس وزراء تركيا بمظهر الغاضب من كيان يهود وبمظهر المتلفع بعباءة الإسلام، كذبا وزورا وبهتانا وتضليلا..