الرئيسية - للبحث

المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن

التاريخ الهجري       14 من رمــضان  1435                                                                                                                                   رقم الإصدار:38/35

التاريخ الميلادي      2014/07/12م

بيان صحفي

المسلون يذبحون في غزة والأقصى يستصرخ

والنظام الأردني يعلن عجزه وتخاذله بالشجب والتنديد!!

 

في الوقت الذي يجب فيه أن يتحرك الجيش الأردني الجار الأقرب للمسلمين في فلسطين - صاحب معركة الكرامة - لنصرة المسلمين في غزة وعموم فلسطين يأتي رد الفعل الرسمي للنظام في الأردن بالشجب على لسان الناطق الرسمي باسم حكومة النظام، وبالدعوة للعودة إلى المفاوضات على لسان وزير خارجيته أثناء لقائه وزير خارجية مصر الجار الآخر القريب من المسلمين في غزة والذي يواصل حتى اللحظة إغلاق المعابر حتى في هذه الظروف بدلا من تحريك جيش مصر لسحق يهود سحقا وإنقاذ المسلمين في غزة وتحرير المسجد الأقصى.

أيها المسلمون:

إن التخاذل الرسمي الذي يختبئ فيه حكامكم خلف القانون الدولي الذي وجد لذبح المسلمين وتمزيق بلادهم ومنع نهضتهم وتقديسهم لمعاهدات الذل والعار والاستسلام والذي أصبح من مقومات أنظمة الحكم في بلادكم وسببا في استمرار وجودهم وسكوتكم عليهم بعدم محاسبتهم أو التحرك لإجبارهم على نصرة المسلمين سيجعلكم ترددون العبارة المشهورة (أكلت يوم أكل الثور الأبيض).

 

أيها المسلون في أردن الخير أرض الحشد والرباط:

إن الذين يذبحون في غزة والشام هم إخوانكم في الدين والدم، وربكم العلي القدير يقول: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ ولم يقل إنما الفلسطينيون أو الأردنيون أو السوريون إخوة، ونبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يسلمه» فانظروا ماذا أنتم فاعلون لنصرة إخوانكم وأهلكم والجيوش جيوشكم وجنودها أبناؤكم أمام هذا التخاذل الرسمي المخزي، وإننا لنذكركم أن فلسطين ضاعت بعدما ضيعتم الخلافة، فإلى العمل لها ندعوكم لنحرر ما اغتصب من الأرض ونعيد للأمة عزتها ومكانتها التي عرفها العالم لأكثر من ثلاثة عشر قرنا كنا فيها أسياد العالم تحت ظل الإسلام وببركة رضا الرحمن.

فإلى العمل لخلافة على منهاج النبوة ندعوكم ليكون فيها إمامكم الذي يقاتل من ورائه ويتقى به، فعض الأصابع لا يوقف نزف الدماء وسيل الدموع لا يمد الناس تحت القصف إلا باليأس ولا يرسل لهم إلا رسائل العجز والاستسلام، فزمجروا حتى تسمع جيوشكم زمجرتكم ويذعن لكم حكامكم لنصرة إخوانكم ومسجدكم الأقصى، ومن ثم صبوا جهدكم لإيجاد خلافتكم التي ستريح حناجركم وتشفي صدوركم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

للمزيد من التفاصيل