الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري         15من صـفر 1435

التاريخ الميلادي        2013/12/18م                                                                               رقم الإصدار:      2013/10

 

بيان صحفي

السير في ركاب الغرب واستعارة وجهة نظره في الحياة

عار وشنار وعطالة فكرية مدمرة للمجتمعات

  

شرع المجلس القومي لرعاية الطفولة في السودان، في إعداد خطة لمعالجة قضايا زواج الأطفال بمختلف جوانبه في السودان، حيث أفاد المجلس في بيان صحفي يوم الأحد 15 كانون الأول/ديسمبر 2013م بأن زواج الأطفال في السودان شهد زيادة في الفترة من عام 2006 وحتى عام 2010م، مما أثّر سلباً على فرص تعليم البنات، حيث تجاوزت نسبة المتسربات من التعليم 71%، خاصة في شرق دارفور. وأعلن المجلس في بيانه نتائج دراسة نفذها خاصة بالمعرفة والاتجاهات والممارسات بشأن زواج الأطفال في الفترة من تموز/يوليو 2012م إلى كانون الثاني/يناير 2013م، وتمثل الدراسة جزءاً من دراسة عالمية تمولها منظمة الأمم المتحدة للطفولة لفهم الأعراف الاجتماعية حول زواج الأطفال. وذكر البيان أن الدراسة أجريت في ست ولايات في السودان هي الخرطوم والقضارف، بجانب ولايات جنوب وغرب وشرق ووسط دارفور بإشراف مستشار وطني، وبتعاون وثيق مع المجلس وفروعه في الولايات، وقد تناولت الموضوع صحفٌ عدة منها (الانتباهة والخرطوم) الصادرتان الاثنين 2013/12/16م.

في دول الغرب الرأسمالي هناك أزمة مزمنة تتجسد فى ممارسة الأطفال للجنس فى وقت مبكر، ففي بريطانيا وحدها نجد (أن عدد الأطفال الأمهات الحوامل من غير زواج يبلغ 70% من عدد المتزوجات.. و55% من كل ألف طفلة حامل.. و68% من الأطفال الذين ولدوا في بريطانيا من أبوين لم يتزوجا) صحيفة الشرق الأوسط العدد (11494) والنتيجة الملايين من الأطفال أبناء زنا.

هذا وقد صرحت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان حول زواج القاصرات في 2012م في السودان والذي ذكرت فيه أن 95% من حالات الحمل وسط المراهقات بين أعمار (5- 19) تحدث داخل الزواج، هذا من فضل الله علينا، بالرغم مما تقدمه الحكومة من تسهيلات بواسطة المجلس الأعلى للطفولة الذي هو ذراع للكافر يدله ويعينه ويروج له بضاعته الكاسدة في مجتمعاتنا والله تعالى يقول: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ﴾.

إن السير فى ركاب الغرب الكافر واستعارة وجهة نظره فى الحياة عار وشنار وعطالة فكرية مدمرة لمجتمعاتنا، وهو كبيرة يحاسب عليها الله سبحانه كل من ينعق بها، وهو إشاعة للفاحشة والفسوق في مجتمعاتنا بعد أن جعلها الله قلعة محصنة بأحكام شرعية محكمة، وهو لا علاقة له بما يتوهمونه من التسرب من التعليم الذي أسبابه اقتصادية؛تجعل التلميذات عاملات في المنازل لسداد رسوم الدراسة، ولا علاقة له كذلك بالفقر الذي أسبابه التبعية للنظام الرأسمالي الذي أفقر البلاد والعباد.

إن الإسلام يعتبر الطفولة دون بلوغ الحلم، والمسؤولية تأتي ببلوغ سن الرجولة للصبيان، والأنوثة للمرأة وهكذا يكون الإنسان مكلفٌ بكل أحكام الإسلام. وأما سن الـ 18 سنة الذي يروج له أذناب الغرب سناً للزواج فلا مكانة لها فى دين الله، والزواج قبلها أو بعدها مباح، لا يستطيع كائن من كان أن يجعله حراماً قبله إلى يوم القيامة، وهو مباح بالنص والإجماع، قال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا﴾، سورة النساء. واليتيمة هي غير البالغة قال صلى الله عليه وسلم: «لا يتم بعد احتلام».

إن هذه الأحكام الشرعية نعتز بها ونحمد الله على نعمة الإسلام، ودولة الخلافة القائمة قريباً بحول الله وقوته ستحمل حضارة الإسلام للغرب حتى تنقذه من اختلاط الأنساب والأمراض المنقولة جنسياً وتدمير مجتمعاتهم، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

 

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان - القسم النسائي

 

للمزيد من التفاصيل