الرئيسية - للبحث

من يريد أن يقتدي بالنبي الأكرم يا سيسي لا يوالي اليهود وأمريكا ويحارب الإسلام!

قال عبد الفتاح السيسي إن "النبي محمد قاد ثورة هائلة من التحولات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ولابد من مواجهة قضايا المجتمع المصري بنفس الجرأة والشجاعة التي قادها الرسول، وأول التحديات التي نعانى منها، انفصال خطابنا الديني عن عصرنا الحالي".

إن زعم السيسي السعي للاقتداء بالنبي الأكرم في احداث تحولات هو محض هراء واستخفاف بعقول البشر واستهتار بالإسلام.

فهل يرضى خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم بموالاتك اليهود يا سيسي بل وحماية أمنهم وتطبيع العلاقات معهم وهم الذين يحتلون مسراه؟! وهل يرضى الرسول الأكرم أن تجعل أرض الكنانة مزرعة للأمريكان وتجعل لهم على أهلها المؤمنين سبيلاً؟! وهل يقبل الرسول الأكرم يا سيسي أن تحرف الإسلام ونصوصه المقدسة التي اعتبرتها سبباً لقلق العالم وخوفه؟!

لقد انطبق عليك يا سيسي قول حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم "إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" فلقد خلعت برقع الحياء ولم يعد يرف لك جفن من سوء صنيعك واسود قلبك جراء الدماء التي أرقتها ظلماً وجراء مولاتك لأعداء الله ومحاربتك لدينه.

(الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ)