الرئيسية - للبحث
" target="_blank">تضمنت مقاطع مصورة لمقاتلي جيش الفتح أثناء دخولهم مدينة أريحا بريف ادلب، تطلع الثوار وشوقهم للصلاة ركعتين في الأقصى بعد تحريره عقب اسقاطهم النظام الأسدي المجرم.

صورة تعكس حقيقة تطلعات الأمة وثوارها، وتظهر سبب الرعب الذي يملأ قلوب المستعمرين من الشام وثورتها.

فثورة الشام هي ثورة أمة، وتطلعات ثوارها تطلعات على مستوى الأمة عبر سعيهم لإقامة الخلافة التي تخلص المنطقة والعالم من هيمنة المستعمرين وتحرر فلسطين وتعيد للأمة عزتها وكرامتها.

نقول لكل أولئك المعولين على افشال ثورة الشام وإجهاضها خبتم، فلقد تركت هذه الثورة المباركة بصمة مباركة في سعي الأمة لاستعادة خلافتها، ومهما تآمرتم لن تفلحوا في طمسها وسينصر الله الساعين لعزة الأمة وإقامة الخلافة عاجلاً أم آجلاً، والله لا يضيع أجر وجهد من سعى لرفعة دينه.

(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)