الرئيسية - للبحث

حكام تركيا...نسمع جعجعة ولا نرى طحناً!

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلوا: "نحن خدَم للقدس، ولتراب، وحجارة القدس، وليعلم من يريد هدم مدينة القدس، وتخريب قبلتنا الأولى، أنَّه لا فرق عندنا بين المسجد الأقصى، والكعبة المشرفة، فحمايتهما والذود عنهما يعد أمرًا مقدساً بالنسبة لنا».

إذا كان الأمر كذلك فكيف يذود حكام تركيا عن الأقصى وتراب وحجارة القدس؟ وماذا صنع حكام تركيا في عهد أردوغان أو أوغلو للأقصى؟! هل حركوا الجيوش لتحريره؟ أم أطلقوا الصواريخ على جيش يهود الذي يدنس الأقصى صباح مساء؟! أم أرسلوا كتائب وفرقا لتحريره؟! فعن أي حماية يتحدث أوغلوا وعن أي ذود يتحدث؟!

حقا، إن مصيبة المسلمين وأهل فلسطين هي في حكام المسلمين الدجالين المتخاذلين أولا، إذ لولاهم لما كُبلت الجيوش ولما حبست القوات عن نصرة الأقصى المبارك وباقي بلاد المسلمين.

11/11/2014