الرئيسية - للبحث
مصور، يظهر جنود يهود وهم يعتدون على أم فلسطينية بعد أن فطروا فؤادها باعتقال فلذة كبدها، وتستصرخ الأم وتستغيث ولكن لا مغيث!. ومثلها حرائر الشام اللواتي يعتدى عليهن على أيدي عصابات الأسد الهمجية التي لا تقل إجراماً عن يهود.

فأين جند المسلمين من أعراض أخواتهم وأمهاتهم؟! أين حكام الثورة الجدد؟! هل هانت الأعراض عليهم أم فقدوا الإحساس بالكرامة؟ أم هم منشغلون بقمع الشعوب الثائرة والالتفاف عليها لترسيخ نفوذ المستعمرين؟ ويلهم ألا يستفيقون من سكرتهم؟!

(وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)

31-10-2012