الرئيسية - للبحث

كتلة الوعي تنتصر للقدس والمسجد الأقصى المبارك

نظرًا لما يُحاك لفلسطين والقدس من مؤامرات وخيانات والتي كان آخرها قرار أمريكا اعتبار القدس عاصمة لكيان يهود، نظمت كتلة الوعي نشاطات عدة، كان من بينها توزيع بيان وإلقاء كلمات خلال وقفات احتجاجية، ورفع لافتات.

حمل بيان كتلة الوعي عنوان "احتجاج الحكام على قرار ترمب يؤكّد حرصهم على يهود وليس على القدس والأقصى المبارك"، حيث دلّلت على ذلك من خلال تصريحات الحكام التي ركّزت على خشيتهم من تقويض عملية السلام مع مَنْ اغتصب وفرَض سيطرته على أرض الإسراء والمعراج ونكّل بأهلها على مدى عقود. وعلى خوفهم من أن يكون قرار ترمب الشرارة التي تُشعل الشعوب المقهورة أصلا فتزلزل أمن واستقرار المنطقة. وعلى دقّهم لناقوس الخطر في حال تحوُّل الصراع مع يهود، من صراع مفاوضات وأمم متحدة وقوانين وقرارات دولية، إلى صراع ديني مع الأمة الإسلامية، التي تعتقد بأن القدس شرقيّها وغربيّها مثل فلسطين من نهرها إلى بحرها ملك للامة الإسلامية.

وبيّنت كتلة الوعي خلال بيانها أن الردّ على قرار ترمب يكون بداية من خلال زلزلة الأمة للأرض من تحت عروش الأنظمة الذليلة والإطاحة بها، وإقامة الخلافة التي تُسيّر الجيوش لتُحرّر فلسطين وتدخل المسجد الأقصى فاتحين. 

أما الكلمة التي تمّ إلقاءها خلال الوقفات، فقد اعتبرت فيها كتلة الوعي ردة فعل حكام المسلمين، إقرار ضمني بأن أمريكا تملك إضفاء الشرعية على الاحتلال، واصفة ذلك بالجريمة والانتحار السياسي، لأن أرض فلسطين جميعها إسلامية لا يملك المسلمون التنازل عنها وإضفاء الشرعية على احتلالها، فكيف بألدّ أعداء الأمة أمريكا.

مؤكّدة على أن احتجاج الحكام على قرار ترمب نابع من كونه يقوّض عملية السلام ويدمر حل الدولتين، ما يعني أن البديل الذي يقدمه الحكام ويخشون ضياعه هو حلّ الدولتين الأمريكي، الذي يعني استبدال جريمة بأخرى، أما تحرير القدس وتخليصها من رجس الاحتلال فليس واردا في حسابات الحكام.

12/12/2017