الرئيسية - للبحث

 

فلسطين لا دولة ولا دولتان بل جزء من أرض الإسلام ستحررها الخلافة القادمة

أكد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الأستاذ حسن المدهون على رفض كل الحلول الغربية التي تُحاك لقضية فلسطين، سواء حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين، وذلك ضمن ندوة مركزية عقدها الحزب مساء اليوم الثلاثاء 18-4-2017م، في المنطقة الوسطى بقطاع غزة.

وفي كلمة له خلال الندوة استعرض المشاريع الدولية التي هدفت إلى تصفية قضية فلسطين وأبرزها المشروع البريطاني المتمثل بحل الدولة الواحدة، والمشروع الأمريكي المعروف بحل الدولتين، حيث عزا في كلمته أسباب اختلاف الحلول باختلاف مصالح الدول الغربية تجاه قضية فلسطين، في حين كلها تؤكد على بقاء كيان يهود والمحافظة على تفوقه في المنطقة عسكرياً وسياسياً بوصفه مشروعاً استعمارياً يحقق المصالح الغربية في المنطقة.

وأكد في كلمته ضرورة إنهاء الانقسام على أساس تحرير فلسطين، وليس على أساس التفريط والدخول في بيت الطاعة الأمريكي وفق برنامج منظمة التحرير، على حد وصفه.

وحول الضغوط المتصاعدة على قطاع غزة، اعتبر المدهون أن تلك الضغوط لا تنفك عن خطط الغرب وأمريكا خصوصاً.

وفي ختام كلمته، استنكر ما آلت إليه قضية فلسطين من تقزيم وطني بل تقزيم فصائلي، معتبراً أن الهدف من ذلك إبقاء حالة العجز داخلياً، ومعتبراً أن الحل المطلوب هو تحميل الأمة مسؤوليتها بتحريك قواها وجيوشها لإزالة كيان يهود كاملاً.

من جهته تحدث الأستاذ أبو محمد السعيد في كلمة له حول واقع الفقر والنظرة الإسلامية له، وخطورته على المجتمع، وأنه مدخل للجرائم المختلفة مستعرضاً المعالجات الشرعية والسياسية للفقر في ظل دولة الخلافة.

وفي سياق كلمته اعتبر أن الفقر نتيجة طبيعية لعدم تطبيق النظام الاقتصادي في الإسلام، وهو الذي لا يمكن تطبيقه إلا في إطار دولة. وفرق السعيد في كلمته بين فقر الأفراد وفقر الدولة، منتقداً النظام الرأسمالي، وفشله في معالجة الفقر وعجزه عن التفريق بين الأمرين.

كما هاجم نظام الضرائب معتبراً أنها أكلٌ لأموال الناس بغير حق، وبين أن الضرائب في الإسلام لا تفرض إلا بضوابط محددة شرعا، وبصورة خاصة وظروف معينة وبشكل مؤقت، وهي ليست أساساً في النظام الاقتصادي الإسلامي، ومصدراً لمدخولات الدولة وإيراداتها كما هو الحال في النظام الرأسمالي.

وقد تحدث الداعية الأستاذ طارق أبو عريبان عن النظام الاجتماعي في الإسلام، والنظرة الشرعية إلى المرأة، موضحاً أن الإسلام جعل أساس النظرة للمرأة بأنها أمٌ وربةُ بيتٍ وعرضٌ يجب أن يصان، وبذلك قد جعلها في مكانة كبيرة. حيث راعى الإسلام في النظرة التشريعية لها الأساس الإنساني أولاً، وأنها متساوية مع الرجل امام الأحكام الشرعية إلا فيما يخصها أو يخصه في بعض الأمور.

ثم ضرب أمثلة متعددة على رعاية الأنظمة والإعلام المرتبط بها لمشاريع إفساد المرأة، من خلال الجمعيات النسوية، ومن خلال سياسات الإفساد المُمنهج عبر الفضائيات التي تبث برامج ومسلسلات مدبلجة وغير مدبلجة تعمل على تعميم نمط الحياة الغربية والنظرة للمرأة والتي تصطدم بالكلية بالحضارة الاسلامية.

وقد عرض في الندوة فيلم قصير بعنوان فصول المؤامرة، ركز على العلاقة بين هدم الخلافة واحتلال فلسطين، كما وألقى الأستاذ أبو ميسرة قصيدة بعنوان "أواه أواه ها قد عدت يا رجب"، تعرضت لذكرى وآثار هدم الخلافة، والذي حصل في الثامن والعشرين من شهر رجب.

واختتمت الندوة بدعاء مؤثر لإعادة الخلافة ورفع الظلم عن الأمة وقد أمن عليه الحاضرون.

18/4/2017