الرئيسية - للبحث

حزب التحرير يواصل فعالياته ضد التغييرات في المناهج التعليمية في فلسطين

يستمر حزب التحرير في تنظيم الفعاليات والندوات ضد المناهج التعليمية وما تضمنته من تغييرات اعتبرها الحزب تهدف لطمس الإسلام في عقول أبنائنا وسلخهم عن أمتهم الإسلامية.

وضمن سلسلة هذه النشاطات نظم شباب الحزب في شمال قطاع غزة الخميس 2016-12-9ندوة فكرية سياسية بعنوان "التغييرات في المناهج التعليمية نسف لشخصية أبنائنا".

وقد استعرض عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة  فلسطين الأستاذ خالد سعيد تلك التغييرات بشيء من التفصيل، مفنداً حجة التطوير والتحديث التي زعمتها السلطة، ووزارة التربية والتعليم فيها، كما أكد أنها تأتي في سياق خطة شاملة لاستهداف المناهج المدرسية في العالم الإسلامي، كما تم رصد ذلك في المناهج المدرسية في الأردن والجزائر والمغرب وفلسطين وغيرها من البلاد، وذلك استجابة لضغوط وإملاءات من الإدارة الأمريكية والتي تشكل الوجه الآخر للحرب على الإسلام بالتوازي مع الحرب العسكرية التي تشنها أمريكا في المنطقة إمعاناً في تركيعها وبسط نفوذها وسيطرتها.

كما تحدث الأستاذ سعيد عن ماهية التعليم المطلوب والأهداف التي يجب أن يحققها التعليم والمخرجات التي يجب ان تنتهي إليها العملية التعليمية من خلال تهيئة الأجيال لتحمل مسؤولياتهم في خدمة أمتهم وصناعة المستقبل وتجسيد الهوية الحضارية للأمة، وتحقيق الانتماء الكامل لها وتقديم الخير للبشرية جمعاء.

ومن باب طرح الحلول والارتقاء في التعليم بشكل منتج وعملي، أكد الأستاذ خالد سعيد أن التعليم أحد المؤسسات التي يجب أن تشرف عليها الدولة بكل اهتمام ومسؤولية، وقد قدم مشروعاً لسياسة التعليم المنهجي من اصدارات الحزب، واستعرض بعض مواد الدستور الذي أعده الحزب لتطبيقه في دولة الخلافة حال قيامها مباشرة، والمتعلقة بسياسة التعليم، مؤكداً على ضرورة العمل الجاد من قبل الأمة مع الحزب لإعادة إقامة دولة الخلافة والتي ستطبق تلك السياسات التعليمية لتعيد للأمة عزتها وكرامتها وترفع يد الكافر المستعمر عنها وتنهي هيمنته وتسلطه، لتشكل منارة للعالم في الأخلاق والعلوم والاقتصاد والتقنية الحديثة.

هذا وقد تفاعل الحضور مع الندوة مطالبين بضرورة التحرك الجدي لإنهاء هذه الجريمة ضد أبنائنا، وقدمت اقتراحات لبعض الآليات والأساليب لذلك، وقد تساءل البعض عن سبب صمت الإعلام، وعدم تحرك الفصائل والحركات تجاه هذه القضية، بدوره جدد الأستاذ سعيد دعوته للجميع للتحرك عاجلاً وأخذ دوره في التصدي لهذه الهجمة الشرسة على طلابنا وأبنائنا الأعزاء.