الرئيسية - للبحث

 

كتلة الوعي في جامعة الخليل تنظم محاضرة حول مناهج التعليم

نظمت كتلة الوعي في جامعة الخليل الأربعاء 23/11/2016 محاضرة بعنوان "سياسة التعليم في ظل الخلافة"، أكّد فيها المحاضر على أن سياسة التعليم في الإسلام هي رعاية شؤون التعليم وفق أحكام الإسلام المنبثقة من العقيدة الإسلامية، مضيفًا بأن سياسة التعليم في دولة الخلافة كانت تقوم على قواعد تُعطى على أساسها المعلومات للطلاب بهدف إيجاد الشخصية الإسلامية لديهم وتزويدهم بالعلوم والمعارف المتعلقة بشؤون الحياة.

ولتحقيق ذلك يتم وضع الكتب من قبل المؤلفين لتقوم بترجمة المناهج لتصل إلى عقول الطلاب وتؤثر فيهم لتحقيق الهدف المنشود من فلسفة الدولة في التعليم.

بناءً على ما سبق خلص المحاضر إلى أن مناهج التعليم في العالم الإسلامي بشكل عام وفي فلسطين بشكل خاص غير قائمة على أساس الإسلام، بل إنها تتناقض مع العقيدة الإسلامية، مُرْجعًا السبب في ذلك إلى الغرب وتدخله في فرض مناهج التعليم على العالم الإسلامي، مستشهدا بتصريحات لبعض الساسة الغربيين مثل تصريح رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بليير "إن زيادة الإجراءات الأمنية لا تعالج جذور المشكلة، لا بد للعالم من أن يدعم فعليًا منهاجًا جديدًا للثقافة والدين من أجل مكافحة الأيدلوجية الإسلامية". وكذلك تصريح الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب الذي دعا في كلمته أمام منظمة الإيباك في نيويورك إلى تغيير المناهج التعليمية وثقافة المساجد في فلسطين.

وأوضح المحاضر بأن سبب تدخل الغرب في وضع مناهج التعليم وفرضها وتغييرها في العالم الإسلامي هو الحرب الفكرية التي يشنها على الإسلام والمسلمين بحجة أن الإسلام يوجِد التطرف والإرهاب، وذلك لضمان بقاء استعماره وسيطرته علينا ونهب ثرواتنا ومقدراتنا. ودلل المحاضر على ذلك من خلال تصريحات لبعض العملاء التابعين للغرب أمثال نائب رئيس وزراء الأردن الذي قال "لقد اكتشفنا أن بعض المناهج تحرض على الإرهاب"   

ولخص المحاضر سبب غياب الشخصية الاسلامية في طلابنا، إلى المناهج التعليمية المُتبعة في بلاد المسلمين ومنها فلسطين.

وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر عن أسئلة واستفسارات الحضور والتي كان أبرزها حول الحلول الناجعة للوضع التعليمي المتردي في بلادنا، حيث أوضح المحاضر أن الحل الجذري لا يكون إلا بتطبيق الاسلام في الدولة والمجتمع، عن طريق استئناف الحياة الاسلامية في دولة الاسلام القريبة بإذن الله.

25/11/2016