الرئيسية - للبحث

فعاليات حزب التحرير المركزية في الأرض المباركة

مساندة شعبية متزايدة في مقابل تغيظ وزفير من الغرب وأدواته

كما وفي كل عام تمر على الأمة الإسلامية ذكرى هدم الخلافة دون أن يكون لها دولة وإمام، يسارع الحزب إلى إحياء هذه الذكرى الأليمة فيغذي بذلك الشعور الفكري بعظم المصيبة التي ألمت بالأمة الإسلامية منذ هدم خلافتها، ويشحذ هممهم ويذكي الحماسة لديهم بضرورة العمل أو مساندة العاملين لإقامة الخلافة الإسلامية، ويعمل على تعزيز القناعة بالحل الجذري لكافة مشاكل المسلمين في أصقاع الأرض وعلى رأسها فلسطين.

وكما هو متوقع من الأمة الإسلامية وأبنائها، مزيدا من الاقبال والتأييد يوحي بمزيد من الوعي على الفكرة وإحساس متنام بضرورة التغيير، في مقابل تخوف غربي وتوجس من أدواته وأبواقه وخدّامه من تلك اللحظة التي باتوا يرونها قريبة وكأنها الحبل الذي يضيق على أعناقهم، يُلحظ ذلك من ردات فعلهم ومواقفهم المشينة تجاه تلك الأعمال العظيمة.

ففي حين شهدت تلك النشاطات المباركة حضورا ومشاركة تعجز مشاريع الآخرين المتهاوية بكل ما لديهم من إغراءات ومحفزات مادية ودنيوية عن مجاراتها أو الدنو منها، من حيث النوع والتميز والجدية والإصرار الذي يشهد به القاصي والداني، شهدت في المقابل تلك النشاطات إحجاما من وسائل الإعلام المأجور في مشهد ذابت فيه الثلوج وبان ما تحتها من مروج على حقيقتها المتمثلة في الاصطفاف مع مشاريع الحكام والغرب المستعمر في بلاد المسلمين، ومحاربة لمشروع الأمة الوحيد للتحرر من ربقة الاستعمار وطوقه، وشهدت تغيظا وزفيرا لافتين من أشباه الحكام وأدواتهم في الأرض المباركة من خلال محاولاتهم المستميتة لتقزيم الأعمال وتعكير صفوها.

باكورة الأعمال مؤتمر حاشد في رام الله_البيرة

تحت شعار "فسطاط المؤمنين الخلافة على منهاج النبوة، وفسطاط المنافقين الكفارُ المستعمرون"، كانت البداية بمؤتمر حاشد قرر الحزب عقده في مدينة رام الله، البيرة، يوم السبت 30/4/2016، حيث بالتنسيق مع القائمين على بلدية البيرة، تمكن الحزب من حجز ساحة بلدية البيرة والتي تعتبر أكبر ساحة متوفرة وقريبة من مركز البلد، لتحتضن المؤتمر الذي توقع الحزب أن يحضره الالاف من الشباب والمناصرين والمؤيدين.

ورغم تقديم العلم والخبر إلى الجهات المختصة في المحافظة، إلا أنّهم أرادوا للعمل أن يلد ضعيفا هزيلا فقرروا التضييق على العمل من خلال التضييق على أعمال الدعاية التي من شأنها أن تشهر العمل وتحشد الناس لحضوره، ولأن موقفهم هذا يخالف قانونهم المزعوم فقد اختاروا أن يكون القرار بالكواليس دون ما يثبت ذلك سوى الممارسات المخزية من أجهزتها الأمنية تجاه ملصقات ويافطات الدعاية بحجة قرار داخلي أبوا إخراجه وهو حصر الدعاية بما قبل 24 ساعة من موعد النشاط.

ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره، فقد جاء المؤتمر حاشدا وسط حضور متميز يندر مثيله في الانضباط والاهتمام والجدية، على نحو زاد القوم كمدا على كمد.

 

وأما السلطة الرابعة ...

وأما الإعلام والإعلاميون، دعاة الرأي والرأي الآخر، دعاة الشفافية ونقل الخبر، دعاة "حيثما يكون الحدث يكونون"، فقد كان موقفهم مخزيا، فرغم الدعوات التي وجُهت لهم، والاتصالات التي تلقوها من المختصين لدعوتهم للحضور والتغطية.

 ورغم الوعود التي تفوهوا بها بالحضور ومتابعة العمل، إلا أنّ الميدان كذبهم، فكان خاليا منهم إلا من آحاد يُشهد لهم بالاستقلالية.

مع أنّ المشاهد للإعلام والفضائيات يشهد حجم التفاهات التي تغطيها، وتضخيمها لأعمال مبتورة بغية خدمة مشاريع الغرب حتى ولو كانت من نفر لا يتعدون أصابع اليد، كما في الخبر التالي (اضغط هنا)،  أما مؤتمر حضره الالاف من الأعيان والشخصيات والمؤثرين، فقد كان كأن لم يكن عند هذه الفضائيات.

وعلى الرغم من اختلاف مشارب الإعلام وولاءاته، ما بين محلي وعربي، وأمريكي وأوروبي، وإقليمي ودولي، إلا أنهم اتفقوا على فرض التعتيم الكامل على هذا النشاط النوعي في وسط عاصمة السلطة الفلسطينية، وهو ما زادنا يقينا بمشروعنا ومدى توجس الحكام والغرب من نجاحه.

هناك من يغرد خارج السرب

يتمنى الغرب والحكام أن لو كان الإعلام والناس طوع بنانهم، يطيعون أوامرهم بحذافيرها، ويتفانون في تنفيذ مشاريعهم وتوجهاتهم، ولكن الله هو صاحب المقادير، بيده مقاليد الأمور لا سواه.

فقد شاءت إرادة الله أن يخرج من يغرد خارج سرب الغرب والحكام، إما استقالا واحتراما لذاته أو لاعتبارات تتعلق بالصورة التي تتعلق بالحد الأدنى الذي يجب أن يبقى موجودا لديها للمحافظة على سمعتها أو لمآرب أخرى يعلمها الله.

لذلك قبلت بعض المنابر الإعلامية بث الدعاية الإعلامية للمؤتمر، فكانت الدعاية الصوتية عبر راديو المؤشر ومشوار ومزاج والحرية برام الله، وقبلت دنيا الوطن وتلفزيون وطن ووكالة معا وجريدة القدس نشر الدعاية المقروءة، في حين رفضت فضائية معا مثلا بث الدعاية المصورة بحجة التحريض الذي فيها!!!

وأجرى راديو مشوار ومزاج مقابلة مع المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير أثناء التحضيرات لعقد المؤتمر. (اضغط هنا)

وكذلك أجرى راديو صوت الحرية مقابلة مع المهندس باهر. (اضغط هنا)

هذا ونشرت المنابر الإعلامية التالية خبر انعقاد المؤتمر

1-   تلفزيون وطن للأنباء

2-   فلسطين الان

3-   وكالة معا

4-   وكالة هيرمس برس

5-   موقع نقطة

6-   موقع يافطة

 

هذا ونقلت مواقع إعلامية أخرى عن إعلام كيان يهود الخبر من الزاوية التي رأوا أنها الأخطر في الحدث، وهي مناداة الجيوش لتقوم بواجبها في تحرير فلسطين.

ومنها:

1-  الرأي العام المصري

2-  التحرير

ومن غزة هاشم،،،

ومن غزة هاشم اختار الحزب أن يتوج نشاطاته العديدة التي نظمها طيلة شهر رجب، والتي تنوعت ما بين حملة زيارات وتواصل، وخطب ودروس في المساجد، وكتابة شعارات وتعليق يافطات في شوارع القطاع، وكذلك وقفات عامة ونقاط حوار واتصال، وندوات فكرية وسياسية في غزة والنصيرات وخانيونس، اختار أن يتوج هذه النشاطات بمسيرة مركزية تكون جامعة وشاهدة على حجم إقبال الأمة على مشروع الخلافة لا سيما من غزة هاشم المحاصرة من قبل يهود وحكام المسلمين المجرمين.

فكانت تلك المسيرة التي انطلقت ظهر الخميس 5/5/2016 وسط مدينة غزة في شارع عمر المختار حتى انتهت إلى ساحة الجندي المجهول، وسط التكبيرات والهتافات التي صدحت بها حناجر المشاركين، وكانت بفضل الله مسيرة حاشدة جامعة، لا يمكن إلا أن تدخل الخوف في قلوب الكفار ورجالاتهم من مستقبل الأمة الآخذ بالتشكل يوما بعد يوم، نحو خلافة عظيمة لن تبقي للاستعمار نفوذا أو موطئ قدم في بلاد المسلمين.

 

صاحب القرار واحد وإن تنوعت الأشكال

لأن صاحب القرار واحد في بلاد المسلمين وإن تعددت الأشكال والألوان، ما بين الممانعة والانبطاح، فقد كان موقف الإعلام واحدا، وكأنه الاجماع على التعتيم على فكرة الخلافة، وهو ما يبرهن على أنّ الإعلام في ظل الاستعمار لا يمكن أن يخرج عما يراه الاستعمار ويحبه وإن تلون بألوان وتستر بأوراق التوت.

ومع ذلك كان هناك من نشر خبر المسيرة للأسباب المذكورة أعلاه.

ومنها:

1-   دنيا الوطن

2-   وكالة معا الاخبارية

3-   الوكالة الوطنية للإعلام

 

وكانت إذاعة صوت القدس قد أجرت حوارا مع الأستاذ حسن المدهون عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول فعاليات الحزب ومسيرته في قطاع غزة، قبيل المسيرة. (اضغط هنا)

وختاما من الخليل

ومن بلد خليل الرحمن، كانت أخر محطاته، حيث قرر الحزب أن يعقد مؤتمرا حاشدا يكون للناس برهانا وللغرب رسالة على حجم تنامي أعداد المؤيدين والساعين لإقامة الخلافة، لتصل مدوية إلى الغرب والحكام بأنّ المستقبل للأمة والإسلام وأن عهد الاستعمار إلى زوال.

وفعلا بدأ الحزب بحملة دعاية وإعلانات قبل اسبوع من تاريخ المؤتمر وذلك عبر الإعلان عن المؤتمر والدعوة إليه عبر الاذاعات المحلية، كراديو دريم أو الحلم وراديو الحرية وراديو الرابعة وراديو الخليل.

وكذلك من خلال تعليق بوسترات في الشوارع وعلى الأعمدة والجدران ووضع دعاية على شاشة كبيرة على دوار ابن رشد وسط المدينة، وعمل دعاية متحركة أي بوسترات يحملها شباب شكلوا سلاسل بشرية وسط مدينة الخليل.

وكذلك تم تعليق بوسترات كبيرة في مدينة الخليل وقامت السلطة بأجهزتها الأمنية ليلا بإزالة بعضها، وقام الشباب بوضع مكانها وذلك لثلاث مرات متتالية.

 

هذا فضلا عما قامت به السلطة من تهديد أصحاب الاذاعات لمنعهم من بث الإعلان، وكل ذلك حرصا منها على العمل على تقليل الحضور وتقزيم الحدث. ولكن كانت إرادة الله أن يكون عملا مشهودا.

وفي اليوم الموعود

وفي اليوم الموعود، عصر السبت 7/5/2016، كان المؤتمر، وتوافدت الناس فكانت حشودا بهرت أعين الناظرين، حشودا ضخمة لم تشهد مثلها المدينة منذ زمن، وكلها تكبر وتعلي الصوت مرددة مؤيدة للخلافة والعاملين لها.

 

وانفضت الجموع وكلها أمل في مستقبل قريب باتت بشائره أصعب من أن تُحجب أو تُتجاهل.

وبقي دور الإعلام شاهدا على انحيازه ضد مشروع الأمة العظيم، واصطفافه مع غايات الغرب في دوام الاستعمار والتبعية للغرب.

حيث غابت الفضائيات صاحبة الشعارات المزعومة، وغابت الوكالات العالمية صاحبة السبق في نقل كل ساقط ولاقط، وغاب الإعلام المحلي صاحب سمفونية التحرر ومقاومة يهود، وما كان إلا النزر اليسير ممن أخطأتهم حسابات الحكام وتوجيهات الغرب، ودفعت ببعضهم اعتبارات أخرى من بعضها الإحساس بالواجب الديني أو المهني.

فنقلت الوسائل التالية أخبارا وتقارير حول المؤتمر المشهود

1-   تلفزيون وطن، في فيديو مصور

2-   شبكة راية الإعلامية

3-   علامات أون لاين

4-   المسلمون

5-   جريدة اللواء الدولية

6-   عرب نيهيتر

7-   دنيا الوطن

هذا وكان راديو مرح بالخليل، قد أجرى حوارا مع الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين قبيل انعقاد المؤتمر (اضغط هنا)

وكذلك اذاعة صوت المدينة (اضغط هنا)  وايضا راديو الرابعة (اضغط هنا)

فالحمد لله الذي به تتم الصالحات، فقد كانت نشاطات شهد لها القاصي والداني، وقد هفت بها القلوب الى اليوم الموعود قريبا إن شاء الله.

وهذه شهادة من نشطاء عبر الفيس ممن شهدوا النشاطات فكتبوا عنها.

 

فجزى الله كل من ساهم في انجاح هذه النشاطات ولو بأقل القليل، ولئن تجاهل الإعلام وأعرضت الأبواق عن ذكر هذه النشاطات الهادفة، فإنه قريبا سيكون اليوم الذي سيعض فيه الأنامل كل من انحاز إلى فسطاط النفاق وخذل فسطاط المؤمنين.

{قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}