الرئيسية - للبحث

في ديوان آل حبيب، حزب التحرير: قضيتنا استئناف حياة إسلامية... وتحرير فلسطين يبدأ بتحرير الأمة وتحريك جيوشها

في إطار التواصل مع أبناء الأمة بشكل عام لرفع حالة الوعي واستنهاض الهمم، قام السبت 14-5-2016 وفد من شباب حزب التحرير في مدينة غزة بزيارة لديوان آل حبيب بحي الشجاعية.

كان في استقبال الوفد جمعٌ من الإخوة في عائلة حبيب، الذين رحبوا بزيارة شباب الحزب لهم، وبدوره ثمن الشيخ خضر حبيب هذه الزيارة وقال:" نحن نثمن هذه الزيارة ونقدرها ونسأل الله أن ينشر الخير والمحبة بيننا كمسلمين".

ثم توجه الأستاذ خالد سعيد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بكلمة موجزة عرف فيها عن الحزب وغايته وطريقة عمله ونشاطاته في أماكن تواجده.

وقد نوقشت الكثير من القضايا والمسائل المتعلقة بالخلافة، وفلسطين والوحدة الإسلامية والمصالحة، ومما جاء في حديث الأستاذ خالد سعيد للرد على هذه التساؤلات، قوله:" إن قضيتنا التي نعمل على جمع الأمة عليها لتكون قضيتها ومشروعها هي استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة"، أما عن فلسطين والحل وفي ظل مرور 68 عاما على نكبتها واغتصابها على يد يهود فقد جاء رد الأستاذ سعيد: "كانت نكبة فلسطين بعد النكبة الكبرى للأمة بإسقاط الخلافة، ومن يمنع تحرير فلسطين هي الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين عامة وبخاصة دول ما يسمى بدول الطوق فكان لابد من تحرير الأمة من أنظمتها وهدم عروشها ثم تحريك جيوشها، لنرى عواصف حزمها ورعود شمالها وتؤدي دورها الحقيقي في تحرير فلسطين وخلع كيان يهود من جذوره"، وعن وحدة الأمة وإنهاء حالة الشرذمة التي تعيش قال: "الإسلام هو أساس الوحدة، فهو الذي يوحدنا ويجمعنا ويجعلنا أمة واحدة من دون الناس والوطنيات والقوميات تفرقنا وتضيعنا وهي دعوى الكافر المستعمر فينا فلابد من نبذها والتبرؤ منها". وبخصوص المصالحة كان رده:" المصالحة على أساس الإسلام وتحرير فلسطين بإزالة كيان يهود بها ونعمت أما غير ذلك فهي مشاريع سياسية تهدف لطمس القضية وتضييعها"

وفي ختام اللقاء شكر الأستاذ خالد سعيد الإخوة في آل حبيب على حسن الاستقبال، وأكد على ضرورة أن يكون أهل فلسطين عنصرا دافعا لوحدة الأمة على أساس الإسلام ومشروعه الحضاري الخلافة على منهاج النبوة، وأن يكونوا سداً منيعا ضد مشاريع التصفية لقضية فلسطين، وأن يمنعوا أي محاولة لتمرير التنازلات من أي جهة كانت.