الرئيسية - للبحث

كيف نقيم الخلافة...محور ندوة فكرية عقدت في غزة

ضمن فعاليات احياء ذكرى هدم الخلافة الإسلامية الـ95 عقد شباب حزب التحرير في مدينة غزة الاثنين 2016.4.18ندوة فكرية بعنوان "كيف نقيم دولة الخلافة الإسلامية"، تحدث فيها كلٌ من عضو حزب التحرير المهندس وائل عيسى وعضوي المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين الأستاذ حسن المدهون والأستاذ خالد سعيد.

وقد استعرض المهندس وائل عيسى في كلمته كيفية إقامة الدولة الإسلامية الأولى على يد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، والتي لخصها بثلاث مراحل هي بناء الحزب على أساس الإسلام والتفاعل مع المجتمع لإيجاد رأي عام على الإسلام ومن ثم استلام الحكم وتطبيق الإسلام في ظل الدولة، وقد أكد أن حزب التحرير تبنى هذه الكيفية بوصفها الطريقة الشرعية الوحيدة لإقامة الخلافة.

وفي ختام كلمته دعا المهندس عيسى الحضور للمسارعة في العمل مع الحزب لإنجاز هذا الفرض العظيم بإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

من جانبه قام الأستاذ خالد سعيد بعرض تقديمي شرح من خلاله أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة والتي أعد الحزب تصوراً كاملاً لها سطره في اصداراته المختلفة مثل كتاب "أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة" و" مشروع الدستور".

وقد أكد سعيد أن جدية الحزب، في العمل للخلافة وتحقيق غايته باستئناف الحياة الإسلامية وتقديم نموذج عملي وواضح للأمة، هو ما يدفعه لتبني هذه الأحكام ووضع التصور والمخطط اللازم لدولة الخلافة، وهو ما يثقف به شبابه حتى يكونوا رجال دولة قادرين على رعاية شؤون أمتهم على أسس سليمة وصولا إلى الخلافة على منهاج النبوة، كما أن الأمة عامة، والمتنفذين فيها والأحزاب والجماعات خاصة مدعوون للاطلاع على ما يقدمه الحزب من مشروع لنهضة الأمة وتبنيه، والعمل مع الحزب لإتمام المهمة وتحقيق الغاية ارضاء لله وطمعا في أجره.

أما الأستاذ حسن المدهون فقد وجه كلمته إلى أهل فلسطين والدور المنوط بهم في العمل لإقامة دولة الخلافة، وهو لا ينفك عن عملهم لتحرير فلسطين والتخلص من كيان يهود.

وقد أكد الأستاذ المدهون في كلمته على أن قضية فلسطين إسلامية تتحمل مسؤوليتها الأمة الإسلامية جمعاء، وأن المرجعية في حل القضية هي أحكام الإسلام وليست قرارات الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو الدول الكبرى أو دول ومؤسسات إقليمية كالجامعة العربية وغيرها.

كما أوضح دور دولة الخلافة في فتح فلسطين والمحافظة عليها من أطماع الطامعين عبر عصور طويلة من حياتها، مؤكدا أن من يمنع تحرير فلسطين في الوقت الراهن هو وجود تلك الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين والمحيطة بفلسطين، تحمي كيان يهود وتمنع أي تحرك للأمة يهدد مصالحه ووجوده، فكان لزاماً أن تكون الدعوة الحقيقية لتحرير فلسطين دعوة لإزالة هذه الأنظمة الخائنة لفتح الطريق أمام الأمة لتسير بعزم وقوة محررة إلى القدس، وهي قادرة على ذلك بما تملك من مقدرات وإمكانيات في الرجال والعدة والعتاد.

وختم المدهون حديثه بدعوة أهل فلسطين بتبني مشروع الخلافة والعمل مع حزب التحرير واستثمار ما يملكوه من تأثير على عموم الأمة الإسلامية لما للأرض المباركة فلسطين من مكانة في قلوب المسلمين، وليقفوا ضد أي مشروع يتنازل عن فلسطين كما تفعل السلطة وازلامها.

أما عن المشاركة والتفاعل من جمهور الحاضرين فقد كان مميزاً ولافتاً، هذا وقد لفت عريف الندوة إلى المسيرة الجماهيرية التي ينوي حزب التحرير القيام بها يوم الخميس الموافق 2016.5.5انطلاقاً من المسجد العمري الكبير في وسط مدينة غزة داعياً الحضور للمشاركة فيها نصرة لمشروع الخلافة على منهاج النبوة.