الرئيسية - للبحث

حزب التحرير: مشروع الخلافة هو ما يفزع أمريكا فيدفعها لاستنفار العالم نحو الشرق الأوسط

نظمت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة بيرزيت أمس السبت محاضرة بعنوان "ما هو الخطر الذي يراه الغرب فيستنفر العالم للقضاء عليه في الشرق الأوسط ولا يراه كثيرون؟"، حاضر فيها عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس باهر صالح.

بدأ صالح محاضرته بوضع الحضور في صورة ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، من حروب وصراعات ومظاهرات وتفجيرات وحالة اللاإستقرار، مركزا على الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات. بالإضافة إلى التحالفات الدولية والمؤتمرات والخطط والمشاريع والمؤامرات، التي تحيكها الدول الكبرى بمساعدة الدول الاقليمية والمخابرات العالمية، على منطقة الشرق الاوسط.

وتساءل صالح عن المبرّر والخطر الذي يراه الغرب مُحدقا في الشرق الأوسط وعن حجم ذلك الخطر، الذي يستدعي هذا الكم الهائل من الحشد والاستنفار والقتل، هل هو مجموعة من الثوار والكتائب المجاهدة أم هو تنظيم الدولة أم هو نفط وثروات المنطقة؟

وقد بين صالح وجود خطر حقيقي يربك حسابات الغرب ودول المنطقة، وأن الغرب والإعلام بخبثه يحاول إخفاء ذلك الخطر عن قصْد، ذلك الخطر الذي يراه الغرب ولا يراه الكثير من الناس هو وعي أهل الشام وصبرهم وثباتهم، الذي يُلمس من خلال الشعارات التي يرفعونها والمشروع الذي يطالبون بتحقيقه، المتمثل في مشروع الخلافة الراشدة، واصفًا ذلك بأنّه مشروع للامة الاسلامية وليس مشروعا لثوار أو كتائب أو شعب. مستشهدا على ذلك من خلال عرض بعض الفيديوهات كنماذج من الداخل السوري التي تؤكّد ذلك. مؤكّدا أنّ مشروع الخلافة الحقيقي هو ما يُفزع الغرب ويجعله يستنفر كل قواه.

كما دلل صالح على ذلك الخطر، من خلال عرضه فيديو لسيناتور أمريكي يشرح فيه تداعيات سقوط دمشق وما يمكن أن يترتب على ذلك، من سقوط للدول المجاورة ومن ثم فتح أوروبا، ومعتبرًا سوريا مركز الثقل بالنسبة للحضارة الغربية.

وقد اختتم صالح المحاضرة بقوله أنّ الغرب مهما حشد من قوى ومهما خطط وتآمر على أمة الإسلام، فإنّه حتمًا سيفشل. "إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءٍ قدْرا"، داعيًا الحضور إلى ضرورة أن يكون لكل شخص دور في بناء مشروع الأمة الإسلامية "الخلافة".