الرئيسية - للبحث

حزب التحرير: دولة الخلافة هي الضمان لتنفيذ سياسة تعليم تحافظ على ثقافة الأمة وهويتها.

أكد الأستاذ خالد سعيد، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن الثقافة الإسلامية صانعة الرجال العظماء ومخرجة العلماء الكبار، وحتى يتحقق ذلك لابد من دولة الخلافة التي تضمن تنفيذ سياسة تعليم ناجعة تحفظ هوية الأمة وثقافتها.

جاء ذلك خلال ندوة ثقافية نظمتها كتلة الوعي الطلابية الإطار الطلابي لحزب التحرير– الأرض المباركة فلسطين في قاعة بلدية النصيرات، حضرها جمع من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب.

وقد تطرق سعيد إلى مفهوم سياسة التعليم وضرورة أن تكون منسجمة مع ثقافة الأمة والتي بدورها تعمل على تشكيل عقلية ونفسية الأفراد وبناء شخصيات إسلامية، كما وبين سبل وآليات استهداف الغرب لثقافة الأمة وتخريب عقول أبنائنا الطلاب من خلال مناهج تعليمية مدمرة تكرس مفاهيم العلمانية وتشوه تاريخها وحضارتها وحذر من التعاطي مع تلك المشاريع في بلاد المسلمين والتي تمرر عبر مبررات التنمية والتطوير والدعم والمساندة من قبل دول الغرب الكافر.

كما طالب سعيد المعلمين بتحمل مسؤولياتهم في صياغة شخصيات طلابنا ورفع مستوى وعيهم على قضاياهم وحمايتهم من كل فكر هدام وتعزيز انتمائهم لأمتهم.

كما عرض على الحضور كتاب أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة مستعرضاً بعض ما جاء فيه من تفصيل، والذي أعده حزب التحرير كنموذج لسياسة التعليم المنوي تطبيقها حال تمكن الأمة بقيادة الحزب من إقامة دولة الخلافة.

هذا وقد عدد الأستاذ خالد سعيد الكثير من الانجازات العلمية التي أسس لها ووضعها علماء المسلمين مبينا دور الدولة الإسلامية عبر عصورها المختلفة في تبني العلماء ورعايتهم والاهتمام بهم، وعلاقة تلك الانجازات بحياتنا المعاصرة، داعيا الحضور وبخاصة الطلاب بأن يثقوا بدينهم ويتمسكوا بقيمه ومفاهيمه ويفتخروا بحضارة بناها أجدادهم المسلمين لم تضاهيها حضارة أمة من الأمم، وأن يجتهدوا في المحافظة على ثقافتهم الإسلامية حتى يكونوا خير خلف لخير سلف فيسهموا في استعادة امتهم لمجدها وعزتها ومكانتها بين الأمم لتكون الأمة الأولى وذلك بالعمل مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة.