الرئيسية - للبحث

شيوخ ووجهاء عشائر الخليل يلبون "النداء قبل الأخير" لحزب التحرير

)

وافتتح الأمسية كبير شيوخ الخليل الحاج عبد المعطي السيد مرحبا بالحضور ومبينا الغاية من اللقاء العشائري، ودعا الحضور كأهل الحل والعقد إلى تعزيز وقفتهم الإسلامية مع دعوة الخلافة، وأثنى على مواقفهم السياسية مع قضايا المسلمين.

وتحدث الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي للحزب قائلا: نحن جمعناكم اليوم لنوصل لكم هذا النداء قبل الأخير، فنحن نحب الخير لكم، ونحب أن تشاركونا في هذا الخير، وقد أوشك أن يترجم مشروع الخلافة عمليا على الأرض، ونحب لكم أن تكونوا من أصحاب الأيدي القوية في حمل هذا المشروع.

ولخص الجعبري أهم المحاور السياسية والشرعية التي وردت في النداء، وتحدث عما تشنّه دول الغرب والشرق من حروب عسكرية وسياسية ومؤامرات وتخريب ثقافي وتدمير حضاري، إضافة إلى تشويه فكرة الخلافة في العراق والشام عبر ممارسات خاطئة وجرائم تحت عنوان الخلافة. واعتبر أن إطلاق هذا النداء هو حدث عالمي، له ما بعده، وليس بعده إلا النداء الأخير.

وقال الجعبري: نحن تحركنا في الأمة وانتشرت فكرة الخلافة وأصبحت مطلبا، وحشد حزب التحرير معه الأنصار من القوة العسكرية، ونحن الآن نسعى لتعظيم سواد أهل النصرة لتحقيق وعد الله. ومن ثم قال: آن الأوان لإطلاق النداء قبل الأخير، في هذه الأجواء الرمضانية، وهو نداء عالمي علت فيه أصوات رجالات الحزب وإعلامييه في سماء الأمة الإسلامية عبر القارات، من إندونيسيا وباكستان، والأردن وسوريا وتركيا ولبنان، ومن المسجد الاقصى إلى تونس والسودان.

ومن جهته تحدث الدكتور مصعب أبو عرقوب عن أهمية حشد القيادات الشعبية مع مشروع الخلافة، وقارن ذلك بالبيعة التي أعطتها قيادات ناشئة في يثرب للرسول صلى الله عليه وسلم، رغم أنها لم تضم في حينه القيادات الرسمية فيها. معتبرا أن تأييد وجوه الخليل لهذا المشروع هو تعبير سياسي قوي.

وتفاعل الحضور بشكل لافت مع النداء وأعربوا عن تأييدهم لمشروع الخلافة وللعمل لها، وكان من بين المعقبين على النداء الشيخ تيسير رجب بيوض التميمي قاضي القضاة السابق، والقاضي الشيخ حمدي صغير، والأكاديمي الشيخ نجيب الجعبري، ومن وجوه العشائر الشيخ علي مهنا والحاج زياد جابر. وتضمنت مداخلاتهم تأكيدا لأهمية قيادة الحزب لمشروع الخلافة الذي يتحقق عبره وعد الله بالاستخلاف.