الرئيسية - للبحث

مسيرة جماهيرية لحزب التحرير في قطاع غزة في ذكرى هدم الخلافة

 

في مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من المسجد العمري الكبير في مدينة غزة وجابت شارع عمر المختار إلى ساحة الجندي المجهول، انطلق أنصار ومؤيدو حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين، ظهر اليوم الأحد 17/5/2015، مطالبين بإعادة الخلافة وتحريك الجيوش لتحرير فلسطين، حيث تأتي هذه المسيرة في الذكرى الـ94 لهدم دولة الخلافة، تتمة لفعاليات جماهيرية وإعلامية قام بها الحزب في قطاع غزة للتذكير بأهمية الخلافة وعملاً بالأمة ومعها لتصبح الخلافة مطلبها فتنتقل من إطار الدعوة إلى إطار الدولة.

وذلك ضمن الفعاليات التي يقوم بها الحزب في الأرض المباركة فلسطين في ذكرى هدم الخلافة لهذا العام تحت شعار:

"الخلافة على منهاج النبوة هي ميراث النبوة التي نقيم بها الدين"

وفي نهاية المسيرة عند ساحة الجندي المجهول بغزة، تجمع أنصار الحزب رجالاً ونساء، وألقى عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين الأستاذ حسن المدهون، كلمة تضمنت عدداً من النقاط والرسائل لأهل فلسطين ولجيوش المسلمين وللحكام.

وهاجم المدهون في كلمته خطط الغرب التي من أجلها تحاصر غزة، معلناً أن الجهاد والجهاد فقط هو السبيل لتحرير فلسطين كلها، وأن ما يقوم به الغرب من حصار لأهل فلسطين وغزة خصوصاً سيبوء بالفشل، لأن قضية فلسطين إسلامية ويجب أن تظل إسلامية، فهي الأرض التي رويت بدماء المسلمين قديماً وحديثاً.

وحذر المدهون في سياق كلمته من خطورة تحويل فلسطين من قضية إسلامية تتحمل الأمة وجيوشها مسؤولية تحريرها إلى مجرد قضية وطنية، قائلاً: "إنَّ قضيةَ فلسطين، هي قضيةٌ إسلاميةٌ بامتياز، أرادَها الغربُ وحكامُ المسلمينَ قضيةً وطنيةً، حتى أصبحتْ القضيةُ اليومَ تنافُسَاً على سلطةٍ قاصرةٍ مشلولةٍ، أو على تمثيلٍ في منظمةٍ أضاعتْ فلسطين"

كما وبين أن المطلوب هو تسيير الجيوش لاقتلاع كيان يهود، وليس الاكتفاء بوفود زائرة لفلسطين بمساعدات إنسانية وإغاثية.

واعتبر المدهون أن حمم الجيوش في بلاد العرب والمسلمين يجب أن تنصب على كيان يهود، لا على المسلمين، وأن طائرات الجيوش لو حلقت في سماء فلسطين لما تجرأ كيان يهود على قصف أهلها، وأن مدافعهم لو ضربت كيان يهود، لما استطاع الصمود في وجه هذه الجيوش.

كما طالب الجيوش بالتحرك أسوة بجميع القطاعات التي تحركت في الأمة، وأن تكون حركتها مع الأمة وضد أعدائها.

ثم وجه كلمة لأهل قطاع غزة، مؤكداً استمرار عمل الحزب في الأرض المباركة فلسطين وخارجها من أجل تحريك الأمة لتحطيم أغلال الأنظمة، ودفع حركتها باتجاه توحيد الطاقات لتحرير فلسطين من خلال إقامة الخلافة وتحريك الجيوش، حيث عدد في كلمته بعض الفعاليات التي أقامها الحزب داخل وخارج فلسطين أثناء العدوان على غزة استنصاراً لها، معتبراً في سياق كلمته أن دعوة إعادة الخلافة وتحريك الجيوش للجهاد كانت فكرة وأضحت مطلباً وعما قريب ستتحول إلى حقيقة قائمة بإذن الله.

ومن ثم ألقى الأستاذ محمد الهور كلمة شدد فيها على أن الحزب باقٍ على نهجه الذي يسير فيه نحو إقامة الخلافة، "إننا نقولها وبالفم الملآن، ليس لنا والله، خلاصٌ ولا صلاحٌ ولا فلاح، إلا بالدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة" معتبرا أن صلاح الأمة لن يكون إلا بإقامة الخلافة مثلما صلح حال أول الأمة".

ثم ركز في كلمته على عدد من النقاط والرسائل الهامة:

· في خطابه للمسلمين في بلاد الثورات؛ اعتبر أن نجاح الثورات يكمن في أمر واحد وهو نبذ كل فكر ومفهوم دخيل على ثقافة الأمة كالدولة المدنية والديمقراطية وكافة الأفكار الغربية، وأن الطريق الوحيد لنجاح الثورات يكمن في الانعتاق من كافة الأغلال الفكرية والسياسية التي يخطها الغرب، معتبراً أن أي ركون للغرب هو تضييع لحركة الأمة، مطالبا برفع راية العقاب وحدها كراية معبرة عن حقيقة مطالب الأمة، ونبذ رايات سايكس بيكو التي تفرق ولا تجمع.

· وفي معرض حديثه عن قضية فلسطين اعتبر أن الخلافة والجهاد توأمان وأن الجهاد والجهاد فقط هو السبيل لتحرير فلسطين

"من سينصر المجاهدين، ويحرر الأرض المباركة فلسطين، غير الخلافة؟ فيهود اغتصبوها بحبل من الناس لأن حبلهم مع الله مقطوع، وكيان يهود هو مشروع الكافرين المستعمرين في بلاد المسلمين، ولا يقوى على قلعه فصيل هنا أو فصائل هناك ولو اجتمعت، بل الخلافة، والخلافة وحدها ستوحد المسلمين، وتقود جيوش الفاتحين لتحرر فلسطين"، ثم وجه كلمة إلى السلطة معتبراً أن التوجه للمفاوضات مثل التوجه للسراب ويكفيهم ما قاله أحد المفاوضين وهو كارتر حيث وصفها بأنها "ولدت ميتة".

وداعا الهور في كلمته إلى نبذ التنسيق الأمني والمفاوضات التي اعتبرت بشهادة أهلها ككارتر أنها ولدت ميتة، ناصحا السلطة والمفاوضين بترك المفاوضات والتنسيق الأمني معتبرا إياه خيانة، والتوبة عنهما، من قبل أن تأتي الخلافة فتحاسبهم على ما فرطوا وضيعوا.

· وقد حظيت كلمته بنداء حار لأهل مصر، والحصار المفروض من قبل النظام المصري على أهل غزة، معتبراً أن مصر هي الجار ذي القربى بل والجار الجنب، مستنكراً استمرار الحصار على غزة، وتحويل العداء من كيان يهود لأهل غزة.

"ألم يوصيكم ربكم بالجار ذي القربى والجار الجنب؟!!، فما بالكم ونحن إخوانكم في الدين، أيعقل أنكم تساوون بيننا وبين يهود الكافرين الغاصبين، يقول تعالى: )أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(، كيف طاوعتكم أنفسكم أن تسكتوا على حصارنا، فأنتم شريان حياتنا، فَرّجوا كربنا فليس لنا متنفس إلا أنتم، ولا تخذلونا وإلا خذلكم الله، بل انصرونا حتى ينصركم الله"

· ونصح علماء مصر والأزهر وكافة العلماء في كلمته بالتوبة إلى الله وحمل الأمانة فهم ورثة الأنبياء، وأن يقوموا بدورهم في الدعوة إلى إعادة الخلافة وتحريك الجيوش نصرة للمسجد الأقصى وفلسطين

"توبوا إلى الله فأنتم ورثة الأنبياء، ولا تشتروا بآيات الله ثمنا قليلاً، انصروا إخوانكم من أهل فلسطين، ونادوا بتحريك الجيوش لنصرة الأقصى الأسير، فإن لم يستجب لكم حكامكم، فخذوا على أيديهم ومن والاهم، واعملوا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فهي والله عز الدنيا والآخرة".

هذا ورفع المشاركون في المسيرة رايات رسول الله السوداء (العقاب) المكتوب عليها لفظ الشهادتين، وكذلك لواءه الأبيض، كما رفعت في المسيرة والوقفة التي تلتها عدد من الشعارات كان من أبرزها:

·        الإسلام ليس ديناً طائفياً )هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ(.

·        الخلافةُ هي وعد الله وبشرى رسوله.

·        تطبيق الإسلام يضمن الحاجات الأساسية لكل فرد في الرعية.

·        تطبيق الإسلام يمنع تفكك المجتمع وفوضوية الأخلاق.

·        الخلافة يهاجر لها الناس آمنين ولا يفروا منها مذعورين.

·        المشاركة السياسية على أساس الديمقراطية تضييع للطريقة الشرعية.

·        الخلافة تحمي الدماء وتصون الأعراض وتحفظ الأموال وتفي بالذمة.

·        أمريكا عدو الأمة... والإرهاب أداتها لتشويه الخلافة القادمة.

·        صراع الأمة مع الغرب صراع عقائد وليس صراع مطالب.

·        افتعال الأزمات إهدار للطاقات وزرع لليأس والإحباط.

كما وصدحت الحناجر أثناء المسيرة والوقفة بعدد من الهتافات المؤيدة لفكرة الخلافة، وتحرير فلسطين وتحريك الجيوش، ومن أبرزها:

·        لا قومية ولا وطنية بدنا خلافة إسلامية..

·        من الأقصى إلى الشام أمة وحدة ما بتنهان

·        قولوا الله يا ثوار للأقصى كملوا المشوار

·        الخلافة والتحرير لأقصانا الأسير

·        الأمة تريد خلافة إسلامية

·        الأمة تريد خلافة من جديد

·        واحد واحد واحد الدم المسلم واحد

·        يا الله يا الله انصر دينك يا الله

·        يا الله يا الله ما لنا غيرك يا الله

·        علوا رايات العقاب الخلافة ع الأبواب

·        يا شباب المسلمين هبوا لنصرة الدين

·        يا علماء المسلمين بالخلافة تُقيم الدين

·        يا جيوش المسلمين هبوا لنصرة الدين

·        يا جيوش المسلمين أنقذوا الأقصى الأسير

·        يا ضباط يا جنود   أزيلوا كل الحدود

·        الخلافة راح تعود وما يظلش ع الأرض حدود

·        لا تنديد ولا استنكار بدنا نطرد الاستعمار

واختتمت المسيرة والوقفة التي تلتها، بدعاء مؤثر أمن الحاضرون عليه.