الرئيسية - للبحث

 

بحضور حشد من الناس كبارا وصغارا.. عقدت فعالية معبرة لأشبال حزب التحرير في الظاهرية

في ذكرى هدم الخلافة

تحت شعار {الخلافة على منهاج النبوة هي ميراث النبوة التي نقيم بها الدين} انعقدت فعالية لحزب التحرير في مدينة الظاهرية –  محافظة الخليل، وبفضل الله  ورعايته تمت هذه الفعالية  يوم السبت الموافق 9/5/2015م، الساعة السادسة مساء في ساحة الخوخة، بحضور حشد من وجهاء الظاهرية وشبابها كبارا وصغارا.

فقد نظم اشبال حزب التحرير في الظاهرية أشبال الخلافة،  فعالية معبرة بمناسبة الذكرى  94 لهدم دولة الخلافة الإسلامية، والتي حملت عنوان « الأمة الإسلامية وكيفية خلاصها«.

حيث تم افتتاح الفعالية بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ومن ثم تم إلقاء كلمة قوية بُيِّنَ فيها حال الأمة الإسلامية هذه الأيام بفعل الكفار المستعمرين وأعوانهم الحكام العملاء، "يندفع الكفر وأتباعه اليوم بقوة وشراسة لمواجهة التحول الإستراتيجي الذي يجري لصالح الإسلام، إنها حملة شاملة ومسعورة على كافة الصعد..حرائق وحرب إبادة ودمار وحملات إعلامية وطعن بالإسلام وتشكيك في مصادره ودعوة إلى الثورة عليه ومحاولات لمسخه وتدجينه وتطاول على رموزه بالهجوم على راية التوحيد والحجاب وحرق كتب الفقه وطعن بتاريخ دولته وحملات تشويه لرجالاته وأعلامه..بل وصلت جرأة الكفار في الحرب على المشروع الإسلامي حداً جعلهم يختلقون نماذج ممسوخة لدولة الخلافة إمعانا في حربهم عليها.

لا تقل الحرب الفكرية والإعلامية التي تشن على الإسلام اليوم فتكاً عن السلاح الكيميائي والبراميل والصواريخ...

يتصرف الكفر وأتباعه بطريقة هستيرية لما رأوه من تقدم ثابت للمشروع الإسلامي رغم كل ما بذلوه للقضاء عليه وللحيلولة دون عودته وانبعاثه من جديد فأعلنها البيت الأبيض حربا على التطرف الإسلامي..ولم يخفي الكفر غايته ولا أساليبه حين صرح جون كيري قائلاً "سنحارب التطرف في المساجد والمدارس" وكان تابعهم السيسي قد أعلنها من قبل ثورة ردة على الدين فتبعه سحرته وإعلامه طعنا بالدين ومعانيه ورموزه.

وتحدث الشبل عن دورة الأمة إن الانحياز للعقيدة والخلافة الراشدة والجهاد فرض وواجب محتم.

قوله "إن التخاذل اليوم عن نصرة الدين والأعراض والدماء ليس له وصف غير الفسق والخيانة والخزي...وإن أولى الناس بمواقف العز والصدق والنصرة هم فئتين: العلماء ..يجب أن يكونوا رأس الحربة في المواجهة الفكرية وأهل القوة والنفوذ من زعماء قبائل وقادة عسكريين.. يجب أن يكونوا يد الأمة التي تبطش الكفار والمنافقين بها.

ومن ثم قدمت عروض مختلفة من قبل الأشبال، حيث خرج الى منصة العمل فريق يمثل الجيوش بزي موحدن وهي مكبلة مقيدة، وكان ابلغ تعبير عن هذا التقييد والتكبيل للجيوش هو وضعهم خلف القضبان.

وتبعهم في الخروج الى منصة العمل فريق يمثل الدول وشعوبها بزي موحد أيضا، حيث وضع على صدور هؤلاء الأشبال أسماء الدول وأعلامها التي وضعها سايكس وبيكو.

وكان قد ارتقى الى المنصة شبل من اشبال الخلافة يمثل حامل الدعوة يلف عنقه وشاح كتب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله.

وتحدث الأشبال الذين مثلوا الدول  وشعوبها ، وتحدثوا بلسان حال اهلها- عن ايام عزها ومجدها في ظل الخلافة، وما أصاب تلك الدول وشعوبها من ويلات بعد زوال الخلافة، وكيف أعطيت كل دولة منهم استقلالا مزيفا وراية صنعها الكافر المستعمر.

وختم هؤلاء الاشبال الذين مثلوا كلا من : اليمن- أفغانستان- باكستان- العراق- الصومال- بورما- فلسطين- مصر- تركيا- الشام- ختموا بأن لا خلاص لهم إلا بعودة الخلافة وبنداء للجيوش  " يا جيوش يا جيوش حطمو تلك العروش" ، ومن ثم تحدث من مثل حامل الدعوة موجها كلامه الى من مثل الجيوش قائلا " يا جيوش الأمة ها هي أمتكم تستغيث بكم وتستنصركم ، فقد أدركت الأمة طريق خلاصها، بالتخلص من حكامها وأعلام سايكس بيكو".

ومن ثم وجه حامل الدعوة نداءه لمن يمثل الجيوش مرة أخرى بقوله " يا جيوش الأمة ألم يأن لكم أن تخشع قلوبكم لذكر الله وما نزل من الحق.. ألم يأن لكم أن تنحازوا إلى أمتكم  فتطيحوا بعروش كراسي الحكام".

وهنا كانت اللحظة الفارقة الأخرى- حيث تحرر من مثل الجيوش من قيودهم وحطموا القضبان، وانقضوا بحركة سريعة منضبطة، على عروش الحكام- والتي كتب عليها باللغات العربية والانجليزية والتركية والأوردو- وألقواْ تلك العروش في مزبلة التاريخ تحت صيحات الله اكبر الله اكبر، وَرَفَعَ بعدها كل من على المنصة راية رسول الله ولوائه- صلى الله عليه وسلم.

وقبل الختام كانت دعوة الامة للتخلص من رايات الفرقة والتمزق، والعمل للخلافة تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختم هذه الفعالية المباركة بدعاء مؤثر، والحمد لله رب العالمين.

9/5/2015م.