الرئيسية - للبحث

السلطة الفلسطينية تحارب الناس في لقمة عيشهم وتحارب من ينكر ذلك عليها مستغلة قوانينها المزعومة

أقدمت السلطة الفلسطينية ظهر أمس الأحد على اعتقال الأستاذ شاهر عساف، أحد شباب حزب التحرير، من بلدة بديا، غربي سلفيت، من أمام المدرسة التي يعمل فيها، بينما كان خارجا منها.

يأتي الاعتقال على خلفية قيام الأستاذ شاهر بإنكار ما تفعله السلطة من خلال ضابطتها الجمركية من محاربة الناس في أقواتهم ومزاحمتهم على رزق عيالهم، بغير وجه حق، لمجرد الاستقواء عليهم بأجهزة دايتون التي تربت على القمع ومعاداة أهل فلسطين.

وكان ذلك بينما قامت الضابطة الجمركية بالتسلط على سيارة شحن تحمل بضاعة لشقيقه أمام محله التجاري وسط البلدة واحتجاز السيارة والبضاعة، على الرغم من أنّ السيارة كانت تحمل كامل الأوراق القانونية بالبضاعة، حيث قام الأستاذ شاهر والمتواجدون بإنكار الأمر عليهم وذكروهم بعذاب الله وناره، مستشهدين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قرأه شاهر على مسامعهم بالقول: "لا يدخل الجنة صاحب مكس"، والذين بدورهم لم يأبهوا بحديث رسول الله، بل زادوا على ذلك بأن قالوا بأنهم لا يريدون أن يدخلوا الجنة، وهددوه ومن كان معه بالملاحقة، وهو ما كان.

وذكر المكتب الإعلامي أنّ السلطة الفلسطينية سبق وقامت بمداهمة المحلات التجارية التي يملكها شباب حزب التحرير في البلدة على وجه الخصوص دون غيرها من محلات البلدة في يوم واحد، بحجة التفتيش الضريبي، بعد الحملة التي سبقت وشنتها السلطة على شباب الحزب في البلدة لاعتقالهم على إثر توزيع بيان لحزب التحرير هاجم فيه السلطة ونهجها التفريطي وفشلت فيها. وهو ما اعتبره الحزب استغلالا للقوانين في محاربة حملة الدعوة لصدعهم بالحق في وجهها.

كما أفاد المكتب الإعلامي بأنّ السلطة الفلسطينية تتقصد الأستاذ شاهر بالاعتقال والملاحقة بذرائع وأسباب عدة لكونه ناشطا في حزب التحرير منذ سنوات، حيث بلغت عدد مرات اعتقاله أكثر من 15 مرة.

وهكذا تواصل السلطة ملاحقة الناس في أقواتهم من خلال قوانينها وقطاع طرقها، وتواصل في الوقت ذاته محاربة من ينكر ذلك عليها، ظنا منها أنّها ستتمكن من إسكات أهل فلسطين والمخلصين منهم على جرائمها المتتالية بحق أهل فلسطين وقضيتها.

ونحن بدورنا في المكتب الإعلامي، نؤكد للسلطة بأن وقاحتها في الاستخفاف بأهل فلسطين لن يقودها إلا إلى عاقبة وخيمة في الدنيا، ولعذاب الآخرة أكبر. وأنّ شباب حزب التحرير لن تثنيهم السجون ولا الملاحقة في لقمة العيش عن صدعهم بالحق ووقوفهم في وجه مؤامراتها على فلسطين وأهلها.

29/9/2014