الرئيسية - للبحث

حزب التحرير في ندوة بغزة: نرفض الدساتير الديمقراطية ودستور الأمة رباني

عقد شباب حزب التحرير في المنطقة الوسطى في غزة ندوة فكرية سياسية تحت عنوان: "أمة عريقة...دستورها رباني لا ديمقراطي" أمس الأحد 2-3-2014م في قاعة بلدية النصيرات وسط قطاع غزة.

ووسط حضور مميز قدّم عضوا المكتب الإعلامي للحزب المهندس إبراهيم الشريف والأستاذ حسن المدهون كلماتهم حول موضوع الدساتير في البلاد الإسلامية وخاصة بلاد الثورات، وقدما مشروع دستور الخلافة كدستور للأمة مستنبط من الكتاب والسنة ومصوغ صياغة قانونية...
 

وقال الشريف بأن: (الاستعمار يفرض نظام حياته العلماني على المسلمين ويزور إرادتهم ويحتال عليها من خلال وسط سياسي باع نفسه للأجنبي، وذلك كي يمنع الإسلام من الوصول إلى الحكم، وكي يستمر نفوذه في بلادنا، وتستمر سيطرته على مقدراتنا. وإن الدساتير تمت صياغتها تحت ضغط إرهاب الأمة وتخويفها بتهمة الإرهاب والخروج عن "الشرعية الدولية" كي لا تحتكم لإسلامها أو تنعتق من النفوذ الأجنبي)

وفي جواب على سؤال حول وجود مادة في الدساتير تنص على أن دين الدولة هو الإسلام، قال الشريف: (إن ما هو أهم من مواد الدستور نفسها هو فلسفة الدستور، وإن الدساتير اليوم تسن باسم الشعب وتعتبر أن الشعب هو صاحب السيادة وهو مصدر السلطات، وكل المواد تخضع للفلسفة الأساسية، ولذلك فإن وجود مواد تسكن غضب المسلمين كان أمرًا لازمًا، مع العلم أن لا أثر تشريعي لهذه المادة كون الدستور تنكر لله ولحقه في التشريع لعباده من الأساس).

وبدوره تحدث المدهون عن مبدأ سيادة الشرع، وأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وتحدث عن الفرق بين السيادة والسلطان، وقال: (السلطان للأمة بمعنى أن الأمة صاحبة السلطان في اختيار من يحكمها ومن لا يحكمها، فلا يكون الحاكم شرعيًا إلا إذا اختارته الأمة، ولكن الحكام والمحكومين يخضعون لسيادة الشرع)، ثم تعرض المدهون لفكرة الحريات المقدسة عند الغربيين الذين يعتبرون الحريات طريق لصلاح المجتمع، ورفض هذه الفكرة واعتبر أن الحريات الغربية سبب فساد المجتمعات، وأنه لا يصلح الإنسان إلا تشريع محكم من خالق الإنسان.

 

3-3-2014م