الرئيسية - للبحث

فعاليات حملة (أإله مع الله)

 

 

فيما يلي تغطية لفعاليات حملة (أإله مع الله) والتي أعلن عنها حزب التحرير-فلسطين في قطاع غزة والتي تستهدف نشر الوعي حول مشروع دستور دولة الخلافة ودحض الدساتير الوضعية

----

حزب التحرير في قطاع غزة يعلن عن بدء فعاليات حملة: (أإله مع الله)

أعلن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضو مكتبه المهندس إبراهيم الشريف عن انطلاق حملة في قطاع غزة تستهدف الأوساط القانونية والحقوقية والمؤسسات والفعاليات والمؤثرين بالزيارة والنقاش، واهداء كتاب "مشروع دستور دولة الخلافة" المقترح من حزب التحرير لدولة الخلافة القادمة، وذلك في ظل الحديث المتواصل عن الدساتير في البلاد التي انتفضت على جلاديها، وصياغة دستوري مصر وتونس، على أساس جعل السيادة والتشريع للشعب وليس لله تعالى، وما يتبع هذا الأساس من مواد تخالف عقيدة الأمة وتبقي نفوذ المستعمر في بلادنا.

وقد بدأت وفود من شباب حزب التحرير في قطاع غزة بسلسلة زيارات تستهدف شخصيات ومؤسسات معنية بالشأن الشرعي والقانوني مثل سلك القضاء والمحاكم، المحامين، أساتذة كليات الحقوق والقانون والشريعة، وكذلك المؤثرين من عامة الناس، وذلك في إطار الحملة بعنوان: (أإله مع الله).

وتتخلل هذه الزيارات مناقشة مبدأ السيادة وأنه لله تعالى قطعًا ولا كلام، وبيان الفرق بينه وبين حق الأمة في انتخاب الحاكم، وإهداء كتيب "دستور دولة الخلافة" المأخوذ كله من الأحكام الشرعية، على أنه دستور الأمة الأصيل في مقابل البدائل التي يفرضها الاستعمار وأدواته لإجهاض أي انعتاق للأمة من السيطرة الفكرية الأجنبية ولمنع عودة الإسلام إلى الحياة وأنظمة الحياة.

وكما وتتضمن الحملة سلسلة محاضرات ودروس لتوعية الرأي العام بضرورة إفشال سعي المستعمر لإبقاء نفوذه الفكري والسياسي في البلاد الإسلامية، وضرورة أن تستقل الأمة بإرادتها وتطبق إسلامها كما يريد الله تعالى منها، وتوعية الأمة وأوساطها المختلفة على أن نظام الاسلام نظام عملي وضع للتطبيق الفعلي بحسب المعالجات التي انبثقت عن العقيدة الإسلامية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي أنظمة التعليم وغير ذلك...

2014-02-15م
 

----

 

في ضوء ما يجري حولنا في مصر وتونس وقريباً في اليمن من صياغات لدساتير لهذه البلدان على أسس غير إسلامية،

وما يتبع ذلك من تفاعلات ونقاشات فكرية وسياسية،

بدأ حزب التحرير- قطاع غزة حملة بعنوان: (أإله مع الله(

تستهدف الأفراد والمؤسسات الفكرية والثقافية،

من أجل تنبيه الجماهير بخطورة هذه الدساتير

وبوجوب أن تكون السيادة للشرع والسلطان للأمة،

وبضرورة أن تستقل الأمة بإرادتها عن المستعمر لتحيا حياتها بالإسلام.

 

سجلوا حضوركم وادعوا أصدقاءكم وإخوانكم من خلال الرابط التالي:

https://www.facebook.com/events/361618897314264

 

----

 

 

زيارة المحاكم الشرعية بمدينة غزة في إطار حملة (أإله مع الله)

قام وفد من شباب حزب التحرير بزيارة المحاكم الشرعية بمدينة غزة (محكمة غزة الشرعية، محكمة الشيخ رضوان الشرعية، محكمة الشجاعية الشرعية) وكذلك زيارة محكمة الاستئناف الشرعية ومقابلة السادة رئيس محكمة الاستئناف الشرعية وعضويها الكريمين، وكذلك زيارة المجلس الأعلى للقضاء الشرعي حيث تمت مقابلة كل من السادة رئيس المجلس وثلاثة من أعضائه.

ابتدأ اللقاء بنبذة قدمها الوفد عن حملة أإله مع الله، وقد رحبوا بالوفد المنتدب من قبل الحملة ورحبوا بالحملة واستلموا كتاب (مشروع دستور دولة الخلافة) الصادر عن حزب التحرير، وجرى تداول الحديث مع بعض السادة القضاة، وكان هناك ثناء على حزب التحرير وشبابه وسعة معرفتهم الشرعية.

كما جرى الحديث عن الثقة بإصدارات الحزب حتى أن بعض الحضور قال بأنه "دون أن يقرأ نص مشروع الدستور فهو واثق بما يصدره حزب التحرير للأمة".

لقد كان الترحيب لافتًا والاحترام للحزب وشبابه ظاهراً .. وأبدى البعض رغبته بالتواصل لاحقًا من أجل التوسع في مناقشة أفكار حول نص مشروع دستور دولة الخلافة .. والحمد لله رب العالمين..

 

 

 

----

زيارة المكتبات في قطاع غزة ضمن حملة (أإله_مع_الله)

قام وفد من شباب حزب التحرير في غزة في إطار حملة (أإله مع الله) بزيارة المكتبات العامة، وتعريف القائمين عليها والعاملين فيها بالحملة، ثم إهداء كتاب مقدمة الدستور بجزئيه.

ولقد تفاوتت درجة التفاعل والترحيب بالوفد وبفكرة الحملة وبكتاب مقدمة الدستور، من درجة فوق الممتاز إلى الجيد، وكانت الزيارات ناجحة بفضل الله.

وقد قامت بعض المكتبات بتسليم الوفد كتاب شكر، وبعضها شكره شفاهة، وبعضًا منها طالبت بنسخ إضافية لفروعها.

ومن المكتبات التي تمت زيارتها:

1-المكتبة العامة لبلدية غزة

2-مكتبة القطان

3-مكتبة مركز رشاد الشوا

4-مكتبة الجامعة الإسلامية

5-مكتبة جامعة الأزهر

6-مكتبة الهلال الأحمر

7-مكتبة كلية غزة

8-مكتبة جامعة الأقصى

 

 

 

----

أثناء زيارة المهندس إبراهيم الشريف لأحد المحامين

 

----

 

أثناء زيارة نقابة المحامين في غزة والالتقاء بمدير عام نقابة المحامين 

 

----

 

 

----

أثناء زيارة المستشار القانوني لوزارة التربية والتعليم

 

----

 

 

 

أثناء زيارة ملتقى الإبداع الفكري

 

----

 

 

----

أثناء زيارة فضائية هنا القدس

 

----

 

----

 زيارة لمكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان

 

----

 

----

الأستاذ حسن المدهون أثناء زيارته لمركز الميزان لحقوق الإنسان

----

كلمة الدكتور هشام الأسود في إطار حملة (أإله مع الله) 

زيارات إعلامية

ضمن فعاليات حملة (أإله مع الله)، قام عضوا المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، المهندس إبراهيم الشريف والأستاذ حسن المدهون، بجولة زيارات لعدد من وسائل الإعلام في قطاع غزة.

حيث تم وضع الإعلاميين في صورة الحملة والأسباب التي دعت إليها، وتم التركيز على نقطتين أساسيتين وهما:

•        أن الأمة الإسلامية أمة عريقة ذات رسالة ربانية، وليست أمة لقيطة أو مستحدثة تائهة لا تدري كيف تسير حياتها، وأن العقيدة الإسلامية يجب أن تكون أساس الدستور وأساس كل مادة فيه وأساس كل قانون.

•        أن الأمة الإسلامية لا يمكن لها أن تطبق دستورها الرباني فعليًا إلا إذا استقلت عن النفوذ الأجنبي، ولذلك فإن حزب التحرير يعمل في البلاد الإسلامية لتحريرها من النفوذ الأجنبي سواء من الناحية الفكرية والسياسية والاقتصادية.

وتم إهداء كتيب "مشروع دستور دولة الخلافة"، وقد أبدى الجميع استجابة كبيرة وتفاعلا مميزًا مع موضوع الحملة.

من الوسائل التي تمت زيارتها في هذه الجولة:

فضائية الجزيرة || فضائية القدس || فضائية هنا القدس ||وكالة شهاب||وكالة الرأي||إذاعة صوت القدس||وكالة معا||سكاي-نيوز العربية||وكالة قدس نت.

23-02-2014

زيارة للدكتور موسى أبو ملوح

 

ضمن فعاليات حملة (أإله مع الله)، قام وفد مكون من المهندس إبراهيم الشريف و الدكتور أشرف أبو عطايا والأستاذ محمد الخالدي، بزيارة الأستاذ الدكتور موسى أبو ملوح، عميد كلية الحقوق في جامعة فلسطين وأحد أبرز القانونيين في قطاع غزة.

كان الاستقبال بالترحاب، ودار الحديث حول الدساتير وصياغاتها، وكيف أن الدساتير اليوم منفصلة في أساسها عن دين الأمة، مهما زينوا بعض موادها بعبارات تذكر الشريعة الإسلامية.

 وقال الشريف بأن: المطلوب هو تطبيق الإسلام أي تطبيق الأحكام الشرعية مقرونة بأساسها وهو سيادة الشرع، وليس تطبيق بعض أحكام الإسلام مفصولة عن أساسها.

 وأكد الدكتور موسى أبو ملوح أن أية أمة تحترم نفسها وتريد أن تحافظ على شخصيتها وتميزها بين الأمم لا بد لها من صياغة دستورها على أساس رسالتها والأمة الإسلامية لا بد أن يكون دستورها أساسه الكتاب والسنة.

23-02-2014م

الأستاذ حسن المدهون في زيارة للشيخ عبد الله الشامي في إطار فعاليات حملة (أإله مع الله)

 

جانب من زيارات لوجهاء وخطباء ومحامين في مخيم البريج، ضمن فعاليات حملة (أإله مع الله)

 

----

كلمة الشيخ أبي يونس ياغي في إطار حملة (أإله مع الله)

 

----

 

شباب حزب التحرير في شمال قطاع غزة يعقدون ندوة فكرية بعنوان "نحو دستور إسلامي مستمد من الكتاب والسنة"

 

ضمن فعاليات الحملة التي أعلن عن انطلاقها حزب التحرير-فلسطين في قطاع غزة بعنوان (أإله مع الله؟!) نظم شباب حزب التحرير في شمال قطاع غزة ندوة فكرية بعنوان "نحو دستور إسلامي مستمد من الكتاب والسنة"، وذلك مساء يوم الأحد 23/2/2014 في شمال قطاع غزة.

وقد ابتدأت المحا          ضرة بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم تفضل الأستاذ أبو محمد السعيد، بإلقاء المحاضرة حيث ابتدأ بتقرير أن الدساتير المطبقة في العالم الإسلامي ليست دساتير إسلامية فكلها منبثقة عن الأساس الرأسمالي في فرضها على شعوب مسلمة، بل إنها وبحسب وصفه ليست دساتير مبدئية ولا غير مبدئية فهي خليط غير متجانس من ناحية كونها لم تبن على أساس فكري واضح، وفي نفس الوقت لا تعبر عن ثقافة الأمة التي تحكمها بل "أنها تناقض مبدأ الإسلام" الذي هو مبدأ الأمة.

ثم استعرض واقع الدساتير الحديثة والتقنينات القانونية لها، مصنفا إياها بالتقنين اللاتيني والتقنين الجرماني والتقنين الديمقراطي الذي يقوم على مبدأ الفردية في وصف المجتمع بكونه أفرادا وعلى أفكار السيادة للشعب وضمان الحريات، في محاولة توفيقية بين حرية الفرد ومصلحة الجماعة.

ثم بدأ في نقض هذه الأسس موضحا أن الإنسان لا يمكنه الإحاطة بحاجات الإنسان المختلفة والمتجددة، مما يدفع في حالة سنه للتشريعات إلى حالة من الضنك والشقاء، وبالتالي استمرار تعديل وصياغة القوانين مما ينتج عنه عدم رسوخ وعراقة الدساتير القائمة.

أما مسألة "أن الشعب مصدر السلطات"، فقد اعتبرها المحاضر لفظا إنشائيا خياليا غير واقعي في معترك الحياة، حتى عند الديمقراطيين، فالسلطة التشريعية، إنما تتمثل في الفقهاء والقانونيين، وتباشر من اللجنة القانونية، ومقرر اللجنة القانونية في البرلمان "حتى يتأتى تقرير النظام من واحد ومناقشته من عدد محدود للنقد، وبيان الخطأ، ويعرض على البرلمان، لا لوضعه، ولكن لإقراره، ويحصل حينئذ نقده من أشخاص، ويصار إلى جعله قانونا من البرلمان، وحقيقته أن الذي وضعه شخص، وناقشه عدد محدود فيكون قد سن القانون بضعة أفراد، لا الشعب ولا البرلمان".

أما من ناحية السلطة القضائية فقد اعتبرها بيد الحكومة لا بيد الشعب، ثم استعرض لمناقشة مبدأ الحريات والتي تم تقييدها مما يعني فعليا مناقضة فكرة الحريات الغربية، مما جعل المحاضر يعتبر أن الديمقراطية فكرة فرضية أكثر منها واقعا يمكن تطبيقه. منتقدا في نفس الوقت النظرة للمجتمع على أنه مجموعة من الأفراد فقط، فهو أفراد وعلاقات نشأت عن أفكار ترسخت بين الناس.

ثم أفتتح بعدها مجال النقاشات والأسئلة، حيث تم التركيز في كثير من النقاشات على دستور الخلافة والذي نشره الحزب في الآونة الأخيرة في الأوساط المؤثرة من خطباء وقانونيين ومؤثرين، حيث أشاد الحضور بهذا الدستور، وأثروا في نقاشهم بعض المواد والنقاط فيه، كما أشاد الحضور بالحملة التي نظمها الحزب معتبرين أنه كلما ظهر التصحر والجفاف الفكري كلما جاء الحزب بغيث لهذه الأوضاع مصححا ومثريا، بينما اعتبر المحاضر أن الدساتير التي وضعت بعد الثورات ليست دساتير إسلامية كونها جاءت على أساس أن السيادة للشعب وليس للشرع وان حاول البعض وضع بعض القواعد القريبة من الشرع.

 

  24/2/2014

----

 

كتلة الوعي في جامعة الأقصى بغزة تعقد ندوة حوارية حول فلسفة التشريع وسن الدستور

تحت عنوان "الدساتير بين الأصالة والتبعية" عقدت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، اليوم الاثنين، ندوة في قاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى بمدينة غزة، حاضر فيها كل من الأستاذ ابراهيم الهور، وعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، الأستاذ حسن المدهون.

وأتت الندوة ضمن فعاليات حملة (أإله مع الله؟!) التي أطلقها حزب التحرير-فلسطين في قطاع غزة، والتي تستهدف كافة شرائح المجتمع –لا سيما الأوساط الحقوقية والثقافية المختلفة-وذلك لإيجاد الوعي حول مشروع دستور دولة الخلافة، ورفض الدساتير الوضعية، وللتأكيد على هوية الأمة وأصالتها، والعمل على انعتاقها من التبعية بكافة أشكالها وصورها عبر ترسيخ دستور إسلامي منبثق من عقيدتها بدلاً من الدساتير الوضعية التي كرست التبعية وجعلت من البشر مشرعين من دون الله. بحسب ما جاء في بيان للحزب.

حيث حرص كل من المحاضرين على التأكيد على ضرورة أن تكون الدساتير والقوانين التي يحتكم إليها المسلمون مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه، وأنّ ذلك هو جزء أصيل من ثقافة الأمة وحضارتها الممتدة منذ بعثة الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحذرا من الانسياق وراء مشاريع الغرب وحضارته الزائفة المستمدة من أهواء وعقول مشرعيهم. وشددا على امتلاك الأمة للنصوص الشرعية الكافية لأن تكون أساسا للتشريع والقوانين في هذا الزمان وإلى ما شاء الله من أزمنة.

 كما وعقدت الكتلة على هامش الندوة طاولة حوارية، توافد الطلاب إليها طوال اليوم لتدور نقاشات جادة بين طلاب الكتلة وبين بقية الطلاب حول الخلافة وشكل نظام الحكم وعمل الحزب في فلسطين وخارجها.

وقد عرضت كتلة الوعي أيضا عددا من كتب الحزب والثقافة الإسلامية، والتي بدورها اجتذبت الطلاب والنقاشات أيضا.

وكان عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير الأستاذ حسن المدهون قد صرح بأنّ هذه الندوة لكتلة الوعي تعد الأولى من نوعها في قطاع غزة، وأن الحزب سيسعى لتعميم التجربة في بقية الجامعات، حاثا إدارات الجامعات على التعاطي الايجابي فيما يتعلق بكتلة الوعي، أسوة ببقية الكتل الطلابية.

 

24/2/2014

 

----

 

كلمة الأستاذ عمر قفة في إطار فعاليات حملة (أإله مع الله)

 

----

 

كلمة الشيخ أبي حمزة الجمل في إطار فعاليات حملة (أإله مع الله)

 

----

زيارة الشيخ تيسير إبراهيم، وإهداء كتيب مشروع دستور دولة الخلافة

 

 

----

 

من نشاطات كتلة الوعي في جامعة الأقصى، ضمن فعاليات حملة أإله مع الله

 

 

-----

زيارة الأستاذ والمربي فضل الجديلي في إطار حملة (أإله مع الله)

حيث كانت الزيارة مثمرة وأشاد الأستاذ الجديلي بجهود حزب التحرير، ووصفه بأنه رائد متقدم الفكر ويدرس الإسلام ليطبقه على الواقع.

 

 

----

زيارة الحاج فايق حمد (أبو الحج) مختار برير

 

----

حزب التحرير بمدينة غزة: النفوذ الأجنبي أس الداء والبلاء، ومعركتنا الأساسية هي التحرر

في ندوة عقدها شباب حزب التحرير بمدينة غزة في قاعة النادي الأهلي الفلسطيني بعنوان: "الدساتير بين إرادة الأمة وإرادة الأجنبي" السبت 1-3-2014م، قال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المهندس إبراهيم الشريف تحت كلمة ألقاها بعنوان: :نظرات سياسية في التخلص من التبعية"، قال أن: (النفوذ الأجنبي هو أس الداء والبلاء في بلادنا، فهو الذي جلب لنا الطواغيت، وهو الذي نهب خيراتنا، وسلب إرادتنا، وهو الذي يفتعل الصراعات ويسيل الدماء لأجل بقائه،وهو الذي يمنع من خلال أدواته عودة الإسلام كنظام، وهو الذي يتدخل في تفاصيل حياتنا ويبقي على تخلفنا، ولذلك يجب أن تخوض الأمة معركتها مع النفوذ الأجنبي وأدواته بلا هوادة وبلا مواربة، فالمستعمر أعلن حربه علينا صريحة، والأمة لابد أن تستقل بإرادتها وتسيطر على ثرواتها وقرارها حتى تطبق نظام حياتها وتحمل رسالة الإسلام إلى العالم)

وحول الدساتير الي تم سنها حتى الآن في مصر وتونس، والدساتير التي يجري العمل لسنها، قال الشريف بأن : (هذه الدساتير تمثل احتيالاً على إرادة الأمة، وهي منفصلة عن ثقافة وحضارة وعقيدة الأمة الإسلامية، والانتخابات التي تمت احتيالية كون المطروح فيها مفروض أساسًا، فلم يُتح للأمة سوى الاختيار بين الوجوه مع ثبات المضمون الذي يتنكر للإسلام ويُبقي على العلاقة مع الأجنبي علاقة السيد بالعبد، وكون هذه الانتخابات تمت تحت ضغط الإرهاب الديمقراطي، الذي يهدد الأمة بتهمة الإرهاب إذا ما قررت أن تعيش وفق نظام الإسلام، أو تستقل بإرادتها عن الأجنبي)

ثم هاجم الشريف النظام الرأسمالي ووصفه بأنه مجلبة للفقر والشقاء والدمار، واستشهد ببعض الأمثلة والاحصائيات:  (الرأسمالية  بدأت الحروب العالمية الطاحنة التي قتلت الملايين، وقتلت عشرات أو مئات الملايين من السكان الأصليين لأميركا الشمالية والجنوبية، والملايين من السكان الأصليين لأستراليا، وأهلكت الحرث والنسل بالأسلحة الذرية في اليابان، ودمرت بلاد المسلمين كالعراق وأفغانستان وغيرها، وأججت الصراعات، وأفقرت الناس وأدخلتهم في دوامة مركبة من الديون لأجيال قادمة، بينما ركزت الثروات في أيدي فئة قليلة جدًا من الناس).

وقال الشريف في نهاية كلمته: (إن حزب التحرير يقدم الإسلام للعالم كخلاص لهم، يقدمه كنظام وليس مجرد مشاعر ورغبة، نظام مجسد في دستور وقوانين، ومجسد في شخصيات إسلامية تحمله، وتكافح به الأنظمة الجاهلية).

وفي كلمة للأستاذ أبو محمد السعيد بعنوان: "مبدئية الدساتير"، تحدث الأستاذ أبو محمد عن العالم الإسلامي بعد هدم الخلافة ووصفه بأنه: (فقدَ وجهةَ النظرِ في الحياةِ كلِها، وصارَ يُطبقُ عليهِ نظامٌ  فاسد، وانتكسَ سياسياً رُغمَ وفرةِ الأموالِ فيه، وإمكانيةِ استغلالِ الكفاياتِ العملية، للرقي المادي في جميعِ أقطارِه، ولذلك فهو لا يعاني مشاكلَ اقتصادية، فالثروةُ النفطيةُ والمعدنيةُ وحدُها كافيةٌ لإدارةِ شؤونِه، وإنما يعاني أزمةً فكرية، لأنهُ في حاجةٍ ماسةٍ إلى فكرٍ أساسي يُعيِّنُ له وجهةَ النظرِ في الحياة، وينبثقُ عنهُ دستورُه، وتنبثقُ عنهُ قوانينُه، وتنبثقُ عنهُ جميعُ معالجاتِ مشاكلِ الإنسانِ في الحياة. ومتى وُجِدَ لديهِ هذا الفكرُ الأساسيُ وبدأَ يطبقُه، فقدْ بدأت النهضةُ الحقيقة، وهي الارتفاعُ الفكري على الأساسِ الروحي وهي في الإسلامِ حصراً دون سواه.)

ووصفت كلمته الدساتير في البلاد الإسلامية بأنها: (غير مبدئية ولا تقوم على أساس الإسلام، بل قائمة على أساس النظرة التي ينظرها المبدأ الرأسمالي: السيادةَ للشعب ، وأنْ الحرياتِ الأربعةَ مصانةٌ ومقدسة، وأنْ العلاقاتِ في المجتمعِ هي علاقةُ أفرادٍ ببعضهم)، ثم تعرّض بالنقد لهذه الأسس جميعها في تفصيل دقيق.

ثم طرح مشروع دستور دولة الخلافة الذي يقدمه حزب التحرير للأمة، ووصفه بأن دستور إسلامي للدولة الإسلامية، وليس دستور حزب ولا دستور دولة حزب، ودعا الأمة لمناقشته.

واختتمت الندوة بمداخلات من الحضور تؤيد ما يطرحه الحزب من مواجهة النفوذ الأجنبي الفكري والسياسي والاقتصادي، ودارت حوارات واستفسارات حول بعض مواد الدستور.
وفي نهاية الندوة توجه الحضور إلى طاولة الكتب التي تزخر بإصدارات حزب التحرير المختلفة، التي تطرح التصور العملي للدولة الإسلامية.

02-03-2014م

----

حزب التحرير في ندوة بغزة: نرفض الدساتير الديمقراطية ودستور الأمة رباني

عقد شباب حزب التحرير في المنطقة الوسطى في غزة ندوة فكرية سياسية تحت عنوان: "أمة عريقة...دستورها رباني لا ديمقراطي" أمس الأحد 2-3-2014م في قاعة بلدية النصيرات وسط قطاع غزة.

ووسط حضور مميز قدّم عضوا المكتب الإعلامي للحزب المهندس إبراهيم الشريف والأستاذ حسن المدهون كلماتهم حول موضوع الدساتير في البلاد الإسلامية وخاصة بلاد الثورات، وقدما مشروع دستور الخلافة كدستور للأمة مستنبط من الكتاب والسنة ومصوغ صياغة قانونية...
 

وقال الشريف بأن: (الاستعمار يفرض نظام حياته العلماني على المسلمين ويزور إرادتهم ويحتال عليها من خلال وسط سياسي باع نفسه للأجنبي، وذلك كي يمنع الإسلام من الوصول إلى الحكم، وكي يستمر نفوذه في بلادنا، وتستمر سيطرته على مقدراتنا. وإن الدساتير تمت صياغتها تحت ضغط إرهاب الأمة وتخويفها بتهمة الإرهاب والخروج عن "الشرعية الدولية" كي لا تحتكم لإسلامها أو تنعتق من النفوذ الأجنبي)

وفي جواب على سؤال حول وجود مادة في الدساتير تنص على أن دين الدولة هو الإسلام، قال الشريف: (إن ما هو أهم من مواد الدستور نفسها هو فلسفة الدستور، وإن الدساتير اليوم تسن باسم الشعب وتعتبر أن الشعب هو صاحب السيادة وهو مصدر السلطات، وكل المواد تخضع للفلسفة الأساسية، ولذلك فإن وجود مواد تسكن غضب المسلمين كان أمرًا لازمًا، مع العلم أن لا أثر تشريعي لهذه المادة كون الدستور تنكر لله ولحقه في التشريع لعباده من الأساس).

وبدوره تحدث المدهون عن مبدأ سيادة الشرع، وأن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وتحدث عن الفرق بين السيادة والسلطان، وقال: (السلطان للأمة بمعنى أن الأمة صاحبة السلطان في اختيار من يحكمها ومن لا يحكمها، فلا يكون الحاكم شرعيًا إلا إذا اختارته الأمة، ولكن الحكام والمحكومين يخضعون لسيادة الشرع)، ثم تعرض المدهون لفكرة الحريات المقدسة عند الغربيين الذين يعتبرون الحريات طريق لصلاح المجتمع، ورفض هذه الفكرة واعتبر أن الحريات الغربية سبب فساد المجتمعات، وأنه لا يصلح الإنسان إلا تشريع محكم من خالق الإنسان.

 

3-3-2014م

-----

 

زيارة الأستاذ محمد الهور لمكتبة جامعة فلسطين، وإهداء كتاب مقدمة الدستور

كلمة الدكتور عادل حمدان في إطار حملة (أإله مع الله)

تفاعلات مع ندوات حزب التحرير في غزة حول الدساتير ضمن حملة (أإله مع الله)

 

تقرير ندوة الدساتير بين إرادة الأمة وإرادة الأجنبي