الرئيسية - للبحث

كتلة الوعي في جامعة الخليل توزع مطوية "المرأة عرض يجب أن يصان والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها"

وزّعت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة الخليل يوم الاثنين الموافق 10/2/2014، مطوية "المرأة عرض يجب أن يصان والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" والتي أصدرها حزب التحرير في فلسطين.


وقد تضمنت المطويّة عدة مواضيع هامة منها، أنّ سبب استهداف المرأة المسلمة من قبل الغرب الحاقد، هو لأنها الأم والأخت والزوجة، ولأنها مربية الأجيال وصانعة الأبطال، لذلك استعمل منظومة كبيرة من الجمعيات والمؤسسات التي ارتضت لنفسها أن تكون حربة وخنجرا في ظهر النساء العفيفات.

 

وأكدت المطوية على أنّ الحركات النسوية هي رأس الحربة في الهجوم على النظام الاجتماعي في الإسلام، حيث بينت أنّ مرجعية تلك الحركات الفكرية أجنبية تعادي ثقافة الأمة وخاصة مفاهيم العفة والطهارة، وأنّ تمويل هذه المؤسسات يأتي من دول وهيئات غربية مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ومؤسسة فورد الأمريكية وغيرها. وركزت المطوية على أنّ من يمول يملك الأجندة الحقيقية، مستشهدة بما قالته مديرة جمعية المرأة أمل خريشة: "نحن تأثرنا بالتمويل وأجنداته".

 

وقد فضحت المطوية بعض الشعارات البراقة التي ترفعها تلك المؤسسات مثل، حقوق المرأة ومناهضة العنف ضد المرأة وتمكين المرأة، التي قد توحي بان من يرفعها يحمل همّ المرأة، ولكنها في الحقيقة تخفي أهدافا خبيثة، كما فضحت الأساليب الرخيصة والخبيثة التي تعتمدها، من استغلال للفقراء وإيهام المرأة بوجود حالة صراع بينها وبين أسرتها ومجتمعها، بالإضافة إلى استغلال القسوة التي قد يمارسها البعض ضد النساء وإظهارها على أنها ثقافة عامة.

 

وتحدثت المطوية عن دور السلطة، حيث كشفت تخاذلها ورعايتها لهذه الجمعيات التي تعمل على إفساد المرأة بدل أن تعتبرها عدوة لأهل فلسطين وتحظر نشاطاتها الافسادية ولتلقيها الدعم من الدول المعادية كما تفعل الدول التي تحترم نفسها، وأضافت بأنّ السلطة سهّلت تنفيذ الهجمة الغربية من خلال مناهج التعليم والإعلام والمحاكم والقوانين وسائر زوايا المجتمع، وفتحت وزاراتها ومؤسساتها أمام أي فاسد ومفسد يريد أن يبث سمومه بين أبنائنا وبناتنا.

 

وفي النهاية ركّزت المطوية على أنّ المرأة في الإسلام إنسان وليست سلعة وأنها كريمة وليست مهانة، يحرص الكل على برّها والإحسان إليها كلما كبرت، وأنّ الخلافة هي التي تضمن حقوق المرأة ودورها في المجتمع.

ووجهت المطوية رسالة إلى المؤسسات مفادها، أنكم بعيدون وغريبون عن قيم الإسلام، وأن من يتلقى تمويله من دول الغرب الذين هتك جنودها أعراض المسلمات واستباحوا دماء المسلمين لا يمثلنا.

12/2/2014