الرئيسية - للبحث

 

ندوة حاشدة بعنوان "المرأة عرض يجب أن يصان" في قاعة نادي سلوان

تم بفضل الله وكرمه تحت رعاية رابطة حمائل سلوان وبمشاركة حملة الدعوة في رأس العمود / سلوان، وقوفا في وجه الهجمة الشرسة على المرأة المسلمة بشكل عام، والمرأة المسلمة في فلسطين بشكل خاص من قبل الغرب الكافر وأدواته لحرفها عن دينها، تم عقد ندوة بعنوان: "المرأة عرض يجب أن يصان" في قاعة نادي سلوان / بيت المقدس يوم السبت 30/11/2013م الساعة السادسة والنصف من بعد صلاة العشاء.

وقد أمَّ المكان حشود غفيرة (المئات) من الرجال والنساء، من وجهاء وفعاليات من مختلف شرائح المجتمع، والتي غصت بها القاعات الثلاث، قاعتين للرجال، والثالثة للنساء، وقد افتتح الندوة رئيس رابطة حمائل سلوان أبو حيدر عاصي اللقاء، وشكر الحضور وبين أهمية هذا الموضوع الذي يمس كل مسلم غيور على دينه وعرضه.

ثم توالت فقرات الندوة تباعا حيث شكر عريف الندوة أبو إبراهيم صيام رابطة حمائل سلوان على وقفتهم المشرفة اتجاه هذه القضية المهمة، ثم كانت تلاوة آيات من سورة النور للأخ أبو عمر قراعين، تبعها المحاضرة الأولى بعنوان: "المرأة عرض يجب أن يصان واﻹسلام وحده الذي يوفر للمرأة حقوقها ويحافظ عليها" للأخ أبي أمجد أبو عرفة، تحدث فيها عن الكيد بالإنسان منذ خلق آدم عليه السلام وكيف تتابع عبر التاريخ إلى أن وصل اليوم بالتآمر من الغرب الكافر وأدواته (السلطة والجمعيات النسوية) وكيف أن الإسلام بتشريعاته حفظ المرأة والمجتمع وكيف أن الخلافة عبر التاريخ دافعت عن الأعراض وصانتها من كل عبث.

ثم كان عرض لمشاركتين عبر الفيديو المسجل من أحد المسلمين من الدنمارك، وبريطانيا بين فيها حال الغرب، وأين وصل بحضارته بالمرأة، وكيف أن مجتمعهم مدمر، وأنهم يتتوقون إلى اليوم الذي نخلص العالم من ظلم الرأسمالية.

بعدها كانت محاضرة بعنوان: "النذير العريان" للأخ أبي عبد الله عميرة، وهو مؤسس على حديث النبي صلى الله عليه وسلم (عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه فقال يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق.)، وفيه تشبيه ما نقوم به من إنذار للناس من خطر المؤسسات النسوية ومن يقف وراءها، بما قام به النبي صلى الله عليه وسلم من إنذار الناس مما يضرهم في الدنيا والآخرة.

ثم كانت الكلمة المؤثرة من إحدى بنات المسلمات زينب علويات ابنة التاسعة من العمر، والتي أثّرت كلماتها في مشاعر الحضور، واستنهضت هممهم للذود عن أعراضهم والوقوف أمام الهجمة الشرسة على المرأة المسلمة.

ثم ختمت الندوة بالدعاء من أبي محمد بيضون، وشكر الحضور، وقد كانت ردود الأفعال إيجابية جدا من الناس.

 

2-12-2013م