الرئيسية - للبحث

 

ضمن الحملة التي يقودها حزب التحرير تحت شعار (المرأة عرض يجب أن يصان والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها)، تم بحمد الله عقد ندوة في صالة القصور في مدينة الخليل بعنوان (المؤسسات النسوية وباء وبيل فاحذروها)، وذلك يوم الأحد 17/11/2013 م.

حضر الندوة المئات من النساء، وقد ابتدأت الندوة بآيات من الذكر الحكيم، تلاها محاضرة قدمتها إحدى الأخوات الكريمات تحدثت فيها عن الهجمة الغربية الشرسة التي يقوم بها الغرب الكافر عن طريق أدواته من أبناء المسلمين لحرف المرأة المسلمة عن دينها وطهارتها وعفتها، حيث وعى على دور المرأة المسلمة في إحياء الإسلام في نفوس أبناءِ الأمة وتعزيز دورهم القيادي في إنهاض بلادهم وأمتهم... فجعل إفساد المرأة المسلمة وتلويثَها بمفاهيمه الساقطة العفنة من أولوياته فاستهدف المرأة بجرِّها للتعامل مع المؤسساتِ والجمعيات النسويّة.

وبينت المحاضرة كيف أن المؤسسات المتعلقة بالمرأة في فلسطين تعددت بشكل كبير، وازدادت باضطرادٍ مع مجيءِ السلطة الفلسطينية حتى بلغت الآلاف تحت مسميات مراكز ولجان وجمعيات واتحادات ومؤسسات وعلى اختلاف الأحجام والأماكن الجغرافية والتنوعِ الوظيفيّ من بحثيةٍ وإغاثية وحقوقية وغيرها، إضافة إلى ما يعرف بوزارةِ شؤون المرأةِ التي لها علاقةٌ إشرافيةٌ على تلك المؤسسات.

وبينت المحاضرة أن السلطة الفلسطينية ما هي إلا أداة تنفذ مشاريع الغرب وكيانَ يهود، فهي ترعى الفساد وتشجعه عن طريق التسهيل للجمعيات والمؤسسات النسوية بعمل كافة نشاطاتها من مسرحيات ومحاضرات في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام دون منع أو ملاحقة أو محاسبة، حتى أن القانونَ الفلسطينيّ يدعمُ نشاطات تلك الجمعيات ويسهّل أعمالَها.

تلا المحاضرة عرض مصور سلط الضوء على بعضِ الطرق والوسائل التي تقوم بها السلطة الفلسطينية بالتعاون مع المؤسسات النسوية لإفساد المرأة المسلمة وإخراجها من دينها وعفتها وطهارتها وإلحاقها بالحياة الغربية القذرة العفنة.

ثم توجهت عريفة الحفل للحضور بدعوتهنّ لما فيه الخير العظيم الذي يرضي ربّ العباد ويرفع شأنَ أمة الإسلامِ بعد ما أصابها من ذل وصَغار، وذلك بالعمل لإقامة الخلافة التي بها وحدها تنال المرأة كامل حقوقها وتعيش مصونة عزيزة مكرّمة.

ثم اختتمت الندوة بالدعاء إلى الله بأن يحفظ علينا عفافَنا وشرفنا وأخلاقَنا.. ويجعلنا من الغيورينَ على أعراضنا...وأن يردَ شباب وشابات المسلمينَ إلى دينهم ردا جميلا...، ويعجل لنا بالخلافة الراشدة.

18-11-2013