الرئيسية - للبحث

استضافت كتلة الوعي، الإطار الطلابي لحزب التحرير، في جامعة بيرزيت عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير فلسطين المهندس باهر صالح، أمس الثلاثاء 29/10/2013، ليحاضر في ندوة حملت عنوان "المرأة بين تكريم الإسلام وامتهان الغرب"، حضرها حشد كبير من طلاب وطالبات الجامعة.

ابتدأ صالح الندوة بالتأكيد على وجود هجمة حقيقية شرسة ومسعورة على المرأة المسلمة في فلسطين، يشنها الغرب من خلال أدواته من السلطة الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات، التي يموّلها الغرب تحت اسم مساعدات الدول المانحة.

ودلل صالح على تلك الهجمة من خلال النشاطات التي ترعاها السلطة بالدرجة الأولى ومؤسساتها والجمعيات النسوية بالدرجة الثانية من مثل مسابقة ملكة الجمال ومسابقات كرة القدم النسائية وندوات مكافحة ما يسمى بالزواج المبكر وندوات مناهضة العنف، وغيرها من النشاطات. ومستشهدا بكلام جبريل رجوب، أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، على القناة الخامسة "الإسرائيلية": "مين أحسن يشوفونا ملثمين والا لابسين شورتات، مين أحسن يشوفوا صبايانا محجبات ولا لابسات شورت وبعلبوا رياضة وفوتبل".

وفضح صالح بعضًا من أبرز المؤسسات والجهات التي تعبث بنساء فلسطين، وذلك لأخذ الحيطة والحذر منها، مثل وزارة شؤون المرأة والمجلس الأعلى للشباب والرياضة ونساء من أجل الحياة........

وكشف الشعارات البراقة التي تختبئ وراءها تلك المؤسسات والهيئات، من حقوق المرأة وتمكين المرأة ومناهضة العنف ضد المرأة، وأنها تعمل من خلال هذه الشعارات بهدف إيجاد أجواء الفحش وتشجيع الزنا والاختلاط. وهاجم بعض الأفكار التي تروج لها مثل ما يسمى "بالزواج المبكّر والقتل على خلفية الشرف ومحاربة التحرش الجنسي".

كما شنّ صالح هجوما لاذعًا على المؤسسات الغربية التي تموّل مؤسسات المجتمع المدني، وذكر منها الاتحاد الأوروبي وصندوق تحقيق الأهداف الألفية الاسباني ومؤسسة فورد والوكالة الأمريكية للتنمية وبرنامج التعاون الايطالي وغيرها، وأكّد بان عملية التمويل للمؤسسات لا تخضع لأي رقابة من أي جهة "السلطة" سوى الجهة الممولة. وتساءل مستنكرا: فهل من المعقول أن الغرب حليف يهود وقاتل المسلمين في العراق وأفغانستان وسوريا، حريص على نسائنا وبناتنا وأخواتنا. وهل يمكن أن يكون هناك هدف للغرب غير محاربة الإسلام؟!!! هل يُعقل أنّ الغرب عنده انفصام في الشخصية؟!!

وأنهى صالح محاضرته بالتشديد والتأكيد على أنّ المرأة في الإسلام عرض يجب أن يصان وأنها ستبقى خطًا احمرًا لا يجوز العبث به، ووجّه رسالة إلى السلطة والمؤسسات النسوية ومن ورائهم الغرب بأننا لن نسمح لهم بإفساد نسائنا وبناتنا وأخواتنا، ودعا الطلبة الحضور بوجوب الانضمام إلى الحملة التي يقودها حزب التحرير للوقوف في وجه المفسدين المحاربين لله ولدينه.

 

هذا وحظيت المحاضرة بتفاعل شديد من قبل الطلبة، حيث أجاب صالح عن أسئلتهم التي انهالت عليه بعد المحاضرة دون أن يتمكن من الإجابة على كل الراغبين بالأسئلة والنقاش بعد أن امتد اللقاء لساعتين.

30/10/2013