الرئيسية - للبحث

شباب حزب التحرير في دورا يُحذرون: الجمعيات النسائية غربية الهوى والتمويل !!
 

 ضمن حملة "المرأة عرض يجب أن يُصان والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" عقد شباب حزب التحرير في دورا يوم السبت 12/10/2013 ندوة تحت عنوان "جمعيات حقوق المرأة هدم لقيم الاسلام"، في قاعة مركز شهداء دورا الثقافي، وقد حاضر في الندوة عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب.
تناول أبو عرقوب في محاضرته عدة محاور بيّن فيها الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب على المرأة المسلمة "فالغرب يعتبر أن أقصر الطرق لتنفيذ مخططاته لهدم الإسلام هو جذب المرأة المسلمة بكل الوسائل الممكنة، لأنها هي التي تتولى عنه تحويل المجتمع الإسلامي، وسلخه عن مقومات دينه".
هذا وقدم أبو عرقوب عرضا لمصادر التمويل الغربية لتلك الجمعيات موضحا أنّ "الممولين يشترطون إضافة إلى تنفيذ مشاريعهم المحاربة لثقافة الإسلام يشترطون التوقيع على وثيقة تدين "الإرهاب" وتنبذه، أي أنّ الممولين يشترطون على تلك الجمعيات محاربة الإسلام الذي يصورونه بالإرهاب ونبذ الجهاد ضد كيان يهود".
وتحدث أبو عرقوب عن المرجعيات الفكرية والثقافية للجمعيات النسائية في فلسطين فيبن أنّ "الجمعيات تتخذ من اتفاقية سيداو الخبيثة والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطفل والمرأة دستورا لها، وهي بذلك تعلن حربا على الأحكام الشرعية وتمردا على أحكام الإسلام وعلى ولاية الأب والزوج والأخ على المرأة، فتلك الاتفاقيات مستمدة من الفكر العلماني الرأسمالي الذي أورد المرأة في الغرب والعالم المهالك."
واعتبر أبو عرقوب أنّ السلطة الفلسطينية تشجع تلك الجمعيات، فقد تعددت المؤسسات المتعلقة بالمرأة في فلسطين بشكل كبير وازدادت باضطراد مع مجيء السلطة الفلسطينية حتى أصبحت هذه المراكز من العدد بحيث يصعب إحصاؤها بدقة، إلا أنها بلغت مئات المؤسسات تحت مسميات مراكز ولجان وجمعيات واتحادات ومؤسسات وطواقم وعلى اختلاف الأحجام والأماكن الجغرافية والتنوع الوظيفي من بحثية وإغاثية وحقوقية وغيرها، إضافة إلى ما يُعرف بوزارة شؤون المرأة التي لها علاقة إشرافية على تلك المؤسسات.
ووقف أبو عرقوب على بعض الأفكار والمفاهيم الخطرة التي تحاول تلك الجمعيات المشبوهة زرعها في أذهان نسائنا وفتياتنا، مؤكدا على أنّ الأمة الإسلامية أمة عريقة، تستمد فكرها وثقافتها من الوحي وتنظم علاقات الرجل بالمرأة على أساس الأحكام الشرعية، وتكرم المرأة وتحفظها كالدرة، ولا تحتاج إلى تشريعات وقوانين من وضع ثقافة غربية أثبتت فشلها ووحشيتها وإهانتها للإنسان وتقديمها للقيمة المادية على كل القيم.
وفي نهاية الندوة شدد أبو عرقوب على ضرورة أن يتحمل الرجال مسؤولياتهم تجاه نسائهم وأن يحاربوا وجود تلك الجمعيات وأن لا يرسلوا زوجاتهم وبناتهم وأولادهم الى تلك الجمعيات، وطالبهم بأن يعلوا أصواتهم في وجه السلطة التي تشجع تلك الجمعيات وأن يقولوا للجمعيات بملء الأفواه "لا نريد ثقافتكم ولا نريدكم في بلادنا، لا نريد جمعياتكم ولا نريد مشاريعكم الخبيثة في بلادنا ...إرحلوا عنا واتركوا نساءنا فوالله إنهن في نعيم في ظل إسلامنا"
هذا واستقبل أبو عرقوب الاسئلة من الحضور وأجاب عليها بعد الانتهاء من عرض الأفكار، واختتمت الندوة بدعاء أمّن عليه الحضور.

13/10/2013