الرئيسية - للبحث

عقد شباب حزب التحرير في مدينة غزة محاضرة بعنوان الخلافة وفلسطين بين الفرض والوعد وذلك مساء الخميس 6-6-2013  في مدينة غزة.

وقد ابتدأت الندوة بكلمة تذكيرية بهدم الخلافة وذكراها التي تمر هذه الأيام، ومن ثم تحدث الأستاذ أبو السعيد عن أهمية الخلافة ومعناها وارتباطها بفلسطين.

وتطرق لكيفية إقامة الخلافة وأنها لن تأتي بدون أعمال مقصودة عدد بعضا منها، حاثا الجميع على المسارعة لإقامتها.

ثم تحدث بإسهاب عن فرضية العمل لإقامة الخلافة، وضرورتها شرعا وعقلا، حيث ذكر بالأدلة الشرعية التي تعزز إقامتها، والأسس التي تستند عليها، مستعرضا الأدلة عليها وآراء الفقهاء في ضرورة وحدة الأمة تحت راية خليفة واحد.

ثم تطرق لقضية فلسطين مستعرضا واقع ارتباط فلسطين بالخلافة، وفتحها من قبل المسلمين، ووجوب العمل على تحريرها كاملة، وعدم التنازل والتفريط عن أي جزء منها.

مستنكرا على كل من يقول بإحياء ذكرى النكبة من فصائل وحركات وسلطة، أن تقبل بحدود عام 67 بحجة إقامة دولة فلسطينية عليها، "فكيف لمن ينادي بذكرى النكبة واحتلال أراضي عام 48 أن يقبل بدولة في حدود 67؟".

وقد أثار في خضم كلمته ضرورة قيام المسلمين بالإنكار على حكامهم والعمل لتحريك جيوش المسلمين، متهما الحكام بالقيام بمسرحيات لتمكين يهود من أرض فلسطين، وأنهم هم من سلموا فلسطين ليهود.

مشددا على ضرورة أن يقوم المسلمون بخلع حكامهم من اجل تحريك الجيوش صوب فلسطين.

ثم بشر بنهاية الملك الجبري، في ظل حالة الغليان وحراك الأمة، حيث عدد بعض البشائر على تحقق وعد الله بتحرير فلسطين وإقامة الخلافة.

وفي معرض أجابته على أسئلة الحضور، ذكر المحاضر عدم إغفال واستحضار معية الله والتوكل عليه عند إقامة الخلافة وحمايتها من قبل التهديدات الغربية، كما عدد بعض الأساليب التي تمكن الخلافة من الحفاظ على كيان الدولة والأمة إزاء هجمة الغرب، كما نوه في معرض إجابته على احد الأسئلة عن واقع الدولة المدنية وأنها دولة علمانية، اختار لها لغرب هذا الاسم كي يكون أكثر تضليلا للمسلمين الذين ثاروا على أنظمة الحكم الجبري، من أجل خداعهم وإبعادهم عن الخلافة.

كما تطرق في معرض الإجابات إلى أن المطلوب ليس فقط إيصال إسلاميين للحكم كما في بعض بلاد الربيع العربي بل إن المطلوب هو إيصال الإسلام، وان تحرير فلسطين واجب غير مرتبط بإقامة الخلافة، بل يحتاج لتحريك الجيوش، وهذه الأنظمة هي التي تمنع تحريك الجيوش لأنه لا توجد لها إرادة سياسية.

8-6-2013