الرئيسية - للبحث

نظم حزب التحرير في فلسطين مسيرة جماهيرية، انطلقت  من مسجد البيرة الكبير بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء، لتستقر على دوار المنارة وسط مدينة رام الله،

وكان الحزب قد أعلن عن هذه المسيرة ونشاطات أخرى عديدة  في بيان صحفي، ضمن مجموعة من الفعاليات في الذكرى الثانية والتسعين لهدم الخلافة، وتحت شعار "الخلافة تحرر الأقصى وتغيث المسلمين وتنقذ البشرية".

 وانطلقت الحشود التي تقدر بالآلاف بعد انتهاء صلاة العصر، لتأخذ مسارها باتجاه دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وارتفعت الرايات السوداء والألوية البيضاء، وعلت  أصوات التكبير والتهليل، والشعارات المنادية بالخلافة، والمناصرة لثورة الشام، والهتافات التي تطالب جيوش الأمة بالتحرك تجاه فلسطين لتحرير الأقصى وسائر فلسطين، فردد المشاركون "من الأقصى إلى الشام أمة وحدة ما بتنهان"، "الأمة تريد خلافة من جديد"، " يا الله يا الله  انصر دينك يا الله"، "الخلافة والتحرير لأقصانا الأسير".

وعلى دوار المنارة حيث استقرت الحشود تحدث المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، عن مصائب المسلمين في الشام بقوله "ففي الشام تنتهك وحوش الأسد وأعوانه في إيران وحزبها وبمؤازرة من روسيا وأمريكا وحكام الجوار، تنتهك حرمات المسلمين وتغتصب حرائرهم وتمارس فيهم أبشع المجازر الوحشية"،

 وذكر الحشود بمصائب العراق وأفغانستان، وغيرهم من بلاد المسلمين، وخص فلسطين بقوله "وفي فلسطين، التي يزورها كيري في جولات متكررة لتحريك عجلة المفاوضات أملا في تصفية قضية فلسطين، وتهيئة الأجواء للقضاء على ثورة الشام، ها هو الأقصى يُدنس ليل نهار، تستبيح قطعان اليهود باحاته وساحاته، ويحفرون من أسفله، ويقطعون عنه أهله وعُمّاره، وهو يئن مثقلا بالجراح مستصرخا جيوش المسلمين لتحرره وتطهره من الأنجاس، كما طهرته من قبل جيوش صلاح الدين الأيوبي. يستصرخ جحافل المقاتلين لا جيوش المطبعين ووفود المفرطين.

وأضاف صالح فمن لا يوجه النداء نحو الجيوش لتتحرك لأداء واجبها تجاه فلسطين والأقصى المبارك، ومن لا يعمل لجمع هذه الجيوش تحت ظل خليفة أبيّ، هو بلا شك لا يملك مشروعا لتحرير فلسطين، وأما من يطرح مشاريع تصرف الوجهة وتحرف الأنظار عن بيعة للخليفة أو مناداة للجيوش فهو بقصد أو دون قصد متآمر على فلسطين ولا يريد لها تحريرا أو خلاصا.

وخاطب الناشط في حزب التحرير هاني يونس الحشود، موجها رسالة للمسجد الأقصى، بقوله،  هذا الألم الغائر، والجرح النازف، المسجد الأقصى الذي يعيث أعداء الله فيه الآن الفساد ، كان في زمن العزة مقبرة لغزاته اسألوا إن شئتم التاريخ عن الصليبيين ألم يصيروا نسياً منسياً ألم يصبحوا أثراً بعد عين، وان يهود بإذن الله سيهلكون كأشياعهم من قبل ولكن هذا الأمر دونه خرط القتاد، دونه أعمال  عظيمة، إن هذا العمل أيها الناس بحاجة لخليفة يقود جحفلاً جراراً، خليفة يقول ليهود ومن خلفهم أمريكا :الجواب ما ترون لا ما تسمعون.

إن المسجد الأقصى أيها الإخوة ينتظر من يعيد له سيرة الفاروق وصلاح الدين.

وختم يونس  فإن الغرب ترتعد فرائصه من الإسلام وأهله، وهو يصاب بدوار كلما استوقفت سمعَه كلمة الخلافة، وإن شعاراتٍ مثل : يا ألله ما إلنا غيرك يا الله ، ومثل لبيك لبيك لبيك يا الله، إنها والذي نفسي بيده شعارات تقض مضجعه ، فلا البطش في بلاد المسلمين ولا التدمير سيجعل هذه الأمة تركع، وليس ذلك سيجعلها ترضى بصنائع أمريكا وأوروبا وتستقبلهم بالأحضان أو البنان، ولعمري فإن  كان هذا ظن أمريكا والغرب ونحسبه كذلك فإن ظنهم سيرديهم بإذن الله خابوا وخاب مسعاهم، طاش سهمهم، وخاب فألهم، إنهم أصحاب قلوب وجلة ونحن أصحاب قلوب يعتمرها الإيمان ، إنهم أصحاب أفئدة واهية خاوية، ونحن أفئدتنا تعشق القرآن.

4/6/2013