الرئيسية - للبحث

نظم حزب التحرير في فلسطين بمشاركة أهالي المعتقلين وقفة احتجاجية أمام محكمة الصلح في طولكرم احتجاجا على استمرار اعتقال ستة من شباب حزب التحرير بينهم المهندس باهر صالح، عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين،  اثر مشاركتهم في احتشاد نظمه الحزب في طولكرم بتاريخ 24-3-2013، احتجاجاً على تعسف القضاء وإذعانه للأجهزة الأمنية.

تكلم الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في عشرات المحتشدين ووسط تجمع اعداد غفيرة من الأجهزة الأمنية التي حولت باب المحكمة الى ثكنة عسكرية، وأكد باسم حزب التحرير في فلسطين وأهالي المعتقلين على رفض اعتقال شباب الحزب لانتمائهم السياسي وعملهم الدعوي السلمي، ورفض تقديمهم للمحاكمة، وطالب بالإفراج الفوري عنهم وحمل السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

واعتبر أبو صالح أن التذرع بالقانون لتقديم شباب حزب التحرير للمحاكمة هو تعسف وتواطؤ وإذعان لإملاءات الأجهزة الأمنية على القضاء، وقد سبق أن أقرت جهات رسمية في الجهاز القضائي بهذه التدخلات والإملاءات.

واعتبر أن الحزب يمارس نشاطه السياسي السلمي ساعياً لإقامة الخلافة، وخاطب الأجهزة الأمنية والقائم بأعمال محافظ طولكرم بقوله "لقد كان الأولى بكم أن تنحنوا إجلالاً لشباب الحزب بدل قمعهم وسجنهم، وأن تقبلوا رؤوسهم، بدل أن تشدخوها وتسيلوا منها الدماء، لأن الحزب وشبابه، يعملون لتخليص أهل فلسطين من الاحتلال، وإلى تخليصكم من حالة الذل والتبعية التي تعيشونها في كنف الاحتلال، وذلك من خلال التحرير الكامل لفلسطين، على أيدي جحافل جيوش المسلمين".

 

ورفض أبو صالح محاولات فرض الوصاية التي تسعى الأجهزة الأمنية والقائم بأعمال محافظة طولكرم الى فرضها وأن ذلك لن يكون بإذن الله، فهو محاولة لممارسة القمع في زمن انتفاضات الشعوب، ونتيجة ذلك كله معروفة لكل ذي عقل وبصيرة.

واعتبر أبو صالح في كلمته أن رفض القضاء اطلاق سراح شباب حزب التحرير بكفالة مالية هو تواطؤ مع الأجهزة الأمنية، وطالب القضاة بالاتصاف بمعايير النزاهة وحذرهم من غضب الله فهم يحاكمون شباب حزب التحرير لأنهم يقولون ربنا الله ويعملون لنهضة الأمة ورفعتها.

 

وأكد أبو صالح أن الإجراءات القمعية لن تثني الحزب وشبابه عن حمل الدعوة والصدع بالحق في كافة الميادين، في الشوارع والحواري والمساجد والأماكن العامة، فرادى وجماعات، وقفات واحتشادات ومسيرات عارمة، فعزيمتنا في حمل الدعوة نستمدها من ايماننا بالله وتأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم. واعتبر أن القمع والتسلط والدكتاتورية لم تستطع أن تقتل عزيمة أمّة أطاحت بالطغاة ممن هم أشد بطشاً وأشد تنكيلاً، فاعتبروا يا أولي الأبصار فقد دار الزمان دورته.

وقالت مصادر من المكتب الاعلامي للحزب بأن أجهزة السلطة الأمنية اعتقلت شابين من شباب حزب التحرير من المشاركين في الوقفة.

تقرير فضائية معا

 

1-4-2013