الرئيسية - للبحث

شباب حزب التحرير في الخليل يعقدون ندوة  في صالة المنى بعنوان: " ثورة الأمة في الشام.. بين الحقيقة والتضليل الإعلامي "

بحضور جموع غفيرة من الوجهاء والمهتمين والمثقفين وأنصار الحزب، عقد شاب حزب التحرير في مدينة الخليل يوم الجمعة 21-12-2012م، في قاعة صالة المنى في منطقة أبو اكتيلة ، ندوة  بعنوان :

" ثورة الأمة في الشام.. بين الحقيقة والتضليل الإعلامي ".

افتتحت الندوة  بآيات عطرة من القرآن تبشر بنصر الله وقربه من سورة الصف تلاها محمد قفيشة، ثم تحدث المهندس عبد الحفيظ في كلمته  "أثر الإعلام في ثورة الشام"، مبينا أن للإعلام أثر كبير على حركة الشعوب والجماهير  ويمكن بواسطته إظهار الحق، او إظهار الباطل، ويمكن من خلاله رفع المعنويات، وضرب  المحاضر مثلا  بقوله: انه عندما ينتشر خبرا في حمص ان حلب تريد الخلافة  مثلهم ومثل حماه، فإن حمص تتحرك بقوة اكبر، و كذلك إن شاهد أهل الشام ان لبنان وتركيا والأردن معهم يناصرونهم، فإنهم يستمرون في عملهم بقوة أكبر، وكذلك الحال إن شاهد أهل مصر وليبيا وتونس والأردن حقيقة مطالب وأهداف ثورة إخوانهم في سوريا بأنها الخلافة، وأنهم يتحدون الموت لرفعة دينهم ويحققون النجاح تلو النجاح نحو هذا الهدف، فإن هذا يجذبهم وينبههم بان ثوراتهم لم  تثمر بعد، لأنها حرفت عن هدفها الصحيح اللازم، وينبههم كذلك بضرورة تصحيح مسارهم نحو الخلافة  والوحدة ليقطفوا ثمار تضحياتهم. وفي هذا السقوط الحقيقي لأنظمة التبعية والظلم ومناهضة الدين.

لهذا فإن هذه الأنظمة لم ولن تترك الإعلام حرا، وإنما ستستخدمه كأداة فعالة تدب بها اليأس في الأمة من إمكانية نهضتها ووحدتها وتحرير بلادها ومقدساتها، واليأس من إمكانية مناصرة بعضها البعض، لتفتر الهمم وتقبل النفوس بأقل القليل، لان اليأس إذا دب في الجماهير أقعدها عن العمل بل وجعل فيها القابلية للإستسلام لأفكار أعدائها المناقضة للإسلام، مثل الديموقراطية والدولة المدنية وضرورة التنازل عن المقدسات.  

وأردف المهندس النتشة قائلا: وبما أننا لا زلنا تحت وطأة هذه الأنظمة، فإن الإعلام يعمل على إلقام الأمة أهدافا من غير الإسلام، وإذا اضطر للحديث عن  أفكار مثل الخلافة، فإنه يتعمد  تشويشها، وهو يغالط الحقائق التي على الأرض فيحاول إظهار أن أهل حمص مثلا يهدفون الحرية والديموقراطية، ليؤثر بذلك على المدن الأخرى، فيظن الناس أنفسهم أقلة وحيدون ضعفاء، فيتنازلون عن مطالبهم منساقين خلف الديموقراطية والعلمانية، ظانين أنها مطالب الأغلبية.

وذكر المهندس النتشة: ان الجمعة الماضية كانت الجزيرة مثلا تعرض التظاهرات في سوريا  وكلها تعلن الخلافة هدفا لهم، ومع ذلك تكتب الجزيرة أن التظاهرات تطالب بإسقاط النظام، وكذلك تجد الإعلام يغطي على نشاطات حزب التحرير وهو الأنشط من بين كل أحزاب العالم في مناصرة الأهل في الشام، بل إن النظام في الأردن قام بمحاكمة احد الصحفيين لأنه ذم حزب التحرير، مخالفا بذلك تعليمات عدم ذكر هذا الحزب بالشر كما بالخير، وما ذلك إلا بسب دعوة الحزب  إلى الخلافة.

وختم النتشة كلمته بقوله: إن علينا ان ننشر الأخبار الدافعة للأمام، فقد قال صلى الله عليه وسلم:" بشروا ولا تنفروا"، وكما قال القائد المسلم لمن قال: ما أكثر جيش المشركين وما أقل جيش المسلمين، قال: بل قل ما أكثر جيش المسلمين وما أقل جيش المشركين"، وعلى كل واحد منا ان يجعل من نفسه إذاعة تدعو للحق وتظهره وتنصره، وتكشف زيف الباطل وتقمعه، واعلموا أن الله ينصر من نصره، وأن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وأن مع العسر يسرا.

ثم اختتمت الندوة بدعاء مؤثر لأهل الشام خاصة وللمسلمين عامة وسط تامين الحضور.

 

 

23/12/2012