الرئيسية - للبحث

 

حزب التحرير يعقد سلسلة من المحاضرات الجماهيرية حول الثورة السورية مستبشراً بعودة الخلافة

عقد حزب التحرير في فلسطين خلال الأيام الماضية عشرات المحاضرات السياسية حول الثورة السورية في العديد من مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، عرض من خلالها الحزب رؤيته للثورة السورية وما امتازت به ثورة الشام عن مثيلاتها في البلدان العربية، وما اعتبره الحزب تجسيداً لمطالب الأمة الحقيقية المتمثلة بعودة تطبيق الإسلام في ظل الخلافة الإسلامية، والتي استبشر الحزب بدنوها من خلال الثورة السورية والتفاف الثوار حول الإسلام ونبذهم للمشاريع والأطروحات الغربية.

وعقدت المحاضرات في القاعات والساحات العامة والمراكز الثقافية، فقد نظم شباب حزب التحرير في الخليل عدداً من تلك المحاضرات، في قاعة جواهر وصالة الحوريات وقصر الأمراء وقاعة الرشيد وقاعة الأمانة وغيرها، وفي قضاء الخليل في بلدة دورا ونوبا وتفوح والفوار، وفي الرام شمالي القدس، وفي بيت فجار قضاء بيت لحم، وفي العبيدية، وفي سلفيت، وفي عصيرة القبلية وقريوت جنوبي نابلس، وفي بلدة عزون وبلدة حبلة قضاء قلقيلية.

وتناولت مجمل المحاضرات، محاور هامة في الثورة السورية تتلخص في:

-        الثورة السورية ليست كبقية الثورات، في مطالبها، راياتها وألويتها، هتافات الناس وشعاراتهم، تعلق الناس بالله وحده ورفضهم للتدخل الأجنبي، صبر أهل الشام وثباتهم على الحق.

-        تآمر القوى الدولية والإقليمية على الثورة السورية وامدادها لنظام بشار الأسد بالعتاد واعطائه المهل الدموية مرة تلو الأخرى.

-        التحذير من الدعاوى الغربية الرامية إلى اجهاض الثورة أو ركوب موجتها، كفكرة الدولة المدنية، والديمقراطية والعلمانية وغيرها.

-        واجب المسلمين نصرة أهل الشام وتحرك جيوشهم لاستنقاذ أهلها الكرام من مجازر ومخالب النظام السوري المجرم.

-        بشائر انتصار ثورة الشام وعودة الخلافة الإسلامية إليها لتصبح عقر دار الإسلام.

وتخلل العديد من تلك المحاضرات عرض أفلام وثائقية حول ثورة الشام وتآمر القوى الدولية عليها.

وأكد علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن الحزب سيستكمل عقد المزيد من تلك المحاضرات الرامية إلى حشد الناس نصرة لأهل الشام وتوعية الجماهير حول حجم التآمر الذي يحاك ضد ثورة الشام، وأن الأيام المقبلة ستشهد عقد المزيد من تلك المحاضرات في المدن والبلدات التي لم تعقد فيها محاضرات بعد.

 

21-9-2012