الرئيسية - للبحث

 

نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حزب التحرير يلقي كلمات بعد صلاة الجمعة في كافة مساجد الضفة الغربية

استنكارا للحملة الشرسة التي يقوم بها الغرب وتقودها أمريكا ضد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم، والتي كان آخرها الفلم الأمريكي اليهودي سيئ الذكر، وتذكيراً للمسلمين بواجبهم تجاه نصرة الرسول الكريم والقرآن المجيد والإسلام العظيم، نظم حزب التحرير في فلسطين إلقاء كلمات في المساجد التي أقيمت فيها صلاة الجمعة 14/9/2012 في كافة أرجاء الضفة الغربية.

فقد تحدث شباب الحزب بعد الصلاة في كلماتهم عن الإساءات المتكررة للمسلمين في عقيدتهم ودينهم وقرآنهم ورسولهم وبينوا أن سببها الحملة التي تشنها الدول الكبرى أمريكا وفرنسا وروسيا وغيرها ضد الإسلام وما كان لأعداء الإسلام أن ينالوا من رسول الله لولا هؤلاء الحكام المجرمين العملاء أمثلة الذل والمهانة.

وبينوا أن حب رسول الله يوجب النصرة الحقيقية، مستشهدين بفعل سعد بن الربيع رضي الله عنه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله قال فخرج يطوف في القتلى حتى وجد سعدا جريحا بآخر رمق فقال يا سعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر له أمن الأحياء أنت أم في الأموات، قال فإني في الأموات، أبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم  مني السلام، وقل له إن سعدا يقول لك، جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته، وأبلغ قومك عني السلام، وقل لهم أن سعدا يقول لكم انه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف.)

وبينوا أنه لا عذر للمسلمين إن قصروا عند الله ... لا عذر لكم أيها المسلمون ترون الإساءة لرسولكم ولا تحركون ساكنا... أيتها الجيوش الرابضة في ثكناتها ما الذي يحرككم ... انتهكت الأعراض وضيعت المقدسات واحتلت البلاد، وذبحت النساء والأطفال، داس العلوج على كتاب الله ومزقوه، وتعدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنظرون سامدون.

وأوضح المتحدثون أنه لو علمت الدنمرك وأمريكا وفرنسا أن في امة محمد صلى الله عليه وسلم رجالا كسعد بن الربيع وأبي طلحة يتلقون السهام بصدورهم وظهورهم دون رسول الله  صلى الله عليه وسلم لما جرأ احد منهم على التطاول على رسول الله...

وطالبوا الناس أن يجعلوا أنفسهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم  ويطيحوا بالحكام المجرمين الذليلين، والعمل مع العاملين لإقامة دولة الإسلام التي تضرب جيوشها في الأرض، وتقذف الرعب في قلوب أعداء الأمة وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وختموا كلماتهم بالدعاء على الكافرين المسيئين وعلى الحكام المتخاذلين وتضرعوا إلى الله ليتم لهم التمكين وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

15/9/2012