الرئيسية - للبحث

 

شباب حزب التحرير في نابلس يلقون كلمات في مساجد المدينة ويعقدون محاضرة في مسجد الروضة

•ضمن فعاليات حزب التحرير في الذكرى الحادية والتسعين لهدم الخلافة ألقى شباب حزب التحرير في مدينة نابلس العديد من الكلمات في مختلف مساجد المدينة بعد صلاة الجمعة مباشرة وبين صلاتي المغرب والعشاء خلال الاسبوعين المنصرمين وكان لها الأثر الخيِّر على الحاضرين.

كما عقدوا محاضرة في نفس السياق في مسجد الروضة بعنوان:

التمكين في الأرض:

يعني خلافة على منهاج النبوة ولا يعني دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية)

وقد تناول المحاضر موضوع الندوة موضحا النقاط التالية:

•إنه لا رفع للذل والشقاء إلا بالتقرب لله تعالى بإعادة الإسلام للحكم بإقامة دولة الخلافة والتي جعل الله العمل لإقامتها أعظم فرائض الدين ، والذي عملت كل قوى الشر لإقصائكم عن طاعة الله بالعمل لإعزاز دينكم به، وهو الحكم الشرعي العظيم والمدخل لمرضاة الله ولمغفرة الذنوب، والتخلف عنه إثم مبين.

•تأتي هذه الذكرى الأليمة اليوم والأمة متطلعة نحو عزتها ووحدتها التي يعيقها عدو أمة القرآن، ألا وهو الغرب الكافر وأدواته يظنون أنفسهم قادرين على إقناع الأمة ببدائلهم مكان الطغاة المجرمين، بشعارات كاذبة خاطئة كشعار الدولة المدنية الخبيث الخطر، يتربصون بالأمة وبثورتها حتى لا تنعتق من التبعية لهم ولتبقى رازحة تحت الذل المقيم.

•لقد علم الغرب أن الأمة قد لفظت مصطلح العلمانية، فأبدلهم باسم جديد لذات المسمى حتى تتقبله الناس وينخدعوا به وهو مصطلح الدولة المدنية بدل الدولة العلمانية، وأوضح المحاضر أن إضافة صفة الدولة المدنية بأنها ذات مرجعية إسلامية هو لتضليل الأمة وخداعها، في الوقت الذي لم تعرف الأمة عبر كل تاريخها مصطلح الدولة المدنية هذا، بل إنه نقيض لمعنى التمكين في الأرض الذي ورد في عشرات الآيات والأحاديث الشريفة.

وقال المحاضر: إنه من الجريمة أن ترضى الأمة بغير إعادة سلطان الإسلام بإقامة دولة الخلافة مكان هذه الأنظمة الطاغية الباغية تتويجا لثوراتها على الطغاة والمجرمين

•أنه لن يفلح الغرب، وأدواته من بقايا الحكام في قطع طريق الأمة وهي تفر لربها لتحكم بدينه سبحانه مهما امتلكوا من أدوات وخطط ومكر ودهاء، فالله غالب على أمره، فإذا جد الجد وحانت ساعة النصر والتمكين فلن يجد أتباعهم وأولياؤهم من دون الله وليا ولا نصيرا، وإنا  في هذه الذكرى إذ نبشركم بأن نفوذ الغرب وتسلطه إلى زوال وأفول ، فأسهموا لأنفسكم خيرا في مركب التغيير العظيم الذي أظل زمانه.

•وأنهى المحاضر كلامه محملا الأمة المسؤولية تجاه دينها وواقعها وأنها مسؤولة عن إعادة حكم الإسلام بإقامة الخلافة بالعمل مع العاملين المخلصين في حزب التحرير.

25-6-2012