الرئيسية - للبحث

 

في ذكرى الهجرة النبوية.. شباب حزب التحرير في الخليل يعقدون ندوة في مسجد محمد الفاتح

بحضور العديد من الوجهاء وحشد من أهالي المنطقة وأنصار الحزب، عقد شباب حزب التحرير بعد صلاة مغرب يوم الجمعة: 2-12-2011ميلادية، الموافق: السابع من محرم الحرام 1433 هجرية، في مسجد محمد الفاتح في مدينة الخليل، ندوة بعنوان: " الهجرة النبوية..نصر وتمكين وإقامة دولة".

افتتحت الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم بين المحاضر أن الهجرة نصر وتمكين وقوة واستخلاف وإقامة دولة، وانتقال من المرحلة المكية مرحلة الأذى والتعذيب والإستضعاف إلى المرحلة المدنية مرحلة القوة والعزة والمنعة والعزة والكرامة.

وبين المحاضر كيف تمت الهجرة من بداية خروجه صلى الله عليه وسلم من بيته ونوم علي رضي الله عنه في فراشه، وحثه التراب على كفار قريش الذين كانوا يأتمرون به ليقتلوه، ثم لحاقهم له وما دار بينه وبين الصديق في غار ثور ( لمّا قال له: لو نظر أحدهم لقدمه لأبصرنا: فكان جوابه جواب المطمئن بنصر الله، ما ظنك باثنين الله ثالثهما).

 وتطرق المحاضر إلى لحاق سراقة بن مالك له وحماية الله له، فلا يصلوا إليه، ووعده صلى الله عليه وسلم لسراقة بسواري كسرى وكيف تحقق هذا الوعد، في زمن خلافة الفاروق عمر، وهذا رد ودليل لمن يقول بأن نصر الله بعيد المنال، خصوصا في ظل وجود قوى الكفر الكبرى التي تملك كل أنواع الأسلحة، أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا.

 ثم بين المحاضر كيف كان استقبال أهل المدينة له، وكيف حموه ومكنوه وأعطوه كل الصلاحيات التي يملكها قادتهم، فصار هو الحاكم، وأخذ يطبق كل أحكام الإسلام التي كانت نازلة وقتها،

وبين المحاضر أنه لولا النصرة  لما كانت الهجرة، وأن النبي طلب النصرة أكثر من ستة عشر مرة، وهذا يدلل على وجوبها، وكيف أقام الرسول الدولة بعد أخذ النصرة من أهل القوة والمنعة (الأوس والخزرج).

وشدد المحاضر على مسؤولية الأمة وواجبها في حمل الدعوة وإقامة الدولة وتطبيق الإسلام في الأرض، وبوجوب السير بذات الطريق الذي سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه محل القدوة والأسوة، ومنه طلب النصرة، وبأن العاملين المخلصين يسيرون عليه، ولا يحيدون عنه قيد أنملة.

وبين مسؤولية العلماء والفقهاء والمفكرين والدعاة من أبناء الأمة، بتذكيرهم وحثهم على تقوى الله، ونشر مفاهيم وأحكام الإسلام، خصوصا وجوب وحدة الأمة الإسلامية على أساس الإسلام، ووجوب العمل على إقامة الدولة الإسلامية، وبأنها واجب شرعي وتاج الفروض، وبوجوب البيعة لخليفة المسلمين.

 ثم بين مسؤولية جيوش المسلمين وقادة هذه الجيوش، بوجوب حماية الأمة، ووجوب إعطاء النصرة للمخلصين وتمكينهم من اجل إقامة دولة الإسلام، مبينا أنهم هم من يملكون القوة والمنعة، وبيدهم القوة، ومذكرا كيف نصر الأوس والخزرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا يملكون القوة والمنعة.

ثم أجاب المحاضر عن بعض أسئلة الحضور ، واختتمت المحاضرة بدعاء من المحاضر وتأمين من الحضور.

5/12/2011