الرئيسية - للبحث

 

حملة الدعوة في سلوان يعقدون درسا في ذكرى الهجرة النبوية

عقد حملة الدعوة في سلوان بعد صلاة مغرب يوم الجمعة 02-12-2011 وبحضور عدد من المصلين درسا في مسجد عين اللوزة بعنوان: "إضاءات على الهجرة النبوية"، سلّط  فيه الأخ أبو محمد الأضواء على ذكرى الهجرة النبوية من عدة زوايا:

الإضاءة الأولى: معنى الهجرة، وأنها وإن كانت إنتقال من بلد إلى بلد، ولكنها تعني بالنسبة لنا كمسلمين ميلاد أول دولة إسلامية، وكيف ترك المسلمون الأوائل الأهل والمال والأوطان في سبيل إعلاء كلمة الله.

الإضاءة الثانية: تمثل لنا نورا في الدنيا والآخرة، وبيان كيفية التغيير.

الإضاءة الثالثة: فتحت الباب نحو العزة. وهذا ما نشاهده اليوم ونحن في بداية عام هجري جديد، فحقيق بنا أن نتنسم رائحة العزة في ظل ثورات الشعوب الإسلامية ضد الظلم والطغيان وعملاء الغرب.

الإضاءة الرابعة: كيف أساء المسلمون خلال ال90 سنة السابقة إلى هذه الذكرى بالتفريط بما يليق بها، وكيف كانوا يحتفلون بها تحت ظل الهزائم.

الإضاءة الخامسة: كيف تغير حال المسلمين اليوم بعد الثورات المباركة، فقد زال الخوف، وهجروا الضعف والهوان، وصارت تنادي الأمة بأعلى صوتها بسقوط الأنظمة العميلة.

الإضاءة السادسة: تشهد الأمة في العام الهجري الحالي تقديم التضحيات الجسام في الأرواح، والإصابات والسجن والتعذيب في سبيل الخلاص من الأنظمة الحالية.

الإضاءة السابعة: كيف ارتعدت اليوم فرائص الغرب الكافر المستعمر ومنهم يهود من هذه الثورات، وأصبحت تحسب للأمة الإسلامية الحساب.

الإضاءة الثامنة: على الثوّار في بلاد المسلمين أن يجعلوا المرحلة المكية منهاجا لثورتهم، وأن يجعلوا لا إله إلا الله محمد رسول الله أساسا للتغيير.

الإضاءة التاسعة: لما لم يستطع الرسول صلى الله عليه وسلم إقامة الدولة في مكة قام بطلب النصرة من أهل القوة خارجها،  فالمطلوب التحام الدعوة بالقوة والمنعة وذلك من خلال الجيش من أبناء الأمة.

الإضاءة العاشرة والأخيرة: هذا العام الهجري الجديد يحمل معه تباشير النصر والإستخلاف والتمكين، فهذا وعد الله، وبشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والدليل أن الأمة اليوم تريد الإسلام هو نتائج الإنتخابات التي حصلت في تونس ومصر والمغرب من فوز من يرفعون شعار الإسلام، مما يدل على توجه المسلمين، ولكن يجب أن لا تنخدع الأمة بمن يحمل شعار الإسلام ولكنه يريد إرضاء الغرب بدولة مدنية ديمقراطية علمانية تغضب رب العالمين، بل على الأمة أن تلتف حول المخلصين الواعين سياسيا، حول حزب التحرير، وأن تسلم قيادتها له، وأن تلتف الجيوش حوله فتعطيه النصرة لإقامة الخلاقة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

وختم اللقاء بدعاء مؤثر، وأجاب على أسئلة الحضور.

4-12-2011