الرئيسية - للبحث
 

عقد شباب حزب التحرير في مدينة غزة يوم أمس الخميس 18-8-2011، محاضرة بعنوان "تحكيم الإسلام أعظم الطاعات"، استهل فيها الأستاذ أبو عبيدة كلمته بالحديث عن فضائل شهر رمضان وأهميته، وأنّه شهر الفروض والنوافل والقربات إلى الله.
ثم بين أنّه لا يصح أن نقوم بالنوافل ونترك الفروض أو بعضا منها، مبينا أهمية فرض العمل لتحكيم شرع الله وأنه تاج الفروض الذي به تتحقق باقي أحكام الإسلام وأنظمته المعطلة في الحياة، وفي معرض هذا الحديث استنكر المحاضر عدم التلبس بفرض العمل لقيام الخلافة مبينا أنّ ترك العمل لإقامة الخلافة إنما هو إثم عظيم وجريمة لا يصح السكوت عنها.
ثم بشر المحاضر بقرب قيام دولة الخلافة، وأوضح أنّ الرأي العام الكاسح في الأمة هو مع تحكيم الإسلام واستبشر بتكسر حواجز الخوف عند أبناء الأمة في ظل هذه الثورات، وأنّ الغرب الكافر لا ترضيه حالة الحراك هذه في الأمة وأنّه يعمل جاهدا لبث لوثاته الفكرية كالديمقراطية والدولة المدنية وطرح فكرة الحريات بديلا عن الحكم الشرعي.
ثم تطرق إلى أعمال حزب التحرير في طرح أفكار الإسلام وأنه قد صاغ أنظمة منبثقة عن الشرع توضع للتطبيق في حال قيام الخلافة، وأنّ هذه الأنظمة الإسلامية إنما هي البديل الحقيقي الذي سيوصل الأمة إلى النهضة، فالحزب يدعو المسلمين إلى تبني الأنظمة الإسلامية المختلفة التي ترتقي بالإنسان، سواء أكان النظام الاقتصادي الذي يراعي الحاجات الفردية مراعاة تامة ويوجد الطمأنينة وسد الحاجات الأساسية لكل أفراد الرعية، أو النظام الاجتماعي الذي يحفظ للمرأة كرامتها ودورها في المجتمع.
ثم اختتمت المحاضرة بدعوة صريحة إلى العمل الجاد لإقامة الخلافة والإقبال على تفهم أنظمة الإسلام المختلفة لإيجادها في واقع الحياة.
ثم كثرت الأسئلة الموجهة للمحاضر عن دولة الخلافة والدستور الذي أعده حزب التحرير للحكم بالإسلام، حيث أجاب في معرض السؤال عن كيفية تطبيق الإسلام في ظل وجود غير المسلمين في البلاد الإسلامية فقال بأنّ التاريخ لم يعرف عدلا لغير المسلمين إلا في إطار دولة الخلافة، وأنّ دولة الخلافة يتساوى فيها الرعية أمام القضاء وبذلك لم تعرف الخلافة مسألة وجود الأقليات المنتقصة حقوقها فيها، وهذا ما دفع نصارى الشام للمحاربة مع المسلمين ضد أبناء دينهم الصليبيين.
19-8-2011