الرئيسية - للبحث
 
ضمن فعاليات حملة الدعوة في فلسطين لإحياء الذكرى التسعين لهدم الخلافة وتحت شعار انتصار الثورات التغيير الجذري هو إقامة الخلافة عقد حملة الدعوة في بيت حنينا يوم الخميس الموافق 30\6\2011م درسا بعنوان وقد (الخلافة أصبحت قاب قوسين أو أدنى).
أتى هذا الدرس بعد ان اعتذر الشيخ عصام عميرة عن الحضور لسبب قاهر لم يمكنه من الحضور لإعطاء درسه (فلسطين والثورات العربية ) الذي كان مقررا لهذه الذكرى.
وقد قام الاخ أبو الحارث بإعطاء درسا وقد تحدث فيه عن مايلي:
•        ذكرى الاسراء والمعراج وكيف تحدث المتحدثون والخطباء عن هذه الذكرى وعن الأقصى وفلسطين ولكنهم لم يذكروا مَن حفظ الأقصى وفلسطين.
•        تكلم عن فلسطينَ وعن الأقصى، وعن المعراجِ وأرضِ المسرى، البلدِ الطيب المبارك، ولا يذكر الخطباء الخلافة التي فتحتْهُ، والخلافةَ التي أنقذتْه، والخلافة التي حفظتْه .. لم يذكر الخطباءُ كيف تُعاد الأرض المباركة، ونفرٌ من أهلها ينادي بالفم الملآن بتقاسمها مع يهود، لم يذكر الخطباء كيف تُحفظ بيضةُ الإسلام، وكيف تُصان الأعراض والحرمات، وكيف يُمنع تمزُّق المسلمين، وكيف يُقضى على نفوذ الكفار المستعمرين في بلاد المسلمين.
•        إن الخلافة هي البضاعةُ والصناعة، هي العزُّ والمنعة، هي حافظةُ الدين والدنيا، هي الأصلُ والفصل، بها تقام الأحكام، وتحدُّ الحدود، وتفتح الفتوح وترفع الرؤوس بالحق. هي التي شَرَع المسلمون بها قبل أن يشرعوا بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودفنه صلوات الله وسلامه عليه، على أهمية ذلك وعظمته، وكل ذلك لعظم الخلافة وأهميتِها حيث رأى كبارُ الصحابة أن الاشتغال بها أولى من ذلك الفرض الكبير: تجهيز الرسول صلوات الله وسلامه عليه.
•        هي البضاعةُ والصناعة، هي التي تقضي على دولة يهود وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام، هي التي تقضي على سلطان الهندوس في كشمير، وحكم الروس في الشيشان وكل القفقاس وتتارستان، هي التي تعيد القرم إلى أصلها، وكلَّ بلاد الإسلام إلى أصلها وفصلها.
•        هي التي تحرر البلاد والعباد من نفوذ الكفر وعملائه، وبطش زبانيته وأزلامه. هي التي تمنع تمزُّق العراق والسودان، وتعيد اللحمة إلى الصومال، وتزيل الحدود والسدود التي رسمها الكفار المستعمرون من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا وماليزيا إلى شواطئ الأطلسي حيث المغرب والأندلس. إنها التي تنشر العدل والخير، وتُعز الإسلام والمسلمين، وتقطع دابر الظلم والشر، وتُذل الكفر والكافرين.
•        إنَّ لله سنناً في هذا الكون، جاء بها رسلُه وأنبياؤه، بأن يتحقق وعد الله وبشرى رسول الله بعمل العاملين الصادقين المخلصين، هكذا سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهكذا سار صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهكذا سار الخلفاء من بعدهم.
•        وخاطب الحضور قائلا أيها المسلمون
واللهِ الذي لا إله إلا هو لن تعودوا خير أمة أخرجتْ للناس دون أن تشمروا عن ساعد الجد وتقيموا الخـلافة.
إنه واللهِ الذي لا إله إلا هو لن تنالوا المكانة التي يحبها الله ورسوله إلا إذا احتكمتم لشرعه سبحانه ثم لا تجدون في أنفسكم حرجاً وتسلموا تسليماً.
إنه واللهِ الذي لا إله إلا هو لن يزول الذل عنكم وتصبحوا سادة الدنيا بحق إلا إذا تمسكتم بكتاب الله وسنة رسوله، تعضُّون عليهما بالنواجذ حيث حللتم وحيث ترحلون.
•        وأنهى الاخ الدرس بالدعاء
1/7/2011