الرئيسية - للبحث

 

بحضور حشد من المصلين والمهتمين والشباب، ألقى الشيخ عصام عميرة درسا في المسجد العمري الكائن في صورباهر/القدس بعد صلاة مغرب السبت 10/4/2010 بعنوان: حق العودة أم عودة الحق، تحدث فيه عن العبث الحاصل في القضية الفلسطينية، وأنها اليوم بأيدي أغيلمة يلعبون بها كما يلعب الأولاد في الكرة، فتارة يعترفون بشرعية العدو على أرض الإسراء، وتارة أخرى يسقطون حق اللاجئين والنازحين في العودة إلى ديارهم التي أجبروا على مغادرتها، مخالفين بذلك ثوابتهم ومواثيقهم، وفوق ذلك مغضبين لربهم وخالقهم. وقد ناقش النقاط التالية:
 
 

 

1.       تعريف حق العودة والمقصود به فلسطينيا

2.       تعريف عودة الحق والمقصود به إسلاميا

3.       تصريحات رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية حول التنازل عن حق الدعوة

4.       الدولة الفلسطينية الفريدة من نوعها في التاريخ

5.       إذا لم تفلح أعمال المقاومة في تحرير فلسطين، فهل ستفلح المسيرات السلمية لمقاومة الجدار، وأطباق الكنافة والحمص والمسخن والشِّعر العربي؟
 
6.       تصرفات السلطة كلها تصب في الخانة الأمنية الإسرائيلية
 
7.       الحل الوحيد للقضية الفلسطينية وباقي قضايا المسلمين هو الخلافة والجهاد بالطاقة الحربية الإسلامية
 
8.       واجب المسلمين اليوم هو العمل لها مع العاملين المخلصين الجادين والهادفين لإقامتها
 
وكان الحضور متفاعلا ومهتما، وأظهر بعضهم رفضه القاطع لتصريح فياض بإعادة المهجرين عام 48 إلى مناطق الضفة وغزة. كما عرض المدرس لمواقف الفعاليات السياسية الرافضة لتصريحات سلام فياض، وذكر منها أقوالا لحزب التحرير وحماس والجبهة الشعبية. وقد أكد المدرس على إسلامية القضية، وأن حلها ليس بيد الفلسطينيين أو العرب أو العجم أو الأميركيين أو الأوروبيين أو غيرهم، بل بيد خليفة المسلمين الذي سيجيش الجيوش ويحررها دفعة واحدة، وباقي بلاد المسلمين المحتلة.
 
وختم المدرس درسه بالدعاء إلى الله العلي القدير أن يعز الإسلام والمسلمين، وأن يمن عليهم بتحرير فلسطين وباقي البلاد الإسلامية المحتلة، وأن يعود الإسلام إلى الحياة والتطبيق، فتلك هي عودة الحق الحقيقية التي ترضي الله ورسوله والمؤمنين. وبعد انتهاء الدرس طلب المدرس من بعض الشباب حملة الدعوة الزائرين من بريطانيا أن يوجهوا كلمات قصيرة للحضور، ففعلوا وترجم الشيخ ما قالوه، وكان كلامهم مؤثراً شحذ الهمم وأدمع العيون على وضع المسجد الأقصى والأمة الإسلامية.

 

13/4/2010