الرئيسية - للبحث

بسم الله الرحمن الرحيم

ولاية السودان: الأقصى يستصرخنا فلنقل كلمة ولننتخذ موقفاً

 

  أقام حزب التحرير / ولاية السودان مهرجاناً خطابياً بساحة مكتبه وسط الخرطوم يوم الأربعاء 2017/7/26م، بعنوان: (الأقصى يستصرخنا.. فلنقل كلمة.. ولنتخذ موقفاً).

 

وقد كان مهرجاناً نوعياً في خطابه ومفصلياً في مواقفه، اجتمع فيه عشرات العلماء والفقهاء وقادة الرأي بالبلاد، وقُدِّم فيه الحل العملي لكيفية معالجة قضية الأقصى السليب، حيث ابتدر الحديث الأستاذ/ عبد الله عبد الرحمن، عضو مجلس الولاية لحزب التحرير في السودان، بكلمة ذكر فيها الحضور بمسرى رسول الله e، ومكانته المقدسة عند الأمة، وكيف فتحه الفاروق عمر بن الخطاب واستعاده صلاح الدين الأيوبي، وطالب المتحدث في كلمته الحضور بوجوب العمل لتحرير بيت المقدس.

 

ثم تحدث البروفيسور ناصر السيد، الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، مشيداً بحزب التحرير وجهوده الجبارة لنهضة الأمة، داعياً الحضور "للعمل من أجل قطع دابر نظام الإنقاذ وتغييره تغييراً جذرياً كونه يحول دون تحرير بلاد المسلمين المحتلة".

 

وتحدث أيضاً د. عمر حمد/ الأمين العام للجالية الفلسطينية بالسودان، حديثاً طيباً وجه من خلاله رسائل إلى الأمة الإسلامية شاحذاً لهمتها، ومشيراً إلى بداية مشروع التحرير الذي انطلق من فعالية حزب التحرير هذه، كما وجه رسالة ليهود، قال فيها إننا قادمون لتحرير الأرض المقدسة.

 

ثم قام الشيخ أحمد مالك/ مقرر جبهة الدستور الإسلامي، بإلهاب مشاعر الحضور بدعوته المباشرة للجهاد في فلسطين وفتح الحدود وإرهاب الأعداء قائلا: "اليهود هم الإرهابيون ونحن من هنا ومن مكتب حزب التحرير نعمل لإقامة الخلافة الراشدة".

 

    ثم تحدث د. حسن عبد الحميد/ عضو البرلمان وعضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في السودان، موضحاً أن "بشرى رسول الله eاجتمعت في كلٍّ من مقاتلة يهود، وعودة الخلافة"، معتبراً نفسه "جندياً من جنودها وداعياً من دعاتها".

 

وتحدث الأستاذ ناصر رضا/ رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، حديثاً طيباً أشاع في الناس التفاؤل والحماس، فضجت الساحة بالتكبير والهتاف والتهليل، حيث أشار المتحدث إلى ضرورة ووجوب بروز صلاح الدين جديد في الأمة، مستنكراً على دعاة التطبيع والانبطاح مواقفهم الهشة الكسيحة.

 

كما قام نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي الأستاذ أبو رأس، بتقديم كلمة حرض فيها الحضور على "إسقاط نظام الإنقاذ، باعتبارها مقدمة لنصرة الأمة".

 

وشارك أيضاَ د. محمد علي الجزولي/ المنسق العام لتيار الأمة الواحدة، بكلمة وضح من خلالها الطريق إلى تحرير بيت المقدس قائلا: "إنه يبدأ بتحرير بلاد المسلمين أولاً من إرادة الغرب المستعمر"، وبين خطورة النظرة القومية الضيقة في التعامل مع قضية بيت المقدس، داعياً الحضور لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، تحرك فيها الجيوش نصرة للأقصى.

 

وختم الحديث الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل/ الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، موجهاً خطاباً مباشراً للجيوش والقائمين عليها من أبناء المسلمين مذكراً إياهم بواجب نصرة الأقصى والضغط على قادة الجيوش، قائلاً للمسلمين: "ساعدوهم على كسر القيود، والتحرر من عهود الطغاة الظالمين، فإن كل الحكام الخانعين، إنما يجلسون على صدور الأمة بقوتكم، فاسحبوا هذه القوة منهم، واجعلوها قوة في الحق، وفي وجه الباطل تحرر فيها فلسطين... فزمجروا في وجه الطغاة أيها الضباط في الجيوش، وقودوا كتائب النصر، وأعطوا النصرة للعاملين على توحيد هذه الأمة في كيان واحد هو الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بعد هذا الحكم الجبري الذي نعيشه، قال رسول الله e«ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ ثُمَّ سَكَتَ»."

واختتمت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم كما بدأت به، ثم انفضّ الحضور بعد الصلاة وهم يحدثون أنفسهم بالعمل لتحرير فلسطين.

للمزيد من التفاصيل