الرئيسية - للبحث

السلطات الباكستانية تطلق سراح البريجدير علي خان بعد خمس سنوات سجن

نشر موقع دون خبر إطلاق سراح البريجدير في جيش باكستان علي خان، بعد إنهائه خمس سنوات من السجن المشدد، التي حُكم عليه فيها من قبل محكمة عسكرية بالسجن، بتهمة علاقته بحزب التحرير.

وذكر الموقع انه تم اعتقاله سنة 2011 وأنه واجه تهمة التآمر مع أربعة ضباط آخرين وعضو من حزب التحرير، وعملوا على استقطاب ضباط من الجيش لصالح الحزب بما في ذلك قائد لواء الجيش 111، الذي يغطي العاصمة والمرتبط تاريخيا بانقلابات عسكرية. كما أشار الموقع إلى مدة الحكم التي حصل عليها الضباط الأربعة، حيث حكم على الميجر سهيل ثلاث سنوات والميجر جواد لمدة سنتين أما الميجر عزيز وافتخار فقد حكم على كل منهما لمدة سنة ونصف السنة.

ونقل الموقع عن عائلة البريجدير خان وزملائه إصرارهم على براءته وانه تم استهدافه بسبب خلافه مع كبار الضباط وبسبب آرائه السياسية خصوصا موقفه من تحالف باكستان مع الولايات المتحدة. لكن أحد زملائه قال بان خان تواصل مع أعضاء من حزب التحرير وانه حاول تجنيد ضباط آخرين.

وقال الموقع انه في اجتماع لضباط الجيش بعد أيام من عملية أبوت أباد التي قتل فيها أسامة بن لادن، نقل عن خان اعتراضه على العملية، حيث اعتبرها هو وآخرون من الضباط إذلالا وإهانة لباكستان.

وأشار الموقع إلى أن حزب التحرير محظور في باكستان والعديد من البلدان الإسلامية الأخرى، والى عدم ممارسة الحزب للعنف وعدم ارتباطه بمجموعات إرهابية. مضيفا بأنّ الحزب لا يخفي رغبته في اختراق الجيوش في البلدان الإسلامية وخصوصا باكستان لإقامة خلافة عالمية.

وفي نفس السياق نقل موقع ذي نيشن ادعاء المؤسسة العسكرية أن البريجدير علي خان ومعه ضباط عسكريون كانوا يخططون للإطاحة بالحكومة المدنية في ذلك الوقت، وان الادعاء بعد ذلك وجهة تهمة وجود علاقة بين الضباط العسكريين وحزب التحرير. وان الادعاء قد قدم خمسة شهود ضدّ خان والضباط الآخرين، وانهم شهدوا بأن خان طلب منهم الانضمام لحزب التحرير والعمل على تحقيق قضيته.

انتهت الترجمة

لقد أصبح العمل للإسلام تهمة وجريمة عند حكام الجور والعمالة، وحالهم كحال قوم لوط عليه السلام، الذين أمروا بإخراجه لأنه وأتباعه يتطهرون، {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} النمل56.

فالطهارة والعفة جريمة عند أصحاب العقول السقيمة، كما أصبح العمل للإسلام والعزة والكرامة جريمة عند حكام المسلمين العملاء!! ألا ساء ما يحكمون.

30/6/2016