الرئيسية - للبحث

حزب التحرير في بنغلادش يتحدّى الحكومة وينظم مؤتمرًا رغمًا عنها

نشر موقع ذي انديبندنت خبرا بعنوان "حزب التحرير يركز على وسائل الإعلام الاجتماعي"، تحدث عن محاولة الحزب تنظيم مؤتمر له عبر الإنترنت، باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بالرغم من الاعتقالات الواسعة لنشطاء الحزب والإجراءات الصارمة التي تتخذها الأجهزة الأمنية بحق حزب التحرير. وأكّد الموقع على تعليق الحزب للبوسترات حول مدينة دكا وغيرها، التي حثّ فيها الناس على المشاركة في مؤتمره عبر الإنترنت، والإعلان عن نيته نشر وقائع المؤتمر على ثلاثة مواقع إعلامية بما في ذلك موقع الحزب، ومحددا اليوم والوقت الذي ستنطلق فيه فعاليات المؤتمر.

 

وقد وصف محاضر في قسم علم الجريمة في جامعة دكا النشاط، بالاستراتيجية الذكية، موضحًا ذلك بإمكانية وصول الحزب إلى أعداد كبيرة من مستخدمي الإنترنت في العالم، معتبرا أن تعليق البوسترات في مدينة دكا دليلا على عمل الحزب النشط في البلاد، مستنتجًا تفضيل شباب الحزب لهذا الأسلوب من العمل ليكونوا بعيدين عن أعين الأجهزة الأمنية.

أما مفوض قسم شرطة الجريمة والعمليات فقال، أن الشباب المشاركين في الأنشطة المتطرفة يستخدمون التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل متزايد لنشر أيديولوجيتهم والدعوة لها. مضيفًا، أصبحنا أكثر يقظة. وتابع بالقول، أبلغنا هيئة تنظيم الاتصالات ببنغلادش لاتخاذ الإجراءات اللازمة وحجب مواقعهم.

 

وحول نفس الموضوع نشر موقع دكا تريبيون خبرا تحت عنوان "حزب محظور ينظم مؤتمرا، فيما تبقى الشرطة متفرجة". حيث أفاد الموقع بعقد الحزب لمؤتمره السياسي الذي كان مقررا يوم الجمعة 4/9 عبر الأنترنت، وتعهد شباب الحزب بإقامة الخلافة في البلاد. وأكد الموقع مشاهدة رجال المباحث للمؤتمر عبر الانترنت، مضيفًا انهم حدّدوا خمسة من القادة الذين تحدثوا في المؤتمر، معتبرين مشاركتهم في نشاط لتنظيم محظور، يقع ضمن النشاطات المناهضة للدولة، وبالتالي يجب تعقبهم.

 

وأشار الموقع إلى اعتقال أربعة أعضاء من حزب التحرير بتاريخ 23/8، كانوا يوزعون منشورات تحثُّ الناس على المشاركة في المؤتمر. وأن الحزب بعد الاعتقال توعّد الحكومة بعواقب أسوأ.

كما أفاد الموقع أن المتنفذين في جامعة دكا وجامعة بويت أوقفوا العديد من الطلبة بسبب مشاركتهم في تنظيم محظور.

وادّعى الموقع أن الحزب يستدرج الناس العاديين للانضمام إلى الحزب عن طريق فضح الحكومات الديمقراطية ووصفها بالفاسدة وبمعاداة الإسلام. وأنّ الخلافة ستضمن العدل في المجتمع.

 

وأشار الموقع إلى فروع الحزب الممتدة في الدول، وإلى بداية نشاط الحزب في بنغلادش سنة 2000 وحظره سنة 2009 بسبب تورطه في نشاطات عسكرية. بحسب افترائهم. وأنّ معظم فروع الحزب في الشرق الأوسط محظورة أيضًا.

 

وأفاد الموقع أنّه منذ حظر الحزب في بنغلادش، والحزب ينظم نشاطات مناهضة للحكومات الديمقراطية، عن طريق الإصدارات الإعلامية وتنظيم مسيرات وتجمعات أمام مساجد مختلفة في العاصمة ومناطق أخرى، بالإضافة إلى تعليق بوسترات على الجدران في مناطق مختلفة من العاصمة خصوصا منطقة محمدبور.

 

انتهت الترجمة

 

التنظيمات والأحزاب المخلصة لا يمكن أن تتخلى عن أعمالها ونشاطاتها بحجة القوانين الوضعية والإجراءات والمضايقات من قبل الأنظمة، بل عليها أن لا تدخر جهدا وأن تبدع في استخدام الأساليب الجديدة حتى تحقق أهدافها وتخلع الأنظمة والحكومات الخائنة والعميلة من جذورها. نسأل الله أن يكون ذلك قريبا.