الرئيسية - للبحث

ولاية السودان: رسالة توضيحية لموقع مفكرة الإسلام

الإخوة في مفكرة الإسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

جاء في صفحتكم (مفكرة الإسلام) الإلكترونية يوم الجمعة الثامن من شوال 1436هـ الموافق 24 تموز/يوليو 2015م خبر بعنوان: (البنتاغون يعلن مقتل القيادي بالقاعدة "أبو خليل السوداني" في أفغانستان)، جاء فيه: "أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية؛ البنتاغون الجمعة أن قيادياً كبيراً في تنظيم القاعدة قتل، مع مسلحين اثنين آخرين في غارة أمريكية استهدفته في أفغانستان... وأوضحت الوزارة أن العملية التي جرت في 11 تموز/ يوليو في ولاية باكتيكا أدت إلى مقتل أبو خليل السوداني؛ القائد الكبير في تنظيم القاعدة، وذلك في بيان تم توزيعه على الصحافيين المرافقين لوزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر في زيارة للعراق... الخ"، وأرفقتم مع هذا الخبر صورة للأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل - الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان.

إننا نعلم أن الإعلام الغربي إعلام يقوم على الكذب والتضليل وتزييف الحقائق، يتبعهم في ذلك الإعلام التابع في دويلات الضرار القائمة في العالم الإسلامي، ولكنا ما كنا نظن أن وسيطاً إعلامياً ينسب نفسه للإسلام (مفكرة الإسلام) ينحى ذات المنحى في التضليل، وعدم التثبت ومعرفة الحقائق، بل ويبث الأكاذيب والأضاليل دون تروٍّ، ودون مهنية تفرض عليهم التأكد من الخبر والصورة قبل النشر الضار.

إن الإسلام العظيم علمنا كيف نتعامل مع الأخبار، فقال جل شأنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6].

إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نطالبكم بحق الإسلام أن تصححوا هذا الخبر بالصورة التي أوردتموها، إحقاقاً للحق ورفعاً للضرر الذي تسببتم فيه بنشركم لصورة الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان في غير مكانها، وأنتم تعلمون من هو الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، وما هو حزب التحرير؛ الذي يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، بالطريق الذي سلكه الحبيب المصطفى ﷺ ، وهو الصراع الفكري والكفاح السياسي، وطلب النصرة من أهل القوة والمنعة، وقد اقترب بإذن الله موعد النصر، وانبلاج فجر الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فكونوا وسيطاً إعلامياً يبين حقيقتها، وشوق الأمة إليها، وعوناً للعاملين لإقامتها راشدة كالخلافة الأولى، ولا تكونوا بوقاً لإعلام الغرب الكافر الحاقد على الإسلام والمسلمين.

والله نسأل أن يهدينا جميعاً إلى ما فيه خير الأمة.

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

للمزيد من المعلومات