الرئيسية - للبحث

التاريخ الهجري        01 من جمادى الثانية 1436                   رقم الإصدار: ح.ت.ي 191
التاريخ الميلادي        2015/03/21م

 

بيان صحفي
تفجير المساجد وقتل المصلين جريمة
تغضب الله ورسوله وتحقق مخططات الكفار المستعمرين


قام انتحاريون مشبوهون باستهداف بيتين من بيوت الله بالتفجير بمن فيها من المصلين، وهما مسجدا بدر والحشوش في العاصمة صنعاء، وذلك أثناء أداء صلاة الجمعة؛ مما أدى لمقتل 142 مصلياً وجرح ما يقارب الـ 350 من المصلين حسب إحصائيات مصادر إعلامية في اليمن. إنها لجريمة وقحة بحق الأمة والدين، ومنفذها مجرم ملعون أثيم بعيد عن شرع الله وساعٍ في خراب بيوته سبحانه ومستحل لدماء المسلمين الآمنين فيها، مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمن من دخل بيت الله يوم فتح مكة وقد كانوا كافرين، إن هذه الجريمة فاعلها في خسران مبين ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ومثله كل من أعانه وحرضه ولو بشق كلمة سواء أكان فردا أم تنظيما...
أيها المسلمون، يا أهل اليمن! إن هذه الأعمال الإجرامية هي أعمال مخابراتية تحقق مخططات الكفار المستعمرين المتصارعين على بلادكم وسائر بلاد المسلمين، يقصدون من خلالها إشعال الفتن الطائفية بينكم لتسهل السيطرة على البلاد ويعيدوا تقسيمها على أسس طائفية ينشغل فيها المسلمون ببعضهم عن عدوهم، ويحوّلوهم عن إقامة دولتهم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة من جديد، فالله الله نوصيكم فاحذروا أن تقعوا في شراك الأعداء وأحابيلهم وخذوا على أيدي من يريد جرّ البلاد إلى سفك الدماء والفساد.
إن الحكام العملاء هم الداء؛ فهم الذين يخدمون الغرب ويسهلون له تنفيذ مخططاته حيث أصبحت هذه الحركات والجماعات الطائفية أداة بيد بعض حكام الداخل أو بعض حكام المنطقة يحركونها لما يخدم الكفار المستعمرين وخاصة في ظل الصراع الأنجلو أمريكي على اليمن وتدخلاته الخبيثة المباشرة عن طريق منظماته وهيئاته وسفاراته أو عن طريق دول عميلة طائفية كالسعودية وإيران اللتين تنفذان مخططاته.
إننا في حزب التحرير في ولاية اليمن كما ندين هذه الأعمال التي تسيء للإسلام والمسلمين فإننا ندعو أهلنا أهل الإيمان والحكمة أن يحصنوا أنفسهم بالوعي على أحكام الإسلام وينبذوا كل فكر سقيم أو جماعة نتنة تروج للطائفية والتعصب الأعمى، وليعلم أهل اليمن أن حصنهم الحصين عمليا من هذه الفتن إنما هو بتتويج وعيهم على أحكام الإسلام بإقامة خلافتهم الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع يد الغرب الكافر عنهم وتزيل عملاءه من بلادهم، فإلى العمل مع حزب التحرير لتحقيق وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم ندعوكم، وما ذلك على الله بعزيز.


 المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

للمزيد من التفاصيل