الرئيسية - للبحث

   التاريخ الهجري     05 من صـفر 1436                                                                                                    رقم الإصدار:  PR14071

   التاريخ الميلادي     2014/11/27م

 

بيان صحفي

حزب التحرير ينفي اعتقال اثنين من شبابه في لاهور

نظام رحيل/ نواز يربط كيداً حزب التحرير بالمقاتلين

(مترجم)

 

نشرت بعض الصحف في لاهور، اليوم 27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014م، تقريرا بأن " حزب التحرير يكتب على الجدران كتابات تشيد بتنظيم الدولة"، وادّعى التقرير بأنه قد تم القبض على اثنين من شباب الحزب وهما يقومان بتلك الكتابة. إنّ حزب التحرير / ولاية باكستان يرفض بشدة هذا التقرير الكاذب، وينفي اعتقال اثنين من شبابه أو لهما صلة به، فحزب التحرير لا يقوم بأية حملة لصالح تنظيم الدولة.

 

وفي هذا الصدد، فإن حزب التحرير / ولاية باكستان يلفت النظر إلى ما يلي:

1- حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يتبنّى طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حمل الدعوة، وهي الصراع الفكري والكفاح السياسي، من أجل إقامة الخلافة الراشدة. و حزب التحرير لا يتبنّى الكفاح المسلح كطريقة لإقامة دولة الخلافة، ويعتبره غير جائز وفقا للأحكام الشرعية.

 

2- في هذه اللحظة، هناك اثنان من أعضاء الحزب محتجزان في أقبية النظام الظالم، وهما نفيد بوت (الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، الذي اختطفه بلطجية النظام في 11 من أيار/مايو 2012م في لاهور)، والدكتور إسماعيل الشيخ (الذي اختُطف في 18 من نيسان/أبريل 2014م في كراتشي). ولم يمتلك النظام حتى الآن الشجاعة لعرضهما على أية محكمة، أو حتى للاعتراف بأنه يحتجزهما، على الرغم من أن هذين البطلين يقرّان بأنهما من أعضاء حزب التحرير ، والناس أيضاً مطلعون على صراعهما الفكري وكفاحهما السياسي.

3- إنّ الادّعاء بأن حزب التحرير يعمل لصالح تنظيم الدولة أمر مثير للسخرية، فهل هناك أي حزب في باكستان يقوم بالكتابة على الجدران، أو يضع الملصقات، أو يوزع منشورات، لصالح حزب سياسي آخر؟! أليس من الغريب أن لا تتطرق وسائل الإعلام إلى أعمال الحزب وهي تشهدها، بينما تضعه على العناوين الرئيسية حين تتهمه زوراً بالقيام بعمل يخدم تنظيم الدولة؟!

4- وأيضاً ما يجعل هذا الاتهام مثيراً للسخرية هو قتل تنظيم الدولة مؤخرا لأحد أعضاء حزب التحرير (الشهيد مصطفى خيال) في حلب، بعد مرور ستة أشهر على سجنهم إياه!

الحمد لله، أن أصابت الخونة في القيادة السياسية والعسكرية في باكستان حالة هوس وتخبط بسبب نمو دعوة حزب التحرير في باكستان أكثر من أي وقت مضى، ما دفعهم إلى تلفيق اتهامات سخيفة وعبثية ضده.

 

لقد فشل نظام رحيل/ نواز تماما في الرد الفكري والسياسي على حزب التحرير ، فلجأ إلى مثل هذه الادعاءات، في محاولة مثيرة للسخرية لإيجاد الشكوك بين الجماهير والقوات المسلحة. إلا أن حزب التحرير يؤكد لنظام رحيل/ نواز بأن أيامه أصبحت معدودة، وأن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قادمة قريبا بإذن الله، لذلك فإن محاولات النظام لا يمكنها وقف صراع حزب التحرير ضده، كما لا يمكنه تنفير الشعب والقوات المسلحة من حزب التحرير.

و حزب التحرير يذكّر وسائل الإعلام المعنية بأنها تعرف الحزب وكفاحه بشكل جيد، لذلك كان حريا بها رفض هذا النوع من الادعاءات السخيفة إرضاءً لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى اله عليه وسلم، أو على أقل تقدير الالتقاء بشباب حزب التحرير للتبيّن من صحة الخبر أو بطلانه قبل نشر هراء النظام، وإننا نأمل نشر هذا النفي بالطريقة نفسها حتى تتضح الحقيقة للناس.

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

للمزيد من التفاصيل