الرئيسية - للبحث

المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن

التاريخ الهجري       15 من ذي الحجة 1435                                                                                                                  رقم الإصدار:         50/35

التاريخ الميلادي      2014/10/09م

 

بيان صحفي

الأقصى يُدنس والنظام الأردني يشجب ويستنكر ويتآمر

وجيشه قادر على تحريره!!

أقدمت مجموعة من قطعان يهود أمس الأربعاء على تدنيس المسجد الأقصى المبارك تحت حماية جنود كيانهم الغاصب؛ حيث أطلق جنود يهود الرصاص والقنابل على المصلين داخل المسجد مما أدى إلى إصابة العديد من المصلين والمرابطين بداخله، والنظام في الأردن يشجب ويستنكر (متخاذلا) على لسان الناطق باسم الحكومة محمد المومني، بل ويوظف هذا الفعل الخسيس عندما يحذر من أن استمرار (إسرائيل) بهذا النهج من الاعتداءات ضد المسجد الأقصى المبارك ومصليه ومرابطيه قد أصبح أبرز ذرائع التطرف والإرهاب الديني في المنطقة.

أيها المسلمون:

ألم يصرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول مشعل الزبن في المؤتمر الصحفي بخصوص حفريات عجلون (اللغز) وبحضور رئيس الوزراء وزير الدفاع المغيب - عن اتصال الجيش بحكومة يهود واستقدام وإدخال خبرائها العسكريين للبلاد - أن قواتنا المسلحة قادرة على الوصول لأي مكان في الشرق الأوسط!!

ألا يستحق المسجد الأقصى أن يحرك النظام كل تشكيلاته العسكرية، وهي القادرة على ذلك باعتراف وإقرار رئيس هيئة الأركان المشتركة، خصوصا وأن النظام يتشدق باستمرار بأنه صاحب الولاية والوصاية على المسجد الأقصى!!

ألا يستحق المسجد الأقصى تحريك الجيش لتحريره والذي كان قد ضاع من أيدي المسلمبن وهو تحت حكم النظام في الأردن، أم أن الامتثال لأحكام وبنود اتفاقية العار والخزي وادي عربة والحرص على العلاقات الحميمية مع كيان يهود مقدمة على أوامر الله وأحكام الإسلام الداعية لمحاربة يهود المغتصبين واجتثاثهم من أرض فلسطين كلها وتحرير مسجدنا الأقصى المبارك!!

ألا يستحق المسجد الأقصى من الجيش الأردني أن يجبر النظام وحكومته اللذين يقدسان ويرسخان العلاقات مع كيان يهود على حساب المسلمين ودمائهم ومقدساتهم بأن يعلن الحرب ويباشرها ضد كيان يهود!! ألا يستحق المسجد الأقصى والاعتداء عليه وما يتعرض له المسلمون من حوله والمصلون والمرابطون فيه من إرهاب جيش وشرطة وقطعان يهود لتحرك عسكري أردني!!، بلى يستحق ويستحق ويستحق، ولكن النخوة والرجولة والبطولة تتجلى وتبرز علينا في الامتثال لأوامر أمريكا رأس الكفر والشر لمشاركتها في حربها ضد المسلمين والانبطاح لمشاريعها في المنطقة، بلى يستحق ويستحق ويستحق ولكن أمر أمريكا عندهم فوق كل أمر وواجب طاعة أمريكا فوق كل واجب!!

أيها المسلمون:

نذكركم أنه بغياب وإسقاط الخلافة قسمت بلاد المسلمين وتمكن يهود من اغتصاب فلسطين، وبعودتها القريبة الوشيكة بإذن الله ستعيد توحيد بلاد المسلمين تحت ظل أحكام الإسلام العظيم وستحرر الأقصى وكل فلسطين وستحاسب كل متآمر وخائن وكذاب عميل.

وإننا في حزب التحرير ندعوكم لواجب العمل لإعادة الخلافة على منهاج النبوة لنحظى جميعا بشرف النصر بإعادتها إرضاء لله سبحانه وطمعا في نعيم جناته.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

للمزيد من التفاصيل