الرئيسية - للبحث

 

حزب التحرير يثير حنق الحكومة البنغالية بسبب احتضان شبابه للاجئي الروهينغا

نشر موقع دكا تريبيون مقالا تحت عنوان حزب التحرير الآن يُشرك الروهينغا، ابتدأ كاتب المقال بالإشارة إلى حظر الحكومة البنغالية للحزب في سنة 2009، وأنّ سبب الحظر كان نشاطات الحزب المثيرة للجدل، وأضاف الكاتب، حزب التحرير الإسلامي الواسع الانتشار يقوم الآن بدمج لاجئي الروهينغا من ماينمار، للبقاء في المنطقة الساحلية، تحت مظلة الحزب، لتعزيز قوة الحزب وإبقاء اللاعبين الرئيسيين للحزب بعيدا عن رادار القوى الأمنية.

ونقل الكاتب عن الشرطة علمهم بأنّ أعضاء الحزب يُقسّمون أنفسهم إلى عدة مجموعات، للاتصال باللاجئين المسلمين الذين دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية، وإشراكهم في نشاطات الحزب من خلال توفير السكن لهم وفرص العمل والمساعدة التعليمية.

ونقل الكاتب عن الشرطة محاولتها اعتقال أعضاء الحزب الذي وصف بالمحظور، الذين يستغلون لاجئي ماينمار في نشاطاتهم غير القانونية.

كما نقل الكاتب عن ضابط رفيع في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه، أنّ هناك حوالي 1000 من الروهينغا انضموا لحزب التحرير مقابل مصالح مختلفة. حيث عبر الضابط عن تلك المصالح بالقول: "المسئول الكبير في الحزب يستخدمهم لإقامة أيديولوجيتهم المثيرة للجدل بين الناس."

ونقل الكاتب عن أحد ضباط الشرطة قوله أنّ النشطاء الذين تم اعتقالهم يوم الجمعة الماضي حاصلون على شهادات علمية عالية وأنّه تم عمل غسيل دماغ لهم حول نشاطات الحزب. لذلك فإنّهم لم يعطوا أية معلومات يمكن أن تذكر خلال التحقيق.

وهناك ضابط آخر صرّح بالقول، أنهم بحثوا المسالة وأخذوها على محمل الجدّ عندما وجدت الشرطة معلومات تفيد بانّ الروهينغا يشاركون الحزب بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وأشار الكاتب نقلا عن موقع للحزب إلى تأسيس حزب التحرير في القدس سنة 1953 على يد العالم تقي الدين النبهاني. وأنّ له فروعا في 87 دولة من ضمنها بنغلادش. كما أشار إلى حظر الحكومة البنغالية للحزب بتاريخ 24/9/2009، بسبب أهداف الحزب التي تتناقض مع دستور بنغلادش.

وقد أفاد الكاتب، وفقا لمصادر في الحزب والشرطة بوجود 10000 عضو للحزب يعملون بنشاط في أنحاء بنغلادش.

ويقول الكاتب، على الرغم من أنّ الحزب غير مسئول عن القيام باي أعمال تخريبية في مناطق أخرى في البلاد، مثل بعض الجماعات الأخرى، إلا أنّ أعضاء الحزب كثيرا ما يصدرون بيانات مناهضة للدولة وتصريحات ذات طابع طائفي ومتشدد من خلال بوسترات ونشرات وكتب جهادية.

انتهت الترجمة

أي حكومات وأنظمة هذه التي ابتلينا بها !!، أنظمة مجرمة وعميلة وعدوة للإسلام والمسلمين وللإنسانية. أنظمة لا تكتفي بعدم مساعدة مسلمي الروهينغا، بل تقف وتواجه من يريد مساعدتهم!! خلصنا الله منهم عما قريب.

29/5/2014