الرئيسية - للبحث

 

التاريخ الهجري           14من جمادى الأولى 1435

التاريخ الميلادي           2014/03/15م

رقم الإصدار:   PR14015

بيان صحفي

حزب التحرير يرفض بيان السفير الأوزبكي

حزب التحرير هو حزب سياسي لا علاقة له بالعمل المسلح

(مترجم)

حزب التحرير يرفض ويدين بيان السفير الأوزبكي، الذي نُشر في الأخبار يوم الجمعة، 14 من آذار/مارس 2014م، والذي حاول فيه ربط حزب التحرير بالإرهاب، حيث وصف المنتمين إليه بالإرهابيين، وادّعى بأنهم يتدربون في المنطقة القبلية في باكستان. بينما الشخص الذي لا يعرف حتى عن حزب التحرير سوى القليل يدرك جيدًا أنه حزب سياسي يتمسك بمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم  في إقامة الخلافة، وليس له أية علاقة بالأعمال المسلحة.

إن حكومة أوزباكستان وباكستان على استعداد دائم لبثّ شرورهما في أي جبهة مرتبطة بالإسلام، وتتشاركان في خيانة المسلمين، وحكومة باكستان حاليًا تلعب دورًا تآمريا في المفاوضات والعملية العسكرية من أجل تسهيل إجراء الانتخابات في أفغانستان، التي تستهدف أولئك الذين لا يقبلون بوجود قواعد أمريكية في أفغانستان تحت ستار الانسحاب المحدود، وحكومة أوزبكستان ارتأت أن الإساءة إلى حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله ضرورية، وهذه ليست المحاولة الأولى لهذه الحكومة الإجرامية في ربط حزب التحرير بالتفجيرات والأعمال الإرهابية، بل هذا دأبها، وتصريحاتها ليست جديدة علينا.

وفضلًا عن أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، فهي ترفع مكانة حزب التحرير في عيون الأمة، لأن الأمة تعرف مفهوم الخلافة عند حزب التحرير، والطريقة السياسية والفكرية التي يتبنّاها، كما تدرك جيدًا دور الحكام الخونة في خدمة أسيادهم المستعمرين، بملاحقة المسلمين، ووضع العقبات أمامهم، وحتى قتل أولئك الذين يعملون من أجل إقامة الخلافة، وسجون أوزبكستان، واستشهاد العشرات من شباب حزب التحرير لأنهم يقولون ربنا الله، دليلٌ واضح على هذه الحقيقة.

حزب التحرير يحذّر سفير أوزبكستان من اقتراب اليوم الذي تزول فيه هذه الحكومات التي وقفت مع الكفار، باقتراب الخلافة، الخلافة التي ستجعل الحكام يهيمون على وجوههم، فلا يجدون ملجأً يؤويهم في أي مكان في العالم، وسيتخلى الكفار المستعمرون عنهم كما يفعلون دائمًا مع عملائهم الذين انتهت مدة صلاحيتهم، والحكيم من اتّعظ بغيره.

﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

للمزيد من التفاصيل