الرئيسية - للبحث

 

المكتب الإعــلامي

روسيا

التاريخ الهجري  27من ربيع الثاني 1435                                                                                               رقم الإصدار:     05/1435هـ

التاريخ الميلادي  2014/02/27م

بيان صحفي

السلطات الروسية تسير على خُطى قريش وتزيد في اضطهاد المسلمين من حزب التحرير

(مترجم)

 

في الصباح الباكر من 25 شباط/فبراير 2014 قام ضباط من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الفيدرالي بعمليات بحث شاملة في بيوت المسلمين في دايورتيلي في بشكيريا. وهكذا فقد بدأت قضيةُ تلفيقٍ جنائية أُخرى ضد حملة الدعوة من شباب حزب التحرير.

وإذا كانت التهمة الرئيسية التي وجهتها النيابة بالأمس ضد شباب الحزب بناء على المادة 282.2 من القانون الجنائي الروسي (تأسيس منظمة متطرفة والمشاركة فيها)، فإنهم اليوم قد اعتُقلوا بناءً على المادة 205.5 من القانون الجنائي الروسي (تأسيس منظمة إرهابية والمشاركة فيها).

إن أعضاء حزب التحرير: كولتليروف قاسم من مواليد عام 1959، وسالاخوف إلجيز من مواليد عام 1979، وكوسنياروف شامل من مواليد عام 1979، وسليموف إلشات من مواليد عام 1987، وأسيلوف رسلان من مواليد عام 1987، قد اعتقلوا بتهمة التأسيس والمشاركة في منظمة إرهابية.

إن روسيا كانت وما زالت الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر الحزب الإسلامي السياسي "حزب التحرير" حزبًا إرهابيًا. وعلى الرغم من حقيقة أنه لم يثبت تورط الحزب في أي نشاط إرهابي، فإن هؤلاء المسلمين قد تم اعتقالهم بناء على أخطر مادة من قوانين مكافحة الإرهاب في القانون الجنائي الروسي، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عامًا.

باعتدائها على المسلمين الذين يدعون إلى العيش بحسب طريقة الإسلام، فإن روسيا تثبت مرة أخرى ضعفها الفكري. فهي تساوي بين الإرهاب وبين الأفكار التي يدعو لها حزب التحرير فقط لأنها أفكار إسلامية. وإن الأكاذيب ضد المسلمين لن توقف انتشار الحق، لأن الله سبحانه وتعالى قد تكفل به. فقد قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون﴾ [التوبة: آية 32]

لم يكن للمسلمين دولة عند بداية الدعوة الإسلامية تماما كما هو الحال اليوم، وقد أراد مشركو مكة وقف الدعوة الإسلامية والقضاء عليها، فلاحقوا النبي الأكرم محمدًا صلى الله عليه وسلم  ولاحقوا أصحابه. وقد تعرضوا للاضطهاد والتعذيب، وضُرب عليهم الحصار وتعرضوا لصعوبات شتى طوال حياتهم ولكنهم لم يستسلموا ولم يتخلوا عن الإسلام. بل على العكس من ذلك، فقد واصل المسلمون الدعوة إلى الحق حتى مَنَّ الله سبحانه وتعالى عليهم فجاءتهم النصرة من المدينة المنورة، حيث حصلوا على الحماية وتمكنوا من تطبيق الإسلام كاملًا. وبتلك الطريقة قامت الدولة الإسلامية وإن شاء الله ستُقام مرة أخرى في البلاد الإسلامية.

إن المعتقلين من أعضاء الحزب هم مثل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهم بحق من خيرة أبناء الأمة الإسلامية! فقد روى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ، فَالْأَمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ...» [الترمذي]

أما بالنسبة للطغاة، فإن عليهم أن يتذكروا مصير مشركي مكة لأن اتباع طريقتهم لن يؤدي إلا إلى العار والذل.

﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ [البروج: آية 10]

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

 

للمزيد من التفاصيل